وتوصل العلماء لهذا الاستنتاج، بعد أن لاحظوا تحسن طفيف فقط في نتائج الذاكرة بالنسبة للمجموعة التي تناولت حبوب "الفلافانول"، ولكن بالنسبة لمجموعة فرعية كانوا يعانون من سوء التغذية وانخفاض استهلاك المادة الكيميائية منذ بداية الدرسة، فقد شهدوا زيادة في نتائج ذاكرتهم بمقدار متوسط 10.5٪ مقارنة مع الدواء الوهمي، وبنسبة 16٪ مقارنة مع بداية الدراسة.
فعالية مكملات "الفلافانول" تثير جدلا
انقسم العلماء حول ما إذا كانت الدراسة الجديدة، تظهر أن مكملات "الفلافانول" هي فكرة جيدة لكبار السن.
يقول رئيس قسم التغذية والطب الوقائي في جامعة كوينز بلفاست، البروفيسور أيدين كاسيدي: "إنها "دراسة مهمة حقا، خاصة وأن الجرعة المطلوبة لتحسين صحة الدماغ "يمكن تحقيقها بسهولة".
وأضاف: "على سبيل المثال، فإن تناول قدح واحد من الشاي، و6 مربعات من الشوكولاتة الداكنة، وحصتين من التوت والتفاح، ستوفر معا حوالي 500 ملليغرام من الفلافانول".
في المقابل، يرى الأستاذ الفخري في معهد "UCL" الوراثي، ديفيد كيرتس، إن الدراسة أظهرت أن "أولئك الذين يتناولون مكملات الفلافانول لسنوات لديهم نفس وظيفة الذاكرة مثل أولئك الذين يتناولون الدواء الوهمي، وأي اختلافات كانت في نطاق توقع الصدفة".
وأضاف أن "الدراسة فشلت في تقديم دليل على أن زيادة تناول "الفلافانول" مفيد، وليس هناك حاجة لأي شخص للتفكير في تغيير نظامه الغذائي في ضوء النتائج التي توصلت إليها".