آخر الأخبار
الازمة لم تنتهِ.. نائب: العراق لم يحصل على حصته المائية رغم زيارة أردوغان- عاجل البافاري يتلقى ضربة جديدة من البريميرليج المندلاوي يمنع التصوير بالهاتف خلال جلسة انتخاب الرئيس مجلس النواب يباشر بإجراءات انتخاب رئيسه حمرين والعظيم.. أوامر عليا بتحديث خطط حماية أهم سدود شرق العراق

الاتفاق النفطي.. السوداني يدشن مرحلة غير مسبوقة وتطلع لوضع سياسي واقتصادي جديد

سياسة | 4-04-2023, 19:04 |

+A -A

بغداد اليوم-بغداد

حظى الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، باهتمام كبير قد لايقتصر على الاوساط السياسية المحلية بل تتعداه الى المنطقة الاقليمية والعالمية، وذلك لانه سيضمن اعادة قرابة نصف مليون برميل نفط يوميا الى السوق العالمية، بعد تعليق تصديرها لمدة 10 أيام عبر ميناء جيهان التركي عقب قرار غرفة التحكيم الدولية بمنع تصدير نفط كردستان دون موافقة بغداد.

ولايمثل الاتفاق الذي رعاه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، والذي تم الاعلان عن توقيعه اليوم الثلاثاء مع رئيس وزراء كردستان مسرور بارزاني، حلا لمسألة تعليق تصدير النفط فحسب، بل يعد الاتفاق الاول من نوعه بين بغداد واقليم كردستان لتصدير نفط الاقليم باشراف بغداد بعد سنوات من العزلة، وعدم علم بغداد باي شيء من الايرادات النفطية وغير النفطية للاقليم، وكذلك مشاكل حصة الاقليم في الموازنة وعدم حصولها على دفعاتها المالية من بغداد.

وخلال توقيع الاتفاق النهائي، اشار السوداني إلى الرغبة الجادة لدى الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق لمواجهة كل المشاكل والمعوقات الموروثة التي لم تصل إلى حلول، مبينا انه كانت هناك مفاوضات طيلة الأيام الماضية إثر قرار محكمة التحكيم الدولية الذي أوقف تصدير نفط الإقليم، وهو ما يسبب ضرراً بالغاً في مجمل إيرادات العراق النفطية، ولايقع على الإقليم فقط وإنما على مجمل إيرادات النفط المثبتة في الموازنة الاتحادية للأعوام الثلاثة.

وشدد السوداني على الجهات الفنية المباشرة، فورا، بتنفيذ الاتفاق وإيجاد السبل القانونية لهذا الأمر، مشيرا الى ان الاتفاق يؤكد الرغبة الجادة والصادقة من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لمواجهة كل المشاكل والمعوقات التي ورثناها منذ سنوات وجرى تأجيلها، ولم نصل فيها إلى حلول.

واكد ان هناك ملفات عالقة وعقود مبرمة منذ سنوات، الآن أمامنا واقع جديد فيه إرادة سياسية، والمصلحة لكل العراقيين تقتضي أن نمضي ونعالج هذه الملفات وفق روح الدستور والمصلحة العامة.

 

 

ووصفت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني شيلان فتحي، الاتفاق بين بغداد والاقليم حول ملف النفط بأنه "خطوة ايجابية في صالح المواطن ويجب ان يتبعه تشريع قانون النفط والغاز العراقي"، مبينة ان "الاهم من كل هذا ان يتم ضمان وصول وارادات بيع الثروات الى المواطن قبل سرقته من المتحكمين بها".

 

من جانبه، قال النائب عن تحالف العزم خالد العبيدي، إن "الإتفاق الذي رعاه الأخ رئيس الوزراء لاستئناف تصدير نفط اقليم كردستان هو بادرة خير وبداية موفقة يمكن أن تكون أساسا سليما لقانون النفط والغاز الذي طال انتظاره"، مؤكدا دعمه لأ"كل ما يساهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي هو اساس الاستقرار الامني".

 

بالمقابل، اعتبر رئيس برلمان اقليم كردستان ريواز فائقالاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، بأنه بداية التفاهم المشترك حول جميع الملفات الخلافية، لافتا الى ان الشعب يتطلع لمرحلة جديدة، مشيرا الى انه نأمل ان تكون بادئة خير لتفاهم مشترك حول جميع الملفات الخلافية العالقة بين اربيل وبغداد ولكي تبدأ بموجبه صفحة جديدة من العلاقات الايجابية والتعاون المشترك".

واضاف انه "مر الشعب الكوردستاني بسنوات صعبة من الازمات الاقتصادية نتيجة التجاذبات والصراعات الغير منتجة بسبب الملف النفطي"، مؤكدا تطلع الشعب لـ"تدشين مرحلة جديدة تَعُم فيه الضمانة والاستقرار ،وتُكرس فيه العدالة بين   فئات المجتمع  وجميع المحافظات والقصبات، وهذه مسؤولية الجميع".