آخر الأخبار
في الذكرى العشرين لـ"كذبة أسلحة الدمار الشامل".. مطالبات روسية بمعاقبة اميركا أردوغان يعلق على غلق بعض الدول قنصلياتها باسطنبول: سيدفعون الثمن غاليا أوكرانيا تعيّن وزيرا جديدا للدفاع قبل "الهجوم الروسي الكبير" الإطار التنسيقي: مجلس الوزراء يعتزم تقديم موازنة 2023 إلى مجلس النواب لاقرارها انخفاض الكهرباء المنتجة من سد الموصل بنسبة 75% لتراجع خزينه المائي لأدنى مستوياته

هيئة الاعلام تتحرك بشأن بيع "زين العراق" أبراجها لشركة إماراتية

ملفات خاصة | 18-01-2023, 11:48 |

+A -A

بغداد اليوم- بغداد

أكدت هيئة الاعلام والاتصالات، اليوم الاربعاء، ابلاغ شركة زين بإيقاف اجراءاتها ببيع أبراج الاتصالات الخاصة بها داخل العراق لشركة إماراتية، حيث جاءت خطوة زين قبل أيام فقط من حملة حكومية على تهريب سعات الانترنت وتردي جودة الاتصالات.

وقال المكتب الإعلامي الخاص بالهيئة، لـ (بغداد اليوم)، إن "هيئة الاعلام والاتصالات، تتابع موضوع قيام شركة زين العراق ببيع أبراج الاتصالات الخاصة بها داخل العراق، والهيئة قامت بإبلاغ الشركة بإيقاف هذه الإجراءات".

وأضاف أن "هيئة الاعلام والاتصالات أبلغت الشركة بإيقاف جميع الاجراءات التي جرت دون استحصال موافقة هيئة الاعلام والاتصالات و ضرورة التزامها بإجراءات الهيئة القانونية".

وفي وقت سابق، كشفت مجلة "كاباسيتي ميديا" المعنية بالشؤون التقنية، عن قيام شركة زين العراق ببيع أبراج الاتصالات الخاصة بها داخل العراق لشركة إماراتية قبيل أيام فقط من حملة حكومية على تهريب سعات الانترنت وتردي جودة الاتصالات.
 وبينت المجلة في تقرير ترجمته (بغداد اليوم)، ان "الشركة باعت ما يقارب الخمسة الاف برج اتصال منتشر عبر العراق الى شركة تي أي سي اس الإماراتية، بمقابل مبلغ 180 مليون دولار، مشيرة الى ان "القرار وفقا لبيان رسمي من الشركة "يحرر" زين من مسؤولية تشغيل، ادامة وتطوير أبراج الاتصالات، التي ستكون الان من مسؤولية الشركة الإماراتية".
 وتابعت، أن "قرار شركة زين الكويتية، يأتي قبيل أيام فقط من الكشف عن توجه برلماني نحو مكافحة تهريب سعات الانترنت والتحقيق بتردي خدمة الاتصالات".

وفي وقت سابق، كشف النائب مضر الكروي في حديث لــ (بغداد اليوم)، عن وجود مساعي برلمانية لاستضافة وزيرة الاتصالات هيام الياسري للبحث في امن، جودة وأسعار خدمة الاتصالات داخل البلاد وما توصلت اليه الحكومة في مواجهة التهريب وتردي الخدمة. 

من جانبه، اكد الخبير في مجال الاتصالات احمد الشمري، ان "حملات مكافحة تهريب سعات الانترنت أظهرت سابقا وجود مافيات كبيرة تنهب مليارات الدنانير سنويا"، متابعا أن "هنالك ما يشبه الدولة العميقة التي تدعم هذه المافيات".
 

وكانت منظمة "فريدوم هاوس" الامريكية، قد كشفت خلال دراسة نشرتها العام الماضي عن "حرية الوصول واستخدام الانترنت في العراق"، مشيرة الى ان "البلاد ما تزال الأضعف في المنطقة" فيما يتعلق بخدمات الاتصالات بشكل عام والانترنت بشكل خاص"، مؤكدة ان "سرعة الاتصال ونوعيته ما تزال محدودة في ظل قطاع اتصالات غير متخلف".