بغداد اليوم-بغداد
استعرض الخبير النفطي حمزة الجواهري اليوم السبت، 5 أسباب ادت لانخفاض اسعار النفط وقد تقود لانهيارها قريبًا، لافتًا إلى ضرورة تحديد سعر برميل النفط في موازنة 2023 بمالايتجاوز الـ45 دولارا للبرميل، وهو رقم اقل بـ20 دولارا من المتوسط المتوقع لسعر برميل النفط في الموازنة المقبلة.
وقال الجواهري في إيضاح ورد لـ(بغداد اليوم)، إن "اهم أسباب هبوط اسعار النفط هو استمرار الحرب في اوكرانيا، فقد تسببت بأهم مؤثر وهو العقوبات الأمريكية على النفط والغاز الروسي، لكن لا النفط الروسي توقف ولا الغاز، لان البديل للغاز الروسي هو الغاز الامريكي ولكن بسعر اربعة اضعاف".
اما الاسباب الاخرى فهي "ارتفاع بمعدلات التضخم في أوربا وباقي الدول الصناعية، وتراجع معدلات النمو في الدول الصناعية وخصوصا أوربا مما أدى إلى تقليل استهلاك النفط، فضلا عن سياسة صفر كوفيد 19 الصينية ادت إلى تراجع الاستهلاك الصيني بحدود نصف مليون برميل يوميا، وهذه الحالة ادت ايضا إلى ترشيد استهلاك النفط في أوربا وتشجيع استعمال بدايل الطاقة النضيفة".
ويشير الجواهري الى ان "كل هذه الأسباب واخرى سياسية غير معلنة ادت إلى تراجع الطلب على النفط وزيادة المعروض في الاسواق مما أدى إلى هبط الأسعار"، مبينًا أنه "في حال استمرت الحرب في اوكرانيا واستمرت العقوبات الأمريكية على روسيا فإننا نتوقع المزيد من هبوط الأسعار، وقد نصل إلى حالة انهيارها الى مستويات أدنى بكثير".
واضاف الجواهري أنه "لهذه الأسباب اعتقد جازما ان السعر الافتراضي في موازنة 2023 يجب ان يكون بحدود 40 إلى 45 دولارا للبرميل".
كتب: مهند محمود شوقي مع اقتراب تشكيل الكابينة الحكومية العاشرة في إقليم كردستان، يتجدد النقاش حول تجربة حكومة مسرور بارزاني، ليس فقط من زاوية ما أنجزته خلال السنوات الماضية، بل أيضًا من زاوية طبيعة المشروع الذي سعت إلى ترسيخه. فالحكومات لا تُقاس بعدد