آخر الأخبار
العثور على مجموعة من القطع الأثرية تعود للحقبة العباسية في البصرة سفارة العراق لدى أوكرانيا تعلق خدماتها القنصلية المغرب تفتتح سفارتها في العراق بعد 7 سنوات على إغلاقها العراق وفرنسا يوقّعان مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الفساد مالية البرلمان تفجّر "المفاجأة": الدولار متوفر في المركزي والمصارف تمتنع عن شرائه

هل تلجأ بغداد إلى واشنطن لردع انتهاكات أنقرة؟

سياسة | 3-12-2022, 17:56 |

+A -A

بغداد اليوم- متابعة

كتبت إحدى المواقع الالكترونية اليوم السبت، مقالاً حول قضية تواصل انتهاك تركيا للسيادة العراقية بحجة وجود معارضة لها في حدود الجانب العراقي.

وأدرج المقال الذي اطلعت عليه (بغداد اليوم) نفي وزارة الخارجية العراقية وجود أي اتفاق مع تركيا أو أساس قانوني يتيح لها التوغل في العراق. 

ونقل المقال عن وزير الخارجية تأكيدات الجانب العراقي بأن" كل ما يشاع عن وجود اتفاقية تسمح لتركيا بالتوغل شمال العراق غير صحيح وهناك فقط محضر اجتماع بين بغداد وأنقرة قبل عام 2003 يسمح للأخيرة بالتوغل لعمق 5 كم فقط ولأيام محدودة بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وتابع أن "الجانب التركي ينفذ انتهاكات مستمرة غير مبنية على أي أساس قانوني أو اتفاق بين البلدين وهم يتذرعون بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن النفس وهي لا يمكن تطبيقها دون وجود موافقة عراقية رسمية".

وأضاف المقال أن" العراق بحث جميع هذه الخروقات مع تركيا وقيادة الوزارة طرحت باجتماع في البرلمان مقاربات تسمح للعراق بالتحرك دبلوماسياً، وفي عام 2009 أصدر مجلس النواب العراقي قراراً ألغى بموجبه أي صيغة تتيح للجانب التركي الدخول للاراضي العراقية".

واستطلع المقال رأي الباحث السياسي علي البيدر الذي أكد أن" الاتفاقية الموقعة مع تركيا هي اتفاقية محدودة التحرك، وكذلك توقيتها انتهى"، موضحاً أن النظام الحالي في البلاد غير ملزم جميع اتفاقات النظام السابق، خصوصاً تلك المتعلقة بالسيادة.

وأضاف البيدر، "يتوجب على العراق منع أي سلوك عسكري لحزب العمال الكردستاني من أجل إنهاء مبررات تركيا في التدخل بالشأن المحلي العراقي عسكرياً، لكن العراق لا يستطيع فعل ذلك على ما يبدو كون هذا الحزب مدعوماً إقليمياً وضعف القرار المحلي في البلاد وتشتته عزز التدخلات الخارجية التركية والإيرانية"

وكتب المقال أن العراقي (صالح لفتة) قال بأن "الجانب التركي يتذرع بحجج مختلفة، لكن أي معاهدة تلك التي تسمح له بقصف المدنيين الأبرياء بحجة مكافحة عناصر حزب العمال الكردستاني؟ 

ونوه لفتة بأن" تركيا تعاني أزمة اقتصادية كبيرة وانخفاضاً لعملتها مقابل الدولار، ومقبلة على انتخابات رئاسية مهمة تشير فيها استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الرئيس أردوغان وارتفاع حظوظ منافسيه، لذلك تحاول مغازلة الجماهير التركية، خصوصاً القوميين".