بغداد اليوم - ترجمة : مروان حبيب
قد تنال الخطوات المتخذة من قبل حكومتي بغداد واربيل في تعزيز الامن على الشريط الحدودي مع إيران رضا طهران وانهاء التصعيد في ارسال قوات برية إيرانية لاجتياح مناطق كردستانية او إيقاف القصف الجوي.
ووصفت شبكة غولف نيوز الإماراتية الناطقة بالإنكليزية، في تقرير ترجمته (بغداد اليوم) الموقف الإيراني من قرار الحكومة العراقية ارسال قوات عسكرية الى الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين، بـ "المرضي" لطهران، مرجحة نهاية الخلافات المستمرة منذ أيام بين الحكومتين في بغداد وطهران، حول تمركز الأحزاب الكردية الانفصالية في الشمال العراقي.
وأوضحت أن "السلطات العراقية اتخذت قرارا بأرسال قوات الشرطة الاتحادية بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان العراق، التي قررت أيضا ارسال قوات من البيشمركة الى الشريط الحدودي مع ايران، للسيطرة على عمليات التهريب والأنشطة غير القانونية."
ونقلت الشبكة عن وزير الخارجية الإيرانية حسين عبد اللهيان، قوله إن "إيران ستستمر باستهداف مواقع الأحزاب الإيرانية الكردية داخل الأراضي العراقية حتى قيام الحكومة في بغداد بتامين الحدود من خلال نشر قوات عسكرية تابعة لها، موضحا أنه "في حال تحقق ذلك، لن نحتاج الى التحرك بشكل مباشر لحماية سلامة أراضينا".
وكان مصدر امني رفيع قد كشف، أمس الاربعاء، لـ (بغداد اليوم ) عن وصول لجنة عليا لتقييم ملف امن الحدود مع ايران الى الشريط الحدودي بين البلدين في ديالى، وأجرت تقييما شاملا يحمل 3 رسائل مهمة هي منع وجود اي فراغات والتصدي لملف التهريب الذي يشكل خطر حقيقي في الداخل، بالإضافة الى اجراء تغييرات جوهرية وفق سياسة الحكومة الجديدة في دعم التغييرات التي تسهم في تصحيح مسار العمل الأمني خاصة.
ويأتي التركيز على الحدود الشرقية للعراق، بالتزامن مع الاوضاع المتوترة في المناطق القريبة من الحدود ضمن اقليم كردستان والضربات الايرانية المتكررة لمناطق كردية لملاحقة واستهداف أحزاب المعارضة الايرانية الكردية المتواجدة في أراضي اقليم كردستان العراق.
وهدد الجانب الايراني في وقت سابق العراق بـ "اجتياح بري" في حال لم تتدخل الحكومة العراقية لطرد الاحزاب الايرانية المعارضة المتواجدة في الاقليم، الامر الذي "يعجز" عنه العراق بحسب ما تقول تقارير دولية.
بغداد اليوم - ترجمة كشفت وكالة رويترز، اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، عن تفاصيل نقاشات أولية جرت بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة افتتاح مضيق هرمز، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة والتوتر بين الجانبين. وبحسب ما نقلته الوكالة وترجمته