" مجزرة الجرافات"..قصة طي النسيان في محافظة عراقية..الضحايا في 5 محافظات
محليات | 4-02-2022, 15:15 |

بغداد اليوم- ديالى
بعد احداث حزيران2014 وسيطرة تنظيم داعش على اجزاء واسعة من محافظة ديالى خاصة الاجزاء الشمالية الشرقية والشمالية عمدت خلاياه الى اعتماد سيناريو اخر في انهاء وجود قرى عمرها عشرات السنين ليس من خلال حرق وتفجير المنازل بل تجريفها ومسحها من الارض في مجزرة عرفت محليا بـ" مجزرة الجرافات".
وقال مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان "السعدية نالت قسطا من جرائم داعش وكانت اولى من نفذ على ارضها مجزرة الجرافات بعدما قامت بمسح منازل اثنين من اقدم القرى في ريف الناحية وهما قريتي محمد حيدر وربيعة من خلال ازالة اكثر من 150 منزل وتسويتها بالارض".
واضاف الزركوشي، انه "داعش لم يكتفي بتهجير الاهالي وقتل بعض ابنائها وحرق وتفجير المنازل بل قام بتجريفها ومسحها من الخارطة في جريمة للاسف لم تسلط الاضواء عليها رغم مرور 7 سنوات على حدوثها واصبحت طي النسيان".
واشار الى ان "ضحايا مجزرة الجرافات نازحون في السعدية ومدن اخرى والبعض الاخر خارج ديالى لان اعمار منازلهم تحتاج الى دعم حكومي وهذا ما نطالب به مجددا من اجل اعادة الحياة لاثنين من قرى كانتا ضحية فكر متطرف عدواني".
اما احمد التميمي مراقب امني فقد اشار الى ان "مجزرة الجرافات وهو تعبير عن اسلوب داعشي برز بعد سيطرته على مناطق عدة بعد حزيران 2014 وهي تجريف القرى وتدميرها بالكامل من اجل منع عودة اهاليها للابد لافتا الى ان اثنين من القرى في ريف شمال المقدادية 45كم شمال شرق بعقوبة وهما توكل وبابلان ايضا كانت ضحية مجزرة اخرى للجرافات".
واضاف التميمي، ان "اطلال القريتين لاتزال ماثلة حتى الان ونسبة التدمير 100% والاهالي لم يستطيعوا العودة بانتظار دفع التعويضات واعادة البناء".
ولفت الى ان "ضحايا قرى التي جرفتها خلايا داعش نازحون في داخل البلاد وخارج وبعضهم نزح الى قرى اخرى".