وزير الدفاع يروي كواليس انتماء اخيه إلى القاعدة ويتحدث عن محاولات لاستهدافه
سياسة | 15-08-2021, 15:55 |

بغداد اليوم – بغداد
اصدر وزير الدفاع جمعة عناد، اليوم الاحد، بياناً يروي فيه كواليس انتماء اخيه إلى القاعدة ويتحدث عن محاولات لاستهدافه.
وقال عناد في بيان تلقت (بغداد اليوم) نسخة منه ان "بعض وسائل التواصل الاجتماعي تداولت تجاذبات وتهم متبادلة بين احمد الجبوري (ابو مازن) وأخي عبد الرزاق".
وأضاف: "أحب ان اوضح هنا فيما يتعلق بأخي، ليس دفاعا عنه ولكن لكي اعرض الحقيقة، مع كل الاسف اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة لتبادل التهم جزافا وللطعن والتشهير ولم تتمكن الدولة لحد الان من معالجة هذا الموضوع الخطير بحيث وصل الأمر انه ادا لم تمنح اجازة لجندي لدواعي الخدمة فسيتم استخدم هذه المواقع وبطرق يصعب على الشخص المقصود أن يعرف من وراء هذا، على كل نعود الى موضوعنا".
وتابع انه "بتاريخ ۱۹۸۰/٦/١٤ توفي والدي وانا كنت ضابط برتبة ملازم اول وانا أكبر اخواني وكان لي اشقاء بعمر سنتين واربعة سنوات وسبعة سنوات الذي هو عبد الرزاق وتمكنت بفضل الله من تربيتهم ورعايتهم وفي عام ۱۹۸۸ سافر أحد افراد قريتي وكان مهندس الى اليمن لغرض العمل هناك ومكث أكثر من اربعة سنوات وعاد بعدها الى القرية حاملا معه الفكر الوهابي وتمكن من تجنيد عدد كبير من شباب القرية في الحركة ومنهم شقيقي عبد الرزاق".
واكمل: "بعد سقوط النظام عام ۲۰۰۳ وتحديدا شهر نيسان عام ٢٠٠٤ عندما أعدم المتعاقدين الأمريكان في قضاء الفلوجة وعلقوا على الجسر بدأت ثقافة الجهاد وبدأت تنتشر في محافظاتنا الشمالية (كركوك - دیالی - صلاح الدين - الموصل)".
وافاض: "عدت للعمل في الحقبة الجديدة بتاريخ ۲۰۰۳/٦/۱۰ حيث عينت مدير اتصالات المحافظة وبعدها عضو مجلس المحافظة ومعاون محافظ".
واستدرك انه "بتاريخ ٢٨/٦/٢٠٠٤ عينت نائب قائد قوات حرس الحدود (المنصب حاليا رئيس اركان قوات حرس الحدود) وبعد فترة قصيرة بدأت فعاليات تنظيم القاعدة تظهر للعيان من عمليات تصفية - خطف، بتاريخ ٢٠٠٤/۱۱/۷ تم خطف ولدي عبد الرحمن والحمد لله تمكنا من اعادته بعد اسبوعين، بتاريخ ٢٠٠٥/۱/۳ تم قصف دار أحد المتهمين بانتسابه لتنظيم القاعدة وقتل جميع افراد عائلته البالغ عددهم (۱۳) وهو لم يكن موجود في الدار، تأزم الموقف وبدأ المخبر السري يعمل على خلط الأوراق وكتابة التقارير بطريقة كيدية وحسب علاقته مع الناس".
وأوضح انه "لحد هذه الحظة أخي موجود معنا في الدار ولم الاحظ على سلوكه شيء ومضت الأيام وحدثت عدت حوادث قتل في القرية ومنهم عمي طه حماد واولاده فريد وياسين وزوجته ترفه وابن عمي محمد ياسين وكانوا من افراد حمايتي وفي نهاية عام ٢٠٠٦ بدأت تظهر اتهامات الى اخي عبد الرزاق بالانتماء الى تنظيم القاعدة واشتراكه بعدد من العمليات فاستدعيته وناقشته بالموضوع وقلت له بالحرف الواحد (انا انتسب الى هذه النظام الجديد ولا اقبل لنفسي أن أتصرف بشكل مزدوج انا منذ ان امتهنت العسكرية ولحد يومنا هذا اشتغل خط واحد ولا ارضى غير ذلك مهما كلف الثمن) وأبلغته أن يترك العمل مع هذه العصابة والا سأتخذ الاجراء اللازم كوني ولي امره فأجابني انا لم اشترك باي عمل يضر الأخرين وهذه تهم وانا من هذه اللحظة لن التقي بأحد منهم واذا تساعدني ارغب بالسفر الى سوريا حتى اخلص نفسي من المضايقات وفعلا في نهاية عام ٢٠٠٦ سافر مع عائلته الى سوريا، وكنت على تواصل معه وكان يعمل سائق تكسي هناك وحتى في تلك الفترة كانت علاقة حكومتنا مع سوريا غير جيده وكانت المخابرات تستدعيه باستمرار كون اخوه مسؤول في الدولة، في شهر شباط ۲۰۱۲ اتصل بي المرحوم عدنان الأسدي وقال لي (هناك تقرير أمام القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وكان على وشك اصدار قرار بإقالتك وانا طلبت منه التريث لحين الاتصال بك) فأجبته ما هو موضوع التقرير وقال لي موضوع يخص شقيقك عبد الرزاق فقلت له واذا اسلمك شقيقي هل يبقي عليه حق فتفاجأ كان مقتنعا بفرضية انتمائه الى تنظيم القاعدة وفعلا اتصلت بأخي وجاء الى بغداد بعد (۳) ايام وتم تسليمه الى وزارة الداخلية وبعدها تم تسليمه الى شرطة محافظة صلاح الدين وبقي في جرائم صلاح الدين شهرين ولم يثبت عليه شيء ولم تقدم عليه اي شكوى وبعدها احيل الى الشرقاط وبقي بالتوقيف لمدة (٦) اشهر بسبب المخبر السري وتم تعذيبه من اجل انتزاع الاعترافات ولم يفلحوا وبعدها اطلق سراحه لعدم ثبوت الأدلة وكان القاضي في حينه أحمد السبعاوي وهو حي يرزق".
وبين: "بعدها بشهرين تم نقلي الى منصب قائد شرطة محافظة صلاح الدين بتاريخ ۲۰۱۳/۱/۱ وكان مسؤول عن حماية داري في القرية وتعرض تنظيم القاعدة الى داري اكثر من (۲۰) مرة وتمكن هو والحماية من صدهم وبعد سقوط المحافظات ذهب وعائلته الى اربيل وبقي هناك الى ان تم طرد داعش خارج الحدود بتاريخ ۲۰۱۷/۱۲/۱۰ حيث كنت قائد عمليات صلاح الدين وفي حينها كنا قد شكلنا حشد عشائري من المنطقة لغرض تعزيز المناطق بسبب النقص في القطعات وانخراط في هذا التشكيل وكان فعالا ومعلوماته جيدة انا لا انكر انه اساء الى قسم من اهالي القرية بطريقة او بأخرى وكان السبب هو المخبر السري الذي لم يتردد في توجيه التهم له انا لست مدافع عنه بقدر ما أريد أن أوصل الحقيقة".
ولفت "اخواني الاعزاء الموضوع ليس له علاقة بأخي ثقوا الموضوع انا المقصود لأنهم لم يتمكنوا من ان يثبتوا اي شيء ضدي (فساد، او تخاذل لا سامح الله، او أي شيء اخر) فلم يجدوا غير هذا الموضوع الذي يتم اثارته بين فترة واخرى في مواقع التواصل، واود ان اسألكم كم عضو في البرلمان والحكومة كانوا متهمين بإرهاب وفساد وغيرها والان هم في مراكز متقدمة في الدولة وذلك لان القانون لا يعتمد على التهم وانما يعتمد على الحقائق والادلة والاثباتات فـ (المتهم برئ حتى تثبت إدانته) كيف أقبل لنفسي وانا وزیر دفاع ان اتستر على ارهابي وهو اخي والله لو ثبت عليه قيد شعره لقتلته. هذا كل ما اريد قوله والله يشهد على كلامي وانا واثق انني أسير في خطي الصحيح ولا يهمني إي كلام لأنني اعرف نفسي والآخرين الذين عملوا بالقرب مني ولكن عامة الناس لهم الذي يرونه او يسمعونه ولذا اقتضت الضرورة أن أوضح ذلك وانا لا اقبل لأخي أن يتجاوز على الاخ ابو مازن لأن ابو مازن قريبي قبل ان يكون مسؤول وسأحاسب اخي حساب عسير لتجاوزه على اخيه الكبير ولكن ان يتهم اخي بانه قائد في تنظيم داعش فهذا ظلم ولن اقبل به مهما كلفني الثمن".