بغداد اليوم - متابعة
بينما لا تزال أكثر من 130 دولة تنتظر لقاحات فيروس كورونا، فإن الدول الأكثر ثراء لديها جرعات متوفرة من العديد من الشركات المصنعة، ويريد من هم على وشك التلقيح معرفة إن كان بإمكانهم اختيار اللقاح الذي يحصلون عليه.
ففي بريطانيا، تنحصر الخيارات اليوم بين أكسفورد-أسترازينيكا "اللقاح الإنكليزي"، أو لقاح فايزر-بيونتك "الفاخر"، كما تصفهما صحيفة "واشنطن بوست". وتتلقى مكاتب الأطباء اتصالات لا تنقطع لمرضى يتساءلون عن أيهما أفضل بالنسبة لهم.
وتقول "واشنطن بوست" إن بريطانيا لا تخير الأشخاص بين اللقاحين.
وتقوم هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تمولها الدولة، وتخدم الجميع (الأغنياء والفقراء) بشراء اللقاحات وتوزيعها مجانا، مع عدم السماح لأحد بتخطي دوره في قائمة الانتظار أو الاختيار بين اللقاحين.
وتعتمد سياسة هيئة الخدمات الصحية الوطنية الرسمية على أخذ ما يتم تقديمه، أو كما قال المتحدث باسمها: "يمكن للأشخاص اختيار موقع تلقي اللقاح، وليس نوع لقاحهم".
لكن موظفين يعملون في العيادات الصحية يبلغون العائلة والأصدقاء بنوع اللقاح المعروض. وقد لجأ بعض الناس إلى "التنقل في المستشفيات"، أو تحديد أو إلغاء مواعيد التطعيم بناء على شائعات حول اللقاح المتوفر.
وكانت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين قالت إن "كلا اللقاحين يوفران حماية عالية جدا ضد الأمراض الشديدة".
وأمرت الحكومة بتوفير 140 مليون جرعة من هذين النوعين، وهي كمية كافية لتطعيم جميع السكان البالغين البالغ عددهم 54 مليون شخص بحلول الخريف.
وتهتم هيئة الخدمات الصحية الوطنية بفعالية اللقاح، وتكلفته، وعرضه، وسهولته. بينما يفكر المستهلكون في أي لقاح يعبر عن قوميتهم والعلامة التجارية والضجة التي يحدثها، بناء على ما يسمعوه من الأصدقاء أو يقرأوه على الإنترنت.
إلا أن أزمة الاختيار لا توجد في الولايات المتحدة التي تستخدم اللقاحين فايزر وموديرنا، وكلاهما "صنعا في الولايات المتحدة"، ويعتمدان على نفس التكنولوجيا، وأسفرا عن نفس النتائج في التجارب السريرية.
بغداد اليوم - بغداد طالب النائب حيدر المطيري، اليوم الجمعة ( 12 حزيران 2026 )، وزارة التربية بتقديم توضيحات أكثر تفصيلاً وشفافية بشأن الدفاتر الامتحانية والمواد المضبوطة في مطار بغداد قبل يومين، مؤكداً أن البيان الصادر عن الوزارة لم يُجب عن جملة من