الصفحة الرئيسية / تراجع كبير لمؤشرات البورصة الأمريكية وسط عمليات بيع واسعة

تراجع كبير لمؤشرات البورصة الأمريكية وسط عمليات بيع واسعة

بغداد اليوم- متابعة

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية على انخفاض حاد، وسط عمليات بيع واسعة النطاق مع تنامي مخاوف الركود بعد تحرك البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم للقضاء على التضخم المتزايد بعد أن رفع نظيرها الأميركي معدلات الفائدة بأكبر وتيرة منذ 1994.

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي، الخميس، مستوى 30 ألف نقطة، للمرة الأولى منذ يناير/ كانون الثاني 2021 حيث خشي المستثمرون من أن تشدّد مجلس الاحتياطي الفيدرالي تجاه كبح التضخم، ما قد يدفع الاقتصاد إلى الركود.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 741.46 نقطة أو 2.42% إلى 29927.07 نقطة، وخسر S&P500 نحو 3.25% إلى 3666.77 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 4.08% إلى 10646.10، ليهبط إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر/أيلول 2020.

وخلال هذا الأسبوع، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 6%، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 6.1%، وتراجع مؤشر داو جونز بنسبة 4.7% وهو في طريقه لتحقيق خسائر للأسبوع الحادي عشر من آخر 12 أسبوعًا.

وكان اليوم، هو المرة الأولى التي يتم فيها تداول مؤشر داو جونز دون 30 ألف نقطةمنذ يناير/ كانون الثاني 2021. وكان الداو جونز تخطى هذا المستوى في نوفمبر/شباط 2020 عندما غذى التحفيز النقدي والمالي الهائل انتعاشًا في السوق على نطاق أوسع، بقيادة أسهم التكنولوجيا، تحقق المؤشرات منذ ذلك الوقت، ارتفاعات قياسية.

وسجلت شركات Home Depot و Intel و Walgreens و JPMorgan و 3M و American Express أدنى مستوياتها في 52 أسبوعًا وسط مخاوف متزايدة من الركود بينما انخفضت أسهم التكنولوجيا بعد ارتدادها، الأربعاء، أما أمازون وآبل ونتفليكس فقد غرقت جميعها بنحو 4%.

وانخفض سهما تيسلا 8.5%، كما تراجعت أسهم شركات السفر، وانخفض سهم يونايتد ودلتا بنسبة 7.5% و 8.2% على التوالي، في حين انخفض سهم خطوط الرحلات البحرية كرنفال ونرويجيان كروز لاين ورويال كاريبيان بنسبة 11%.

وكانت الأسهم ارتفعت أمس الأربعاء بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي برفع معدل الفائدة 75 نقطة أساس، كما هو متوقع، ليساعد المؤشر على إيقاف أطول سلسلة خسائر يومية منذ أوائل يناير/ كانون الثاني.

لكن رفع معدل الفائدة الخميس من قبل البنوك المركزية في سويسرا وبريطانيا أعاد إشعال المخاوف من أن محاولات البنوك المركزية لكبح التضخم قد تؤدي إلى تباطؤ حاد في النمو في جميع أنحاء العالم أو حدوث ركود.

تعرضت الأسهم لضغوط معظم العام بسبب المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض، مع توقع البنك المركزي الأخير لتباطؤ الاقتصاد الأميركي وارتفاع معدلات البطالة في الأشهر المقبلة مما زاد من هذه المخاوف.

وأفاد كبير اقتصاديي السوق في سبارتان كابيتال سيكيوريتيز، بيتر كارديللو، أن السوق لا يزال ضعيفًا، مشيرًا إلى تشكيك المستثمرين في قدرة البنك المركزي على تنظيم هبوط ناعم.

17-06-2022, 14:04
العودة للخلف