بغداد اليوم- بغداد
اكدت الممثلة الأممية لدى العراق، جينين بلاسخارت، اليوم الثلاثاء (16 شباط 2021)، على ضرورة إقامة الانتخابات في العراق دون خوف من الترهيب أو الاختطاف أو الاغتيال.
وقالت بلاسخارت في كلمتها خلال الإحاطة الخاصة بالعراق في جلسة اليوم، ان "أي عراقي يرغب في المشاركة في هذه الانتخابات، كمرشح أو ناشط، يجب أن يكون قادرًا على القيام بذلك دون خوف من الترهيب أو الهجوم أو الاختطاف أو الاغتيال".
ودعا "جميع الأطراف وأصحاب المصلحة والسلطات للالتقاء والاتفاق على مدونة سلوك، والسماح لجميع المرشحين العراقيين بالعمل بحرية، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المعتقد أو الخلفية".
وتابعت "ومن أجل إجراء انتخابات ذات مصداقية، من الضروري أن تعمل الأحزاب والمرشحون في بيئة حرة وآمنة، وهذا الشيء نفسه ينطبق على أعضاء وسائل الإعلام".
ومضت الممثلة الأممية بالقول: "لم يستكمل البرلمان حتى الآن قانون المحكمة الاتحادية العليا المعلق، بما أن هذه المحكمة تصدق على نتائج الانتخابات"، مضيفا "فلا يمكن قبول المزيد من التأخير، وهنا أود أن أحث جميع الأطراف على المضي قدما على الفور للاكمال كل ما يتعلق بانجاح الانتخابات".
وبين "كما أقر البرلمان التشريع اللازم لتمويل الانتخابات، وتجري عملية تسجيل المرشحين والتحالفات على مستوى البلاد، بالإضافة إلى تحديثات تسجيل الناخبين".
من جانب اخر، اكدت رئيسة بعثة الامم المتحدة في العراق، خلال إحاطتها انه "على الرغم من أن العراقيين احتفلوا بالذكرى الثالثة للهزيمة الإقليمية لداعش في ديسمبر الماضي، فإن الهجمات الانتحارية في ساحة الطيران، والتي قتلت ما لا يقل عن 30 شخصًا وجرحت أكثر من 100 ، أظهرت بشكل مؤلم أن التطرف العنيف لم يتم هزيمته".
واستطردت بالقول "لسوء الحظ، لا تزال الشفافية والعدالة والمساءلة غائبة إلى حد كبير- لا سيما عندما يتعلق الأمر بقمع الاحتجاجات العامة- في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان".
وبينت "اثناء زيارة سنجار الشهر الماضي، أتيحت لي مرة أخرى فرصة التواصل مع ممثلي ومسؤولي سنجار، وهناك شيء واحد واضح: الكثير من العمل ينتظرنا المفسدين"، قائلة ان "الفاسدين يواصلون إرباك المشهد".
ودعت بلاسخارت الى "إقامة هياكل أمنية مستقرة دون مزيد من التأخير - تليها إدارة موحدة".