القضاء ينشر اعترافات أحد المشاركين في ’’مجزرة سنجار’’: قتلنا الشيوخ والأطفال وأخذنا الأيزيديات!

تخطي بعد :
سياسة 2019/10/20 14:08 577 المحرر:am
   

بغداد اليوم- بغداد

نشرت السلطة القضائية، الأحد (20 تشرين الأول 2019)، اعترافات "أبو سراقة"، والذي وصفته بأنه "سفاح في عصابات داعش الإرهابية"، الذي ألقي القبض عليه بجهود استخباراتية ‏وبإشراف مباشر من قبل قاضي تحقيق نينوى المختص بقضايا الإرهاب.‏

وذكرت الصحيفة التابعة لمجلس القضاء الأعلى، أن "أبو سراقة سفاح في عصابات داعش الإرهابية القي القبض عليه بجهود استخباراتية ‏وبإشراف مباشر من قبل قاضي تحقيق نينوى المختص بقضايا الإرهاب".‏

وأضافت، أنه "نسب للعمل في اتصالات داعش الإرهابي وشارك في إبادة جماعية للايزيديين مع مجموعة ‏إرهابية كبيرة مسلحة بعدما دخل برفقة مجموعته لمجمع القحطانية فقتلوا النساء والرجال ‏والاطفال ومن ثم اسروا الايزيديات الشابات".‏

وبحسب الصحيفة، أن "محكمة تحقيق نينوى صدقت اقواله استنادا لاحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة ‏الارهاب لعام 2005 والذي اعترف امام القاضي المختص بكل العمليات الارهابية والاجرامية ‏التي شارك فيها".‏

وذكرت، أن المتهم (ع.أ.ح) يقول إنه "من مواليد 1989 من أبوين عراقيين ويعمل كاسبا ويسكن محافظة ‏نينوى/ ناحية القيارة مخيم الجدعة الخامس وسابقا كان يسكن في ناحية المحلبية قرية ‏المختري"، لافتا إلى أنه لم يغادر "المنطقة التي كان يسكنها خلال فترة تواجد عصابات داعش ‏وبتاريخ 2/7/2014 ذهب ومن تلقاء نفسه للانضمام اليهم كونه يؤمن بأفكارهم الى احدى ‏مضافاتهم في منطقة الجزيرة التابعة لقضاء الحضر وقام بترديد البيعة على يد احد الإرهابيين ‏ويدعى (أبو أنمار) وبعدها دخل بما يسمى دورة شرعية وعسكرية في منطقة الجزيرة للتدريب ‏على سلاح نوع كلاشنكوف لمدة 15 يوما إضافة الى التدريب على استخدام الدوشكة الأحادية ‏والقاذفة لمدة عشرين يوما".‏

وأضاف الإرهابي، أن "الدورة شملت إلقاء محاضرات دينية ودروسا شرعية تكفيرية لتنظيم ‏داعش الإرهابي، فيما تم تنسيبه بعد إكمال الدورة الى ديوان الجند في ولاية دجلة وتم تسليمه ‏سلاح كلاشنكوف مع أربعة مخازن بكامل عتادها مع جعبة كما ارتدى الزي الداعشي ‏العسكري وكانت كنيته (أبو سراقة) واستلم مهمة إرسال واستقبال الاتصالات على جهاز ‏اللاسلكي (الهوكي توكي) في قاطع القيارة".‏

وتابع الإرهابي ابو سراقة أنه "بعد ذلك جاء أمر بالتحرك مع مجموعته المتكونة من 15 داعشيا للقتال في قضاء سنجار مع مجاميع أخرى ليبدأ الهجوم ليلا الساعة الثالثة بعد ‏منتصف الليل على مجمع القحطانية الذي يسكنه الايزيديون وكان عدد المشاركين في الهجوم ‏من قبل التنظيم من كافة الكتائب حوالي مئتي داعشي".‏

وأكمل: "كنا نحمل أسلحة متنوعة ليتم دخول المجمع فجرا دون قتال وبعد محاصرة المجمع ‏جرى أسر النساء الايزيديات الشابات وأخذهن كسبايا وتم قتل الشباب والرجال الكبار في السن ‏والنساء الكبيرات في السن وكذلك قتل الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات فما فوق، ‏كما تم قتل أعداد كبيرة من الايزيديين أثناء القبض عليهم في الشارع".‏

ولفت الى أن "الأطفال دون سن الثالثة يتركون في العراء دون طعام أو شراب فيما تأخذ والدتهم ‏كسبية، ليموتوا من الجوع والعطش وكان هذا الأمر صادرا من الكتيبة التي ينتمي إليها، أما ‏النساء السبيات فكان يتم توزيعهن على أفراد التنظيم ليتم اغتصابهن في داخل الدور السكنية ‏في مجمع القحطانية".‏

وأشار إلى أنه "تم سحبه للقتال في قضاء بيجي واشترك في معركة الشهر الثالث من عام ‏‏2015"، مبيناً أنه في "الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بدأ الهجوم على القوات الأمنية ‏المتواجدة في قضاء بيجي واستخدم مع مجموعته الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة إضافة ‏سلاح الكلاشنكوف وقام بإطلاق سبعة مخازن باتجاه القوات الأمنية ولشراسة المعركة انسحبنا ‏الى إحدى مضافات داعش في قضاء بيجي وبعدها انسحبنا الى قاطع القيارة وحدثت اشتباكات ‏في قاطع القيارة".‏

وأضاف في محضر اعترافاته "أنه انسحب إلى ناحية حمام العليل ومن ثم إلى قاطع ‏الجزيرة وبعد الانسحابات وانكسار قواتنا ترك سلاحه في منطقة جزيرة الحضر وهرب ‏واختفى عن الأنظار لفترة ومن ثم ذهب وسكن في مخيم الجدعة الخامسة وانتقل للسكن في ‏مدينة الموصل لفترة قصيرة ثم عاد إلى مخيم الجدعة لحين إلقاء القبض عليه بعد جهود ‏استخباراتية".‏


اضافة تعليق


Top