اختراق موقع مستشارية الامن الوطني.. ونشر مقطع فيديو لتارة فارس

تخطي بعد :
محليات 2019/09/27 03:42 9804 المحرر:aab
   

بغداد اليوم - بغداد

تعرض موقع جهاز الأمن الوطني العراقي على “الويب سايت”، إلى الاختراق، فيما نشر المخترقون شريطا مصورا سابقاً، للموديل الراحلة "تارة فارس".

واستهدف المخترقون الذين اطلقوا على انفسهم "ماكس برو"، عدداً من المواقع الالكترونية، فيما بدأوا الاختراق بموقع الجهاز، برسالة تم تثبيتها بواجهة الموقع على الويب سات، بأسماء 4 أشخاص هم “مصطفى، فراس وليد، اسامة حبيب، حسين اللامي”.

وتابع المخترقون أن "الموظفين في جهاز الامن الوطني (مصطفى، فراس وليد، اسامة حبيب، حسين اللامي، جميعها أسماء كانت لمدة سنتين تحت ناظرنا غرتهم مناصبهم فحسبوا أنفسهم منيعين، لايقهرون على حساب ذوي الخبرة الفقراء من باقي العراقيين، لانتحدث عن هذه الأسماء فقط .. نتحدث عن فريق الامن السابراني لا اننا نتحدث كذلك عن فريق مستشارية الأمن الوطني .. ممن يستغلون مناصبهم لتمويل مكاتبهم الموجودة في بغداد لتغذية باقي الشخصيات الزائفة بموارد حكومية على حساب الدولة وسمعتها".

وبينوا أن "مكتباً في المنصور تحت اسم الغيمة يدار بواسطة الثلاثي .. وماخفي كان أعظم، يقومون بشراء الثغرات عن طريق سماسرة ومبرمجين مصريين وينسبونها لنفسهم للنصب على الحكومة العراقية، يقومون بحذف ملفات غيرهم ممن يملكون الفرصة هذا الثلاثي، قام بالابتزاز لشخصيات عراقية كبيرة وصغيرة منها شخصيات من الوسط الفني والوسط الجماهيري للترويج لأنفسهم بموارد الدولة، فهل سوف يتم محاسبة هؤلاء الاشخاص؟ أشخاص اصبحوا يتلاعبون ببيانات العراق وبنيته التحتية وأمنه القومي شخصيات لاتفقه شيء ولا تعرف قيمة ماتملك امام الشهرة.. يقومون بتسليم معلومات المواطنين ومعلومات الامن القومي لشخصيات وسماسرة مصريين وتونسيين بدول أخرى وتباع بآلاف الدولارات أو مقابل علامة صح زرقاء تضاف قرب اسمائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.. الباحثين عن الشهرة والجمهور بمال الشعب وبياناته، انها سرقة من نوع آخر سرقة تتضمن تهديد الأمن القومي العراقي".

وأكمل الهاكرز: "لنتخذ مثال .. أسامة صادق حبيب الخيكاني، وهو أحد المتواصلين الاساسيين مع السماسرة الاجانب من الدول العربية الاخرى والافريقي، قام بابتزاز العديد من الشخصيات العراقية بمقابلات مادية وغيرها، قام ببيع وتسريب بيانات تهدد الامن القومي العراقي، بيانات بملايين المدخلات لجميع مواطني العراق لمقابلات مادية او مقابل اغراض بالعلامة الزرقاء".

وتسائل المخترقون: "هل هو فنان؟ هل هو شخصية معروفة؟ بأي حق يقومون بتسريب بياناتكم"، قائلين: "سوف نقوم بوضع هذه الرسالة هنا.. ولكم مهلة 72 ساعة في حال لم يتم عمل لجنة تحقيقية من رئاسة الوزراء بحق هذه العصابة سوف نتخذ اجراءات بحق الشخصيات الادارية المسؤولة عنهم في حالة تغاضيهم".

وختتموا رسالتهم قائلين: "قمتم بتطبيق قانون مكافحة الجريمة الالكترونية بالعراق، قدمتم ما لا يعد ولا يحصى من ندوات ومؤتمرات والجلسات التدريبية الخاصة بفريق الامن السابراني والاستجابة الالكترونية، فهل أنتم مستعدين لتطبيق قوانينكم التي اقررتموها على موظفيكم ممن خالفها؟ ام هي على فقراء الشعب فقط؟".


اضافة تعليق


Top