earthlinktele

مستشار ترامب: الاتفاق النووي كان سيمكن إيران من صناعة صواريخ تصل الى اميركا

تخطي بعد :
سياسة 2019/09/11 23:00 1325 المحرر:mst
   

بغداد اليوم _ بغداد 

قال عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي، غابرييال صوما، اليوم الاربعاء، أن الاتفاق النووي مع إيران كان سيمكنها من صناعة صواريخ تصل إلى أميركا.

وتحدث غابرييال صوما، خلال برنامج "وجهة نظر" الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على قناة "دجلة" وتابعته (بغداد اليوم)، عن أسباب إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي، أن "جون بولتون ليس أول شخص يقال في إدارة الرئيس ترامب"، مبيناً أن "سبب الإقالة جاء لوجود خلافات في الرأي بينه وبين ترامب في إدارة الشؤون الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع إيران".

وأضاف صوما، أن "بولتون كان ينصح الرئيس بالقيام بعملية عسكرية ضد إيران، وبالفعل قرر ترامب تنفيذ العملية، لكنه غير رأيه في اللحظات الاخيرة".

وعن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران، قال صوما، إن "ترامب رأي بأن الانسحاب من الاتفاق النووي هو الافضل"، مبيناً أن "الاتفاق النووي كان سيمكن إيران من صناعة صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة".

وعن الأنباء التي تتحدث عن سعي ترامب لتفاهم جديد مع إيران، أكد عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي، أن " ترامب يأخذ بالاعتبار آراء حلفائه في الخليج قبل الحوار مع إيران"، مشيراً إلى أن "إيران تتمتع بنفوذ قوي في المنطقة، وتعتبر العراق وسوريا ولبنان واليمن، ولايات تابعة لها".

وكان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، قد أعلن الثلاثاء (10 ايلول 2019)، أنه تسلم استقالة بولتون سيعين مستشارا جديدا للأمن القومي الأسبوع المقبل.

وقال ترامب على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، "أخبرت جون بولتون أننا لم نعد بحاجة إلى خدماته بعد الآن في البيت الأبيض"، مضيفا "كنت أختلف معه بشدة في العديد من اقتراحاته، كذلك العديد من المسؤولين في الإدارة".

وتابع قائلا "وبناء على ذلك، طلبت من بولتون الاستقالة، وتسلمتها منه، وأشكره كثيرا على خدماته".

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد أعلنت أن طهران بدأت منذ الجمعة الماضية بتنفيذ الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

وأوضح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، في مؤتمر صحفي، أن "تقليص إيران التزاماتها النووية جاء ردا على انتهاكات واشنطن للاتفاق"، مضيفا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سعي طهران "لإيجاد توازن بين حقوقنا والتزامات الطرف المقابل في الاتفاق النووي".

وتابع: "لم يعد لدينا أي قيود على أبحاث ومستوى تخصيب اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي".

وأضاف المتحدث "سنقوم من خلال أجهزة الطرد المركزي بزيادة احتياطي اليورانيوم المخصب ولدينا أكثر من 1000 جهاز"، لافتا: " نصل تدريجيا إلى إنهاء القيود التي فرضها الاتفاق النووي على البرنامج النووي الإيراني".

وتابع كمالوندي: "الموضوع الأساسي في الخطوة الثالثة يتناول مفاعل آراك، ونتحدث هنا عن إعادة تصميم المفاعل، بالإضافة إلى إنتاج المياه الثقيلة فيه"، موضحا "لدينا قدرات هائلة في مجال الصناعة النووية ومنذ الشهر المقبل ستظهر هذه القدرات بتشغيلنا أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا".


اضافة تعليق


Top