دبلوماسي إيراني سابق يكشف كواليس لقاء الصدر بخامنئي: حسم أمر تأديب الكيان الصهيوني

تخطي بعد :
سياسة 2019/09/11 23:01 3124 المحرر:amm
   

بغداد اليوم- بغداد

كشف أمير موسوي الدبلوماسي الايراني السابق، اليوم الأربعاء، عن كواليس لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمرشد الأعلى في ايران علي خامنئي.

وقال موسوي خلال استضافته في برنامج (وجهة نظر)، الذي يقدمه الإعلامي الدكتور نبيل جاسم على شاشة (دجلة الفضائية)، وتابعته وكالة (بغداد اليوم)، ان "لقاء الصدر بخامنئي وجلوسه معه حسم أمر تأديب الكيان الصهيوني من الان فصاعدا".

 وأشار الى انه "في حال تعرض العراق لأي تجاسر صهيوني مجدداً او قصف لمقار الجيش العراقي او الحشد الشعبي فان الموقف سيكون مختلفاً هذه المرة"، مؤكدا ان "جلوس الصدر بجانب قائد فيلق القدس قاسم سليماني والمرشد الأعلى خامنئي كان رسالة واضحة الى الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني".

وتابع "واظن ان الرسالة وصلت".

وبخصوص اقالة جون بولتون، مستشار الامن القومي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علق موسوي ان "بولتون كان موظفا في منظمة خلق التي ترأسها مريم رجوي وكان يتقاضى راتباً قدره 14 الف دولار شهرياً"، ماضيا ان "بولتون سقط بسقوط الطائرة الأمريكية التي اخترقت الأجواء الإيرانية حيث عجزت واشنطن عن الرد حينها".

واكمل ان "المرشح لخلافة بولتون أيضا من الداعمين لفرض عقوبات شديدة على ايران وهو أيضا من معسكر الصقور، لكن بولتون كان له حقداً خاصا على ايران منذ أيام عمله في منظمة خلق ووعده بان يسقط النظام الإيراني وان تتولى رجبي رئاسة ايران".

وبشأن التفاوض مع واشنطن، كشف امير موسوي، ان "طهران تلقت 18 رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلبا للتفاوض ولقاء خامنئي، الا ان ايران لديها شروط محددة للجلوس على طاولة التفاوض أولها الغاء العقوبات غير القانونية على الشعب الإيراني والعودة الى العمل بالاتفاق النووي الذي ابرمته الولايات المتحدة مع طهران بعهد الرئيس الأمريكي السابق أوباما".

وعلق القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي في وقت سابق، على ظهور زعيم التيار مقتدى الصدر، إلى جانب المرشد الايراني، علي خامنئي، وقائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بطهران، مبينا أن الامر طبيعي جداً.

وقال الزاملي، لـ"بغداد اليوم"، إن "الصدر حضر مجلس عزاء حسيني في طهران، وصادف هذا الحضور تواجد خامنئي وسليماني، وهذا ما يجعل الامر طبيعيا جدا".

وأضاف أن "الصدر يتمتع بعلاقة جيدة مع الجميع من دول الجوار، كما أن الجميع يكن له الاحترام لمواقفه الوطنية المشرفة، تجاه العراق، والازمات التي تمر بها المنطقة".

وفي وقت سابق، علق النائب عن تحالف سائرون، رياض المسعودي، الاربعاء (11 ايلول 2019)، على ظهور زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى جانب المرشد الإيراني، علي خامنئي،  وقائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في مجلس عزاء حسيني بطهران، مبينا أن الحديث عن وجود قواعد لعبة يحاول الصدر تغييرها، كلام غير منطقي.

وقال المسعودي في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "علاقة العراق بمحيطه المجاور منذ سقوط نظام صدام حسين وحتى هذا اليوم مبنية على حسن الجوار واحترام السيادة، ولم تصل إلى مرحلة القطيعة"، لافتا إلى أن "زيارات الصدر إلى دول مجاورة منها تركيا وسوريا والاردن والسعودية والامارات وايران، ترتكز على 3 مبادئ هي احترام حسن الجوار والحفاظ على السيادة ، ورغبته بتوطيد العلاقات بين الشعوب".

وأضاف أن "زيارة الصدر الاخيرة إلى طهران ليست سياسية ابدا ،  والعلاقات لا توثق بالصور سواء تم عرضها ام لا".

وبشأن ما ذهب اليه مراقبون بأن الصدر توجه الى ايران لتغيير قواعد اللعبة بعد تقاربه مع بعض الدول العربية، قال المسعودي، إننا "لا نؤمن بوجود لعبة، حتى نسعى إلى تغير قواعدها، كما أن كل التحركات واضحة فلا اتفاقات سرية ولا لقاءات خلف الكواليس تدعونا للتوقف عندها".

ولفت إلى أن "الصدر ينطلق من مبدأ لغة الاقوياء، ولغة المؤمنين بالمشروع العراقي وتحقيق مصلحة الشعب، فلا يساوم عليها ولا يتراجع عن المطالبة بتحقيقها".

وكانت وسائل إعلام ايرانية، تناقلت الثلاثاء (10 ايلول 2019)، صوراً لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وهو يحضر موكب عزاء بذكرى عاشوراء في إيران متوسطاً المرشد الاعلى علي خامنئي وقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وكشف النائب عن تحالف سائرون، مضر الازيرجاوي، السبت (7 أيلول 2019)، عن سبب زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى إيران.

وقال الازيرجاوي في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "الصدر معتاد على زيارة مدينة قم الإيرانية، وله خصوصية في هذا المكان للعلم والحوزة".


اضافة تعليق


Top