الأنبار تعلق بشأن دخول 1000 داعشي الى العراق وتحذر من “ثغرة” شاسعة


  • 1,298
  • أمن
  • 2019/07/23 10:12

بغداد اليوم-الانبار 

أعرب عضو مجلس محافظة الانبار، فهد الراشد، الثلاثاء، 23 تموز، 2019، عن مخاوفه من تسلل عناصر تنظيم داعش عبر الصحراء الغربية، فيما رأى أن دخول 1000 عنصر من التنظيم الى العراق خلال العام الجاري، رقم مبالغ فيه.

وقال الراشد في حديث خاص لـ(بغداد اليوم)، إن "الأنباء التي تحدثت عن دخول 1000 مسلح من عناصر داعش الى العراق، منذ مطلع العام الجاري، كلام مبالغ به وغير دقيق، لوجود قوات مرابطة على طول الشريط الحدودي".

وفي الوقت نفسه، أبدى الراشد، مخاوفه من "دخول عناصر تنظيم داعش من الصحراء الغربية، لمساحاتها الشاسعة وسهولة التسلل إليها وخرقها"، مطالبا بـ"أخذ الحيطة والحذر من استغلال أي ثغرة وشن عمليات انتقامية ضد القوات الامنية".

ونشرت صحيفة أمريكية، تقريرا تحدثت فيه عن تسلل 1000 مسلح من تنظيم داعش، الى العراق، عبر الحدود السورية، بعد سقوط معقلهم فيها، مطلع هذا العام، فيما لفتت الى أن عناصر التنظيم غالبا ما كانوا يتنكرون بزي رعاة غنم اثناء تسللهم الى البلاد.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست، عن الخبير والمحلل الامني هشام الهاشمي، المختص بملف المجاميع المسلحة وتنظيم داعش، قوله ان "ما يقارب من 1000 مسلح من تنظيم داعش عبروا الحدود الى داخل العراق خلال الثمانية اشهر الماضية واغلبهم تسلل الى البلاد عقب انهيار المعقل الاخير لهم بسوريا في آذار الماضي"، مبينا أن "غالبية هؤلاء المسلحين هم من العراقيين الذين تبعوا التنظيم في سوريا وقد رجعوا الى بلادهم ليلتحقوا بخلايا وجيوب تمت تهيئتها في مناطق قروية نائية وعرة لهم دراية ومعرفة بتضاريسها والتي تشتمل على انفاق سرية وأماكن اختباء أخرى".

وأكملت الصحيفة استنادا لمسؤولين أمنيين بإن المشهد على امتداد النهر هادئ الآن ولكن مسلحين هاربين لتنظيم داعش غالبا ما يكونوا متنكرين كرعاة غنم مستمرين بالتسلل عبر الحدود الى العراق في اوقات لم يتم الكشف عنهم مع عدم معرفة الوجهة التي ذهبوا لها، لافتة الى ان بعض المسلحين يتنقلون مشيا على الاقدام، وغالبا ما يتسللون عبر الصحراء بسيارات وفي بعض الاحيان تكشفهم طائرات الاستطلاع المسيرة ويتم استهدافهم من قبل الطائرات المقاتلة العراقية أو طائرات قوات التحالف.




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

0 تعليقات

المواطن

الامیرکان یعرفون العراق احسن من العراقیین انفسهم. این یوجد النفط، این الغاز، این الارهاب، من یدعم الارهاب.

7/23/2019 1:00:54 PM


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©