earthlinktele

الرئيس صالح: أي هجوم ضد القوات الأميركية في العراق سيكون عملًا ضد الدولة

تخطي بعد :
سياسة 2019/06/26 19:59 1711 المحرر:amm
   

بغداد اليوم- بغداد

اعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح، الأربعاء، أي هجوم ضد القوات الأميركية في العراق "عملًا ضد الدولة".

وأضاف صالح في مقابلة له، مع قناة CNN الأميركية، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، وتلقت (بغداد اليوم)، نسخة منه، "نقول لجميع الأطراف والجهات الفاعلة اقليميا ودوليا أن أمن واستقرار العراق مهم وحيوي للجميع"، مبينا ان "أولوياتنا هي إعادة الإعمار والاستقرار والمصالحة، ونريد المضي قدما لا العودة الى الوراء".

وتابع ان "المشهد الطبيعي يعود إلى العراق، وهناك تقدم ملموس، والعراقيون يستحقون افضل من هذا بكثير، ونحن نعمل بجد من أجل الاعتماد على الذات فيما يتعلق بالطاقة"، متابعا بالقول ان "التعاون بين العراق والتحالف الدولي مستمر من أجل التأكد من القضاء على داعش وليس لفترة وجيزة من الوقت ثم يهاجموننا مرة أخرى".

واكد "الجنود الأمريكان وقوات التحالف الموجودة في العراق بدعوة من الحكومة لمساعدة القوات العراقية في قتال داعش، وأي هجمات ضدها سيكون عملاً ضد الدولة العراقية"، مشيرا الى ان "بقاء القوات الامريكية يعتمد على حاجة الحكومة العراقية وتقييمات قادتنا العسكريين".

ومضى قائلاً ان "جميع القادة السياسيين في العراق بمن فيهم قادة الحشد الشعبي يجمعون على إدانة مجموعات غريبة قد ترغب في زعزعة استقرار الوضع السياسي"، موضحاً "لا نريد أن تكون أراضينا نقطة انطلاق لأي عمل عدائي ضد أي من جيراننا بما في ذلك إيران".

وأشار الى ان "سياسة صدام حسين المتمثلة في الإبادة الجماعية والقمع دمرت الدولة العراقية وسمحت للتأثيرات الأجنبية بالتزايد داخل العراق، فقد كان صدام حسين ديكتاتوراً فريداً، وارتكب جرائم إبادة جماعية، شارك في أعمال عدائية على كل الجوار.. ولقد فعلت كل ما بوسعي للتخلص من هذا الطاغية".

وقال "ابتلينا بالتطرف العنيف والإرهاب الذي لم يصبنا نحن فقط ، بل إنه شغل العالم".

وتعلقا على القضايا الاقليمية والدولية، قال الرئيس "نشعر بالقلق من التصعيد بين الولايات المتحدة وايران، كما نشعر بالقلق من تداعياته على العراق، فالوضع ليس سعيدا لأي من الاطراف الفاعلة في المنطقة، ومن الأفضل البدء بتخفيف حدة التوتر".

وطالب "الأطراف المعنية الجلوس معا والتركيز على ما هو مهم حقا وهو مكافحة التطرف العنيف مع التركيز على القضايا الاقتصادية والتكامل الإقليمي".

ولفت الى ان "البديل عن تطبيق الاتفاق النووي يمكن أن يكون كارثيا على الجوار بأكمله، ليس فقط بالنسبة لإيران، او العراق فحسب، بل و لدول الجوار ككل"، مشيرا الى ان "العامل الرئيسي لاستعادة الاستقرار في هذا الجزء من العالم، هو نظام إقليمي مستقر".

واستدرك "لقد كانت الحرب العراقية- الإيرانية بمثابة ضربة مدمرة للعراق وايران، ونحن لا نزال نعاني من عواقب تلك الحرب"، مضيفا ان "حكومة العراق تدعم حق الشعب الفلسطيني في دولته، ونحن لسنا جزءاً من مؤتمر البحرين".


اضافة تعليق


Top