صليوا يوجه رسالة لعبد المهدي ووزارة الداخلية بشأن تهديد جهات فاسدة لبغداد اليوم

تخطي بعد :
سياسة 2019/05/27 07:12 1853
   

بغداد اليوم-بغداد

وجه النائب السابق، جوزيف صليوا، الإثنين، 27 أيار، 2019، رسالة لرئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، ووزارة الداخلية بشأن تهديد جهات فاسدة لـ(بغداد اليوم) بعد نشر الوكالة تقارير استقصائية فضحت المتورطين باكبر عملية تهريب اموال بتاريخ العراق وصلت قيمتها الى 1.8 مليار دولار.

وقال صليوا، عبر حسابه بمنصة فيسبوك: "السيد عادل عبد المهدي (رئيس الوزراء)، السيد جمال الاسدي (المفتش العام لوزارة الداخلية)، ما هي خطتكم لحماية الإعلامي نبيل جاسم؟ ( رئيس تحرير وكالة بغداد اليوم ) فأنتم تؤكدون على تقديم الأدلة وها هو نبيل جاسم يكشف الفساد، لكنه يتعرض لتهديد بالتصفية الجسدية؟".

وكانت (بغداد اليوم)، قد كشفت الاحد 26 ايار 2019، عن تلقيها اتصالات هاتفية مجهولة، هدد المتصلون الوكالة خلالها لثنيها عن واجبها الصحفي في الكشف عن أكبر ملف فساد وتهريب للعملة الصعبة.

وأكدت الوكالة عزمها على نشر كل ما تتحصل عليه من وثائق تدين وتكشف حيتان الفساد الذين تحولوا الى مجرد ثعابين ليس لها إلا فحيح مسموم".

وقالت (بغداد اليوم) في بيان لها، "لقد حافظت وكالتنا منذ انطلاقها على شروط المهنية والمصداقية في عملها وأمام جمهورها وأمام القانون قبل كل شيء. ولو كانت قد(ظلمت) بعض الجهات التي ورد ذكرها في ملفات تهريب العملة، والمصارف الأهلية والحكومية، فإنها قد كفلت لهم حق الرد، فضلاً عن تأكدنا من صحة الوثائق التي بحوزتنا والتي سنواصل نشرها".

وتابعت أنه، "لو كان هناك من متضرر فالأولى إن يلجأ الى القضاء والمحاكم لبيان ضرره، أما اللجوء الى أساليب التهديد الرخيصة والوضيعة فهي مضيعة للوقت، وهو فعل جدير فقط بأرباب الجريمة المنظمة ومافيات تهريب العملة التي يبدو أن تقاريرنا الصحافية قد استفزتها".

وأضافت: "لقد بات ظهر الفاسدين مكشوفاً، وقاربت ساعة إدانتهم شعبياً وقانونياً، أمام الله والشعب والعراقي وأمام القضاء العراقي. ولا شرف أعلى من أن تكون الصحافة الحرة المستقلة المهنية هي التي أطلقت شرارة هذا الفعل الكبير".

وشددت بغداد اليوم في بيانها بالقول، "اننا مصرون على الاستمرار في كشف الفاسدين، أينما ظفرنا بهم وبالوثائق التي تدينهم وفق القانون، ووفق ما تقتضيه المهنية، وسنعد هذا البيان بلاغاً للأمن الوطني والسلطات المعنية بأن تلاحق هؤلاء الفاسدين، الذين كسرت الوثائق والحقائق التي سبق أن نشرتها بغداد اليوم صورتهم الزجاجية ، وكشفت فيها كيف أن مصرفا أهلياً من دكاكين السحت الحرام تمكن من تهريب 1.8 مليار دولار عبر مزاد العملة في البنك المركزي العراقي، في الوقت الذي كان شعبنا يقدم فيه أفواجاً من الدماء الزكية للحفاظ على وجود العراق، العراق الذي لا يرغب فيه الفاسدون".

وختمت قائلة إن، "أخر ما نؤكد ونقول: لن تثنونا يا صغار عن زعزعة ممالك الفساد التي أقمتموها، والتي ستنهار قريباً جداً".


اضافة تعليق


Top