earthlinktele

قيادي بالحشد يرد على تهديد بومبيو: مصالحكم بالعراق مكشوفة وتحت الانظار.. هذا ما يقلقكم بالميدان

تخطي بعد :
سياسة 2019/05/16 14:47 1658
   

بغداد اليوم - بغداد

رد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، الخميس، 16 أيار، 2019، على تهديد ورد على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارته الأخيرة للعراق، حذر فيه من أي استهداف للمصالح الاميركية من قبل الحشد ونشره موقع غربي.

وقال الكاظمي، لـ(بغداد اليوم) إن، "أي معلومات حول تهديد وزير الخارجية الاميركية للحشد الشعبي، لم تصل الينا وفقاً لما نشرته وكالة رويترز"، مبدياً، "رفضه للتدخلات السافرة والتهديدات من الجانب الامريكي".

وبين أن، "الاميركيين لديهم مخاوف حقيقية من استهداف قواتهم ومصالحهم في العراق، خصوصا ان اهدافهم وقواعدهم العسكرية أصبحت مكشوفة وسهلة الاستهداف"، مؤكدا أن، "الاميركيين متخوفين وعلى هذا الاساس هم لا يتوجهون الى الحرب العسكرية الميدانية خوفا من استهداف مصالحهم".

وهدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء، 15/ 5/ 2019، بالرد على أي تهديد من قوات الحشد الشعبي المنتشرة في المحافظات العراقية وفقاً لرويترز.

وقالت الوكالة في تقرير لها ان، "بومبيو هدد بشكل مباشر خلال زيارته الأخيرة للعراق بالرد على أي تهديد من قبل الحشد الشعبي.

وأفادت " بأن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كشف عن قيام جهات مسلحة تابعة لإيران بنشر صواريخ قرب قواعد أميركية في العراق".

واردفت ان "بومبيو طلب من قادة العراق السيطرة على جماعات تابعة لإيران تهدد القواعد الأميركية، مهددا "بالرد القوي على أي تهديد من الحشد الشعبي".

واعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء 14 ايار 2019، رفّع حالة التأهب بسبب تهديدات وشيكة محتملة للقوات الأمريكية الموجودة في العراق من قبل إيران.

وذكر بيان للقيادة، أنها «بالتنسيق مع عملية العزم الثابت رفعت مستوى تمركز جميع القوات المشاركة في العمليات في العراق وسوريا»، مبيناً أن «العملية في درجة عالية من التأهب، ونحن نواصل عن كثب مراقبة التهديدات الموثوقة للقوات الأمريكية في العراق».

وعبّر الجيش الأمريكي مجدداً عن مخاوفه حيال تهديدات وشيكة للقوات الأمريكية في العراق، مبينا أنها أصبحت الآن في حالة تأهب قصوى.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية «سينتكوم»، المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، النقيب بيل أوربان، في تصريحات صحافية، إن «القوات الأمريكية في العراق باتت الآن في درجة عالية من التأهب، بينما نستمر في مراقبة تهديدات مؤكدة، قد تكون وشيكة بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق»، وفق ما نقلته «رويترز».

وبعد التحذير الذي أطلقته السفارة الأمريكية في بغداد (في 12 أيار)، لرعاياها ، ومطالبتها إياهم بـ«اليقظة» والاطلاع على معلومات إضافية على موقع السفارة لخدمة المواطنين الأمريكيين في العراق. طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء 5 ايار 2019، موظفيها «غير الأساسيين» في سفارتها لدى بغداد وقنصليتها في أربيل بمغادرة العراق.

وأكدت الخارجية الأمريكية في بيانٍ نُشر على موقعها الرسمي، أن «لدى الحكومة الأمريكية قدرة محدودة على توفير خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق»، معلنةً في الوقت عيّنه «تعليق إصدار التأشيرات العادية للعراقيين مؤقتاً». على حدّ البيان.

وشملت إجراءات السفارة، «مغادرة العراق عن طريق النقل التجاري في أقرب وقت ممكن»، بالإضافة إلى «تجنب المنشآت الأمريكية داخل العراق»، و«مراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات»، فضلاً عن «مراجعة خطط الأمن الشخصي» و«البقاء على علمٍ بالمحيط».

وعزت السفارة الأمريكية في بغداد، سبب دعوة وزارة الخارجية الأمريكية موظفيها «غير الاساسيين» لمغادرة العراق، الى التعرض لتهديدات متزايدة، مبينة أن وزير الخارجية الأمريكي قد اطلع الحكومة العراقية على تلك التهديدات خلال زيارته الأخيرة.

وقال الناطق الرسمي باسم السفارة الأمريكية لدى بغداد، في بيان، إنه «بالنظر إلى سلسلة التهديدات المتزايدة التي نشهدها في العراق والتي أطلعنا الحكومة العراقية عليها خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي بتأريخ 7 أيار/مايو ومن خلال اتصالات لاحقة، قرر وزير الخارجية الأمريكي شمول البعثة في العراق بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية الأمريكية في أربيل».

وأوضحت السفارة أنها «تقوم بمراجعة وتقييم سلامة وأمن وعمليات منشآتها حول العالم وبشكل منتظم، وقررت أن الأمر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبا في ضوء الظروف الأمنية الحالية»، مؤكدة «لا نتخذ هذه القرارات بإستخفاف».

واشار الناطق باسم السفارة الأمريكية، إلى أن «سلامة الموظفين الحكوميين الأمريكيين والمواطنين الأمريكيين من الأولويات القصوى لوزارة الخارجية الأمريكية»، مشددا «نحن واثقون من عزم الأجهزة الأمنية العراقية على حمايتنا، لكن يبقى هذا التهديد خطيرا ونود التخفيف من خطر التعرض للأذى».

وختم بيانه بالقول: «نبقى ملتزمين بالشراكة مع العراقيين تعزيزا لمصالحنا المشتركة».


اضافة تعليق


Top