earthlinktele

تقرير يكشف مصير 5 الاف داعشي اوربي قاتلوا في العراق وسوريا ويتحدث عن مخاوف

تخطي بعد :
تقارير مترجمة 2019/02/20 09:08 754 المحرر:ht
   

بغداد اليوم متابعة

نشرت وكالة "رويترز"، الأربعاء، 20 شباط 2019، تقريرا عن مصير الأجانب الذين انضموا إلى تنظيم داعش، مبينا أن القضية باتت أكثر إلحاحا مع تأهب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة للسيطرة على آخر معقل للتنظيم في شرق سوريا.

وذكرت "رويترز" في تقريرها، أن وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي "يوروبول" أكدت في وقت سابق ان نحو 5000 أوروبي، معظمهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، غادروا بلدانهم للقتال في سوريا والعراق منذ العام 2013، عاد نحو 1500 منهم إلى أوطانهم.

ورصد التقرير كل الدول الاوربية التي يعتقد أن عددا من مواطنيها سافروا إلى سوريا أو العراق، وشاركوا التنظيم عملياته الارهابية.

بريطانيا

واشار التقرير الى أن المسؤولين البريطانيين قدروا نحو 900 شخص من المملكة المتحدة توجهوا إلى المنطقة التي كان يتواجد فيها داعش بسوريا، ولقي نحو خمس هذا العدد حتفهم بينما عاد نصفهم، وهو ما يعني بقاء نحو 360 منهم في المنطقة.

وقد أشار المسؤولون إلى أنه ليس كل من سافر إلى هذه المنطقة متطرف إذ أن البعض منهم ذهب لأغراض خيرية حقيقية، كما أنه ليس كل من غادر بهدف القتال انضم إلى تنظيم داعش، رغم أن معظم من بقي بالمنطقة يعتقد بأنه من العناصر المتشددة.

بلجيكا

ولفت التقرير الى أن مركز "أو.سي.إيه.دي/أو.سي.إيه.إم" المعني بتقييم المخاطر في بلجيكا، أفاد بان 442 بلجيكيا غادروا إلى سوريا أو العراق وإن 130 منهم عادوا بينما قتل 142، فيما يحتجز في سوريا حاليا ستة رجال بلجيكيين و17 امرأة و32 طفلا، بينما يوجد رجلان مسجونان في العراق.

الدنمارك

وقال التقرير إن أحدث بيانات صدرت عن جهاز الأمن والمخابرات الدنماركي تعود إلى كانون الثاني 2018، حيث تعتقد السلطات بأن 150 شخصا على الأقل غادروا الدنمارك متوجهين إلى سوريا أو العراق منذ صيف عام 2012 بهدف الانضمام إلى تنظيم داعش ، وعاد أكثر من ثلث هذا العدد إلى الدنمارك ويعتقد بوفاة ربعهم على الأقل، وتقريبا لا يوجد حاليا سوى خمس هذا العدد في منطقة الصراع بينما يوجد الباقون في دول أخرى غير سوريا والعراق.

فرنسا

ويضيف التقرير عن مسؤولين فرنسيين والمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي قالوا إن ما يتراوح بين 800 و1500 شخص غادروا فرنسا للانضمام إلى صفوف داعش، ويقدر المسؤولون الفرنسيون أن نحو 300 منهم قتلوا وأن 300 عادوا.

واردف التقرير، أن مسؤولين دبلوماسيين وعسكريين أكدوا قبل أسبوعين، ان من بين المتبقين في سوريا والعراق نحو 150 مواطنا فرنسيا تحتجزهم القوات بقيادة الكرد في شمال شرق سوريا، كما يعتقد بوجود 100 مواطن فرنسي في آخر جيب لداعش، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا العدد يتضمن عائلات أو أطفال.

ألمانيا

ووفقا للتقرير فأن السلطات الألمانية، اكدت سفر نحو 1050 من مواطنيها إلى سوريا والعراق منذ عام 2013 وعاد نحو ثلثهم، ويوجد في سوريا والعراق حاليا نحو 270 امرأة وطفلا من ألمانيا، وتصل أعمار نحو 75 في المئة من الأطفال إلى ما دون ثلاث سنوات ويعتقد بأنهم ولدوا في منطقة الصراع، وتقدر وزارة الداخلية عدد الألمان الذين تحتجزهم القوات بقيادة الكرد في شمال سوريا بالعشرات.

هولندا

وبين التقرير نقلا عن وكالة المخابرات الهولندية "إيه.آي.في.دي" أن نحو 315 شخصا غادروا هولندا متجهين إلى سوريا أو العراق بغرض الانضمام الى تنظيم داعش وإن نحو ثلثي هذا العدد من الرجال والثلث من النساء، ويعتقد بأن نحو 55 منهم عادوا إلى هولندا بينما لقي 85 حتفهم وظل 135 في منطقة الصراع، كما يعتقد بوجود 40 منهم في دول أخرى أو احتجازهم في المنطقة.

وفقد تنظيم داعش في العام 2017 معظم أراضيه في كل من العراق وسوريا وذلك خلال حملات عسكرية منفصلة شنتها قوات سوريا الديمقراطية والحكومتان العراقية والسورية، غير أن التنظيم لا يزال يشن هجمات حيث أكد مسؤولون غربيون انه "لا يزال يمثل خطرا".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في وقت سابق، انها تحتجز 800 مقاتلا أجنبيا علاوة على 700 من زوجاتهم و1500 من أطفالهم الذين يعيشون بمعزل عنهم في مخيمات، فيما أكدت أن العشرات من المقاتلين وعائلاتهم إلى المناطق التي تسيطر عليها "قسد" كل يوم.

جدير بالذكر ان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دعا الدول الأوروبية إلى بذل المزيد من الجهد لاستعادة مواطنيها وإلا سيتم إطلاق سراحهم، فيما أشارت قوات سوريا الديمقراطية إلى انها لن تطلق سراح المقاتلين المحتجزين لكنهم ربما يفرون في المستقبل إذا تعرضت المنطقة لهجوم.

وختم التقرير بالإشارة الى ان الدول الأوروبية أكدت انها تعكف على كيفية التعامل مع مواطنيها الراغبين في العودة إليها، بما في ذلك إجراء تحقيقات مع المذنبين منهم بارتكاب جرائم ومحاكمتهم، فقد بينت أن هذا الأمر صار أكثر تعقيدا إذ أن دبلوماسييها ليس بوسعهم العمل في منطقة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي لا تحظى باعتراف دولي.


اضافة تعليق


Top