وفيق السامرائي يعلق على إمكانية ضرب إسرائيل اهدافاً للحشد وايران بالعراق: هذا ما نتوقعه !


  • 5,439
  • سياسة
  • 2019/01/21 05:14

بغداد اليوم _ متابعة

علق الخبير العسكري، وفيق السامرائي، في مقال نشره، الاثنين (21 كانون الثاني 2019)، على الانباء حول نية إسرائيل ضرب اهداف للحشد الشعبي في العراق.

وقال السامرائي في مقاله، إن "الليلة الماضية شهدت ضربات جوية وصاروخية إسرائيلية كثيفة من الأجواء الإسرائيلية واللبنانية ومن الجولان، على مواقع قرب دمشق تصفها إسرائيل بأنها مخازن صواريخ أو منشآت أو مقرات لفيلق القدس، وفي العام الماضي أطلقت إسرائيل نحو ألفي مقذوف على أهداف الوصف."

وواضح أن "ما يحدث يجري وفق تنسيق أميركي إسرائيلي يتعدى مفهوم الضوء الأخضر خصوصا بعد الفشل الأميركي في سوريا والعراق عسكريا وسياسيا في بلوغ الأهداف"، مبيناً أن "الوضع السوري له خصوصيات وتأثيرات جغرافية، مباشرة على إسرائيل، وهو وضع مختلف جذريا عن الوضع العراقي".

وبين أن "الفشل الأميركي في التماسك شرق الفرات السوري، وتصادم المصالح مع تركيا، ورجحان كفة الموقف السوري في الصراع، والفشل السياسي الأميركي في العراق، والتنصل الأميركي من التزامات عسكرية دائمة، عوامل وجدت طريقها إلى حماس إسرائيلي في التصعيد (تحت سقف محدود)".

وتابع: "ولكن كل ما يشاع ويسرب عن ضربات جوية إسرائيلية لقوات الحشد في العراق أو لما يوصف بتواجد وقواعد لفيلق القدس في العراق ليس إلا كلاما ووهما، فلا وجود لمقرات ولا مخازن ولا قواعد ولا معسكرات إيرانية في العراق أصلا".

وأشار الى أن "إسرائيل تتجنب أي تصعيد مع العراق، بل تحاول التقرب اليه بكل الوسائل وهي مهمة شاقة جدا على المدى الذي نراه، لافتاً الى أن "أميركا أيضا عندما تتسرب أخبار نفتها بغداد عن طلب نزع سلاح (67) فصيلا وهي رغبة ليست خافية عن أحد فأنها تثبت استحالة التصادم داخل العراق أمام سيادة عراقية متماسكة وهذا العدد الكبير من الفصائل وامتداداتها ومنها تشكيلات رسمية ضمن الحشد".

وبين أن "الضربات الإسرائيلية في العراق مستحيلة، وإن حدثت ستكون يتيمة ودعائية ومحدودة جدا لن تترك حتى أثرا للتحقق منها، كما ان ضرباتها في سوريا لن تحقق غرضها".

وأكد السامرائي، أن "العراق أقوى مما يعتقد كثيرون ولا خوف عليه، وتذكروا أن حربا واسعة (لن) تحدث وحركة الاساطيل خفتت وحتى اللهجات تغيرت".




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

0 تعليقات

اسماعيل حسن

السلآم عليكم ورحمة الله. عندما يتكلم الكبار ويحللون ما يجري..تسكت أفواه المتمنطقين..وتجف الاقلام المأجورة. دمتم سيادة الفريق..حفظكم الله.

1/21/2019 2:04:23 PM


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©