earthlinktele

قيادي مسيحي يرد على الصميدعي والموسوي: تحريضكم اكثر خطورة من "ابو بكر البغدادي" !

تخطي بعد :
روابط 2018/12/29 13:35 4484 المحرر:Mos
   

بغداد اليوم - خاص

حذر القيادي المسيحي جوزيف صليوا، السبت (29 كانون الأول 2018)، من مخاطر من اسماهم بـ"الدواعش المخفيين"، فيما أكد ان هؤلاء أخطر من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

وقال صليوا لـ"بغداد اليوم"، انه "سبق وحذرنا من داعش المخفي، بمؤسسات الدولة وببعض مما تسمى بيوت الله"، مبينا ان "هناك من يطلق خطب داعشية تحريضية، (في إشارة الى رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي، ومفتي الديار العراقية مهدي الصميدعي)، التي تبث السموم والكراهية"، مؤكداً أن "محتوى خطبهم  اكثر خطورة من ما يقوله ابو بكر البغدادي".

وبين القيادي المسيحي ان "هؤلاء يجب ان يعاقبوا وفق القانون، وعلى الحكومة ان يكون لها موقف واضح وصريح من هكذا شخصيات تبث الفرقة والكراهية بين العراقيين".

وكانت (بغداد اليوم) قد حصلت على شريط فيديو لفتوى مفتي الديار العراقية، مهدي الصميدعي، حول تحريم الاحتفال باعياد الميلاد، والتي اثارت ردود أفعال غاضبة، وصفتها بأنها "تعارض التعايش السلمي"، ودعت الى اقالة الصميدعي من "منصبه".

ويظهر الفيديو الصميدعي وهو يتحدث عن أحكام المشاركة بأعياد الميلاد، وفق "الاحكام الإسلامية"، بحسب قوله.

ويقول الصميدعي، إن "من يؤيد النصارى بعيدهم، معناه أنه يؤيد بأن عيسى هو ابن الله"، مضيفاً: "هذه الحقيقة التي يعلمها الجميع".

قبيل ذلك قال رئيس الوقف الشيعي، علاء الموسوي، إن المسيحيين يرتكبون جميع الرذائل في مولد السيد المسيح وهذا لا يليق بنبي، فيما أشار الى أن بعض المسلمين بدأوا بالتأثر بهم والمشاركة في الحفلات الفاسدة.

وأوضح الموسوي، أن "ميلاد عيسى الذي تحتفل به الدنيا ولاسيما المسيح، هو غير صحيح، وليس في هذا التوقيت، لان ميلاد عيسى ليس في 1 يناير انما في تاريخ اخر، لكن هذا ما أراد الملوك الوثنيين، في روما تثبيته".

واضاف، أن "هناك مشكلة أخرى تكمن في كيفية الاحتفال، فهم لا يتركون رذيلة لا يرتكبوها من شرب الخمر والعربدة، وغير ذلك من فضائع في شرق الأرض وغربها"، مؤكداً أن "محتوى الاحتفال لا يليق بميلاد النبي عيسى".

وأشار الى أن "من اهم المشاكل تتمثل بالامتزاج الحاصل في الأجواء، فبعض المسلمين والمؤمنين بدأ يتأثر بهذه السُنة حيث يشتركون في احتفالات رأس الميلاد، ويشترون أدوات الاحتفال من شجرة الميلاد والاشياء الملونة، والمشاركة في الحفلات الفاسدة، تقليداً للغرب وهذا مؤسف".

 


اضافة تعليق


Top