الحشد الايزيدي يرد على اتهامه بقتل اشخاص من قبيلة "شمر" ويتهم الحشد الشعبي بالسعي لفتنة

تخطي بعد :
أمن 2018/10/31 14:27 913 المحرر:aab
   

 بغداد اليوم - خاص

نفى قائد الحشد الايزيدي في سنجار قاسم ششو، الاربعاء، 31/ 10/ 2018، تنفيذ قواته لجريمة اغتيال طالت اشخاصاً من عشيرة "شمر"، فيما اتهم قوات الحشد الشعبي بتنفيذها لخلق الفتنة.

وذكر ششو في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان "الحشد الشعبي هو من يسيطر على سنجار بالكامل بالاضافة الى تواجد القوات الاتحادية"، مؤكداً ان "قوات الحشد الايزيدي عددهم (50) شخصاً ويتبعون لهيئة الحشد الشعبي".

واضاف ان "العملية الاخيرة التي استهدفت مجموعة من قبيلة شمر نحن براء منها، وكان هدفها خلق فتنة بيننا وبينهم كون العلاقات التي تجمعنا مع القبيلة تاريخية وتمتد لسنوات".

واشار الى ان "هنالك معلومات على ان مجموعة من الحشد الشيعي بقيادة شخص يدعى ابو العبد هي من قامت بالعملية بهدف خلق فتنة في سنجار بين الايزيدين وشمر".

وتابع ان "اي عملية اغتيال في سنجار نحن براء منها والمعلومات تقول بان الحشد الشعبي وعشيرة المتيوت هم المسؤول عنها بهدف خلق الفتنة وعدم استقرار سنجار".

وكانت صحيفة القدس العربي، نشرت صباح الاربعاء، 31/ 10/ 2018، تقريراً تحدثت فيه عن تزايد عمليات تنفيذ الثأر من إيزيديين ضد أفراد من العشائر السنية في قضاء سنجار غرب الموصل، التي يرى الإيزيديون أنهم كانوا سبباً فيما تعرضوا له من محنة قتل واعتقال وسبي أكثر من 6 آلاف شخص من أبنائهم، على يد تنظيم داعش بعد أحداث حزيران/ يونيو 2014.

ونقلت الصحيفة عن النائب السابق عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، قوله ان "اخر عملية جرت في سنجار قبل نحو أسبوعين، تمثلت بنصب الإيزيديين حاجزا وهمياً اختطفوا خلالها شخصين أحدهم قائمقام قضاء البعاج (غرب نينوى)، وشخص آخر منتسب في الحدود".

وقال: "انا شخصيا واكبت عمليات التحرير في المناطق التابعة للإيزيديين، وكنت على تماس مع بعض قياداتهم الميدانية. الإيزيديون كانوا سابقاً يتهمون عشائر معينة ومحددة مثل الجحيش والبومتيوت والخواتنة، بأنهم وراء الجرائم البشعة التي تعرضوا لها من خطف وقتل وسبي وغيرها، وفي الوقت ذاته كانوا يقولون إن بعض العشائر العربية وقفت معهم وساعدتهم، ومن بين تلك العشائر عشيرة شمر".

وبين انه "على الرغم من ذلك، لكن الحادث الأخير استهدف شخصين من عشائر شمر"، مؤكداً أن "الحادث أدى إلى توسيع دائرة العداء لدى الإيزيديين ليشمل كل العرب".

وأضاف: "كنا نتوقع حدوث هذا الأمر، وهو جزء من إفرازات داعش، وتهتك النسيج الاجتماعي في نينوى، خصوصا بين الأقليات والعرب"، مشيراً إلى إنه دعا إلى "مبادرة صلح مجتمعي، وإعلان الإخوة الإيزيديين الالتزام بالقانون وترك القضاء يأخذ مجراه لمعاقبة أي شخص أساء".

وأوضح أن: "الإيزيديين يستغلون الغطاء الرسمي لوجودهم ضمن قوات الحشد الشعبي بتنفيذ هذه العمليات"، لافتاً إلى أنه "في سنجار، كان هناك صراع على ولاء الإيزيديين، بين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وبين حزب العمال الكردستاني والطرفان سعيا لتسليح الإيزيديين واستغلال شعورهم بالظلم والقهر لاستمالتهم لصالحهم".

واعتبر اللويزي أن "ذلك الأمر دفع الحكومة العراقية وهيئة الحشد الشعبي إلى محاولة استيعاب الإيزيديين، شأنهم شأن العرب أيضاً، في حشود عشائرية"، موضّحاً أنه "ليس الخطأ في أن يكون للإيزيديين حشد، أسوة ببقية مكونات نينوى، لكن الخطأ ببدء استخدام سلاح وزي الحشد، مع كل أسف، لتنفيذ جرائم من شأنها أن تربك الوضع الأمني وتعمق الفجوة بين الإيزيديين وجيرانهم العرب".


اضافة تعليق


Top