الكريم يكشف عن انقسامات داخل القوى السنية على رئاسة البرلمان قبل جلسة الغد

سياسة 2018/09/14 20:15 610 المحرر:Mos
   

بغداد اليوم- خاص

كشف رئيس تحالف صلاح الدين هويتنا، شعلان الكريم، الجمعة 14 أيلول 2018، عن وجود خلافات وانقسامات داخل القوى السنية على مرشحي رئاسة مجلس النواب.

وقال الكريم في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "الكرد والشيعة لديهم تحفظ على الكثير من الاسماء المطروحة لتولي منصب رئاسة البرلمان، التي قدمها تحالف المحور الوطني".

ونوه الى ان "القوى السنية ايضا منقسمة ومنشقة فيما بينها على اثر طرح بعض الاسماء"، مؤكدا "عدم اتفاق الجميع على مرشح واحد يمكن طرحه في جلسة البرلمان المقرر عقدها غدا السبت".

وأكد رئيس السن في البرلمان محمد علي زيني ، الخميس 13 ايلول 2018، ان هناك اتفاقاً بين الكتل على اتمام تسمية رئاسة البرلمان فيما اشار الى ان جلسة السبت 15 ايلول ستكون حاسمة.

واوضح زيني بتصريح تابعته "بغداد اليوم"، ان "جلسة السبت ستكون حاسمة في اختيار مرشحي هيئة رئاسة البرلمان بعد الاتفاق الذي حصل مع ممثلي الكتل بشأن الموضوع، في حين تواصل بقية الكتل السياسية مشاوراتها لحسم الكتلة الاكبر التي اصبح تشكيلها مرهونا باختيار مرشحي الرئاسات".

واضاف ان "الكتل السياسية معنية باختيار مرشحين لهيئة رئاسة البرلمان من اجل البدء بحسم منصبي رئيس الجمهورية والوزراء لان الوضع العام في البلد لا يتحمل تصعيدا اكثر خاصة مع الاضطرابات التي حصلت في محافظة البصرة".

وكان رئيس كتلة "بيارق الخير" في البرلمان، محمد الخالدي أكد، الأربعاء، 12 أيلول، 2018، ان عدم التوافق بين الكتل السنية اوجد 9 مرشحين لرئاسة البرلمان، مبينا ان الحسم سيتم بالتصويت نيابياً.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، عن الخالدي، قوله إن "عدد المرشحين لرئاسة البرلمان العراقي بلغ حتى الآن 9 مرشحين، وزيادة الأعداد جاء لعدم وجود توافق بين الكتل السياسية على مرشح معين".

وإضافة إلى الخالدي وزعيم "بيارق الخير" وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، يتنافس على رئاسة البرلمان 7 آخرون هم: نائب رئيس الجمهورية الحالي أسامة النجيفي ورئيس حزب "الجماهير الوطنية" أحمد عبد الله الجبوري، ومحمد الحلبوسي، وطلال الزوبعي، وأحمد الجبوري، ومحمد تميم، ورشيد العزاوي.

وبين الخالدي، أن "الآلية التي سيتم إعتمادها في الجلسة القادمة هي طرح المرشحين داخل البرلمان للتصويت عليهم، ومن يحصل على أصوات 166 نائبا يكون هو رئيس البرلمان، وإذا لم يحصل أي من المرشحين على العدد اللازم للاصوات يتم اللجوء إلى الجولة الثانية".

وتابع أن "الجولة الثانية تتضمن اعتماد أعلى اثنين من المرشحين حصلا على أصوات اعضاء البرلمان، ويتم طرحهما للتنافس مرة أخرى، ومن يحصل على أعلى الاصوات يصبح رئيسا للبرلمان".

وأخفق البرلمان الجديد في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى، التي انعقدت في الثالث من الشهر الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على "الكتلة البرلمانية الأكثر عددا"، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003.


اضافة تعليق


Top