نائب سابق يقترح تغيير معادلة الرئاسات الثلاث: لا احد يريد المعارضة!

سياسة 2018/09/12 22:53 2563 المحرر:bh
   

بغداد اليوم _ بغداد

اقترح عضو مجلس النواب السابق، محمد العبد ربه، اليوم الاربعاء، تغيير معادلة الرئاسات الثلاث ما بين القوى الشيعية والسنية والكردية، فيما عد ان حديث بعض الكتل السياسية حول توجهها نحو المعارضة شعارات لـ"كسب عطف الشارع العراقي".

وقال العبد ربه في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "بعض الكتل السياسية تتخذ من فكرة التوجه نحو المعارضة، شعار لكسب عطف الشارع العراقي"، مؤكدا ان "الجميع يريد ان يشترك في الحكومة، وهناك ضغوطات لتشكيل حكومة يشترك فيها الجميع، او تحقيق مشروع الاغلبية السياسية". 

واضاف النائب السابق، ان "تغيير معادلة الرئاسات الثلاث اصبح امراً لا بد منه، من اجل تغيير سياسات ادارة البلاد"، مقترحا "تسليم السنة رئاسة الوزراء، والشيعة رئاسة الجمهورية، والكرد رئاسة البرلمان".

وكان مصدر مطلع أفاد، الأربعاء (12 أيلول 2018)، بأن "كتلة وطنية" سيتم تشكيلها يوم غد هدفها توحيد الكتل الكبيرة، لتشكيل حكومة "قومية متناسقة" او الذهاب الى "معارضة فاعلة"، فيما اشار الى ان مؤسسي الكتلة هم "شخصيات عامة ومستقلة غايتهم خدمة العراق والخروج من الازمة الحالية ومن حالة اللا اتفاق".

يأتي هذا في وقت تتحدث فيه اطراف سياسية عن وجود تقارب بين تحالفي الفتح وسائرون لتشكيل الكتلة الاكبر والاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة، سيما بعد لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ظهر اليوم بزعيم تحالف البناء هادي العامري من اجل توحيد الرؤى السياسية بين المحورين.

وكان مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني قد أعلن، يوم الاثنين (10 أيلول 2018)، أن السيستاني لا يؤيد من كان في السلطة خلال السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء، وأشار الى أن ترشيح رئيس مجلس الوزراء هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور، وفيما أكد استمرار مقاطعة السياسيين الى حين اختيار المسؤولين الحكوميين وفق معايير الكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم، مشدداً على ضرورة الالتزام بالنقاط التي طرحت في خطة الجمعة (27 تموز 2018). 

وتنتظر الساحة السياسية العراقية حسم التفاهمات بين القوى السياسية، لا سيما بين محوري البناء بقيادة الفتح ودولة القانون، والإصلاح والاعمار بقيادة سائرون والنصر والحكمة، وإعلان الكتلة الأكبر من أجل إنجاز الاستحقاقات الدستورية المترتبة واختيار تشكيلة حكومية جديدة.


اضافة تعليق


Top