الفتح يعلن التوصل لتفاهمات "متقدمة جداً" مع القوى السياسية الأخرى

سياسة 2018/07/13 00:12 4052 المحرر:as
   

بغداد اليوم- متابعة 

كشف تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري عن التوصل إلى تفاهمات "متقدمة جداً" مع كتل دولة القانون والنصر وتحالف القوى السنية والأحزاب الكردية في شأن تشكيل الكتلة الأكبر، فيما توقع مدير المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس "سائرون" الإعلان قريباً عن تحالف رباعي.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن الناطق باسم الفتح الذي يضم معظم فصائل الحشد الشعبي أحمد الأسدي، إن "التحالف انطلق في حواره مع القوى الأخرى من مبدأ تشكيل حكومة جامعة وليس حكومة موالاة ومعارضة، وذلك كون الوقت غير مناسب لتطبيق مبدأ المعارضة والموالاة بسبب الظروف السياسية والأمنية، إضافة إلى عدد المقاعد التي حصلت عليها الكتل المشاركة في الانتخابات".

وكشف أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي رئيس تحالف النصر، توصّل بعد اجتماع قبل أيام مع العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلى تفاهمات متقدمة جداً في ما يتعلق بتشكيل الكتلة الأكبر التي ستتولى تشكيل الحكومة"، مؤكداً "التوصل إلى تفاهمات متقدمة مع تحالف القوى السنية والكتل الكردية في هذا الشأن»، مرجحاً أن «تسفر عن إعلان تحالفات خلال الأيام المقبلة".

ونفى الأسدي "تقديم أي تنازلات أو وعود إلى الأكراد ومن ضمنهم قوات البيشمركة في ما يتعلق بكركوك أو المناطق المتنازع عليها، للقبول بالانضمام إلى أي تحالف مستقبلي"، موضحاً أن "اللقاءات مع القادة الأكراد الأسبوع الماضي في أربيل، ركزت على تشكيل حكومة جامعة لا تستثني أحداً وعلى حلّ المشكلات العالقة وفق الدستور".

ولفت الأسدي إلى أن "التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الفتح ودولة القانون والنصر واتحاد القوى والأكراد، لم تصل إلى مستوى التحالف الرسمي بعد، إلا أنها كانت مثمرة جداً".

ورداً على سؤال عما إذا كان هذا التحالف سيكون بعيداً عن "سائرون" بزعامة الصدر، قال الأسدي إن "سائرون جزءاً من هذه الحوارات، ونحن نرحب بأي طرف سياسي، إلا أن من يرفض الانضمام فهذا شأنه". كما نفى الأسدي "الإتفاق على اسم من يتولى رئاسة الحكومة"، مشيراً إلى أن "اجتماع القادة السنية السبت المقبل، سيتضمن رسم البرنامج الحكومي الذي سيحدد آلية اختيار رئيس الحكومة".

وتوقع أن "يعلن تشكيل الحكومة في أيلول (سبتمبر) المقبل، وذلك بعد انتهاء عملية العدّ والفرز اليدوي ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية التي من المتوقع عدم حصول تغيّر كبير فيها".


اضافة تعليق


Top