حزب بارزاني يخشى تكرار "سيناريو" حكومتي المالكي والعبادي مع الكرد

سياسة 2018/07/11 21:47 2901 المحرر:ar
   

بغداد اليوم - أربيل

أبدى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، خشيته من عدم تنفيذ الاتفاقيات السياسية التي تجرى لتشكيل الحكومة المقبلة، كما حدث مع الحكومة الحالية والسابقة، فيما أكد أن واشنطن قادرة على تسوية جميع الخلافات بين بغداد وأربيل.

وقال القيادي في الحزب، ريبين سلام، في حديث خصّ به (بغداد اليوم)، إن "هنالك 60 مادة دستورية معطلة لم يتم تنفيذها"، مشيراً إلى أن "الحزب الديمقراطي لم يناقش مع جميع الوفود التي زارت اربيل أو التي ستزورها في الأيام المقبلة، قضية حصته من المناصب والوزارات، بقدر ما تمت مناقشة البرنامج الحكومي".

وأضاف سلام، أن "هنالك خشية لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني، من عدم تنفيذ الاتفاقيات السياسية وهذا سبق وأن حدث في حكومتي المالكي والعبادي، ونخشى من تكراره في الحكومة المقبلة"، مؤكداً أن "الحزب الديمقراطي يحتاج ضمانات لتنفيذ المواد الدستورية المعطلة".

وأشار إلى أن "وجود قضاء يتمتع بالنزاهة والحيادية والاستقلالية كالمحكمة الدستورية في الولايات المتحدة، قادرة على جميع الخلافات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان"، معرباً عن أمله في أن "يتم هذه المرة إنشاء حكومة وطنية تعمل على تنفيذ مفهوم المواطنة، كي يشعر الكردي أنها دولته وليس مواطن من الدرجة الأخرى".

وكان حزبا الديمقراطي، والاتحاد الوطني الكردستانيين، قد وقعا اتفاق مبدأي على وحدة الموقف، بشأن المفاوضات مع بغداد، وعدم الدخول بمفاوضات فردية، فيما تمسكت أحزاب أخرى في كردستان، تعتبر نفسها معارضة للسلطة بالإقليم، من بينها حركة التغيير، والعدالة والديمقراطية بزعامة برهم صالح، والاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، بموقف المعارض، وأكدت أنها ستذهب إلى بغداد بتحالف كردي ثانٍ.

وفي الأثناء، كشف مصدر كردي، الثلاثاء (10 تموز، 2018)، عن قيادة بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأميركي، جهوداً لتوحيد البيت الكردي، مبيناً أن زيارته الحالية إلى إقليم كردستان، جاءت من أجل وضع اللمسات الأخيرة للخروج بموقف كردي موحد من ملف تشكيل الحكومة العراقية.

وتباحث ماكغورك، مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود وبارزاني، أمس الاثنين (9 تموز 2018)، حول مستقبل اقليم كردستان وجهود القوى السياسية العراقية، لتشكيل تحالف الكتلة الأكبر الممهد لتشكيل الحكومة المقبلة.


اضافة تعليق


Top