أمنية صلاح الدين توجه دعوة لـ "مصدر" تحدث عن وقوف 47 ضابطاً وراء جريمة سبايكر

سياسة 2018/06/14 10:17 1043 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- صلاح الدين 

وجهة اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين، اليوم الخميس، دعوة الى مصدر تحدث في وسائل الاعلام عن وجود 47 ضابطاً مكنوا داعش من تنفيذ جريمة سبايكر ولم يحاسبوا الى الآن.

وقال عضو اللجنة علي فاضل، في حديث لـ (بغداد اليوم)، اننا "كلجنة امنية في صلاح الديم لم يسجل لدينا بان هناك ضباط اشتركوا في مجزرة سبايكر ولم يتم محاسبتهم أو ما زالوا يمارسون عملهم الامني في صلاح الدين"، مؤكدا انه "كاستخبارات وأمن وطني وحكومة محلية في صلاح الدين لم يسجل لدينا مثل هكذا معلومات".

وأضاف فاضل، أنه "على (المصدر)، الذي تحدث عن هذه المعلومات تقديم ما لديه من معلومات واسماء الى الجهات المسؤولة في صلاح الدين، حتى يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة، بدل نشرها في وسائل الاعلام، دون معرفة حقيقتها من عدمها".

وكانت صحيفة "المدى" المحلية قد كشفت، في تقرير لها نشرته اليوم الخميس، عن وجود 47 ضابطاً وجهت لهم اتهامات على صلة بجريمة سبايكر ولم يتم محاسبتهم حتى الان بالرغم من مرور 4 سنوات على وقوع الجريمة.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها نقلاً عن مصدر وصفته بالمطلع، انه "قبل 8 أشهر على إعلان تحرير الموصل، تم الكشف عن وجود الفريق الركن علي الفريجي، أحد المتهمين بارتكاب مجزرة سبايكر التي جرت قبل ذلك التاريخ بأكثر من سنتين، حيث كان المسؤول عن المحور الشمالي في عملية استعادة الموصل"، مبينا انه "لم ينتبه الكثيرون، وسط أحداث الموصل التي كانت تحبس الأنفاس بسبب شدة المعارك وعدد الضحايا في قلب المدينة، الى وجود الفريجي وهو قائد عمليات صلاح الدين السابق، على رأس قوة عسكرية خصوصاً بعدما أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي عن إحالة الأخير إلى التقاعد بعد 3 أشهر فقط من المجزرة".

وأشار الى انه "في ذلك الوقت كانت الفرقة 16 التابعة للجيش التي يقودها الفريجي في شمال الموصل، تتعثر في الوصول الى أهدافها، وأدى بطء حركتها الى تعطّل الخطة الموضوعة لاقتحام المدينة في وقت واحد من جميع التشكيلات، ما دفع الى تغيير الخطة، ثم اختفى الفريجي من المشهد"، مؤكدة ان "الحال كذلك مع 47 ضابطاً دانتهم لجنة تحقيق شكلها مجلس النواب في آب 2014، بعد شهرين فقط من وقوع المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 1700 طالب في كلية القوة الجوية وجندي، حيث مازال نصفهم تقريباً في عداد المفقودين".

ونقلت الصحيفة، عن النائب علي مانع البديري الذي كان يتابع خلال تلك السنوات في الديوانية مع ذوي المفقودين نتيجة التحقيقات في الحادث، قوله إنه "لم يرد لنا أيّ كتاب أو سمعنا عن محاكمة أحد من هؤلاء الضباط".

واشار البديري، الى ان "كل اللجان التحقيقية التي جرت في البرلمان أو الحكومة تلاقي مصير تحقيق سقوط الموصل. هناك ضغط سياسي لتسويف تلك القضايا". ومرت قبل أيام أيضا الذكرى السنوية الرابعة لاجتياح تنظيم داعش الإرهابي الموصل، حيث مازال أغلب المتسببين في الحادث في مناصبهم".

وأوضحت الصحيفة، ان "من بين المستجوبين في اللجنة البرلمانية المعنية بجريمة سبايكر كان قائد عمليات صلاح الدين السابق علي الفريجي، بالاضافة الى 4 عسكريين آخرين كانوا ضمن المتواجدين في القاعدة الجوية حين دخل داعش في حزيران 2014 محافظة صلاح الدين وسيطر على معظم أجزائها".

وكانت مجموعة تنتمي لتنظيم داعش نفذت اعدامات جماعية لطلبة من المتقدمين لقيادة القوة الجوية قتلت على إثرها، بحسب الارقام الرسمية، أكثر من 1700 شاب بعد اقتيادهم للقصور الرئاسية في تكريت، حزيران العام 2014.


اضافة تعليق


Top