earthlinktele

طلاب الموصل: امتحانات وسط الدمار والدم

تخطي بعد :
أمن 2017/06/18 11:32 457
   

بغداد اليوم

وسط المباني التي دمرها القتال العنيف، عاد طلاب جامعة الموصل لأجراء امتحانات توقفت قبل ثلاث سنوات، عندما سيطر ارهابيو داعش على مدينتهم.

جامعة الموصل، وجيش من المتطوعين الشباب يعملون الان على إزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار التي خلفتها المعارك العنيفة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم داعش.

يقول أحمد شهاب أحمد، 23 عاما، ان  "حقيقة تواجدي اليوم مع اصدقائي، تظهر تصميمنا وإرادتنا على المقاومة".

وفي الوقت الذي استولى فيه تنظيم داعش على الموصل في صيف  2014، كان نحو 40 ألف طالب يدرسون في الجامعة، وهي واحدة من أكبر الجامعات في العراق.

وقد استولت قوات النخبة لمكافحة الإرهاب على حرم الجامعة فى كانون الثاني الماضي، كجزء من عملية استمرت شهراً كاملا لهزيمة عاصمة "الخلافة" المعلنة.

وقالت الطالبة سناء نفيه، قبل دقائق من دخولها لامتحان اللغة الانجليزية  "عدت الى صفي، بعد اقل من شهر على تحرير مدينتنا".

واضافت سناء، البالغة من العمر 21 عاما، والتي تأمل بإنهاء دراستها وتصبح معلمة، "أشعر أنني بحالة جيدة، على الرغم من كل الدمار الذي أراه".

وفي الوقت الذي لا تزال القوات العراقية تقاتل فيه الارهابيين في المدينة القديمة في الموصل، فان الامن في الجامعة مقلقٌ جداً، حيث يقوم حراس مدججون بالسلاح بالتحقق من بطاقات التعريف للطلاب، وكذلك التقصي عن الطلبة داخل الحرم الجامعي.

وكانت علامات القتال واضحة - فقد هدمت بعض المباني تماما، في حين أن بعض المباني الأخرى تعرضت لنيران الأسلحة الصغيرة.

المصدر: digitaljournal


اضافة تعليق


Top