الصدر يهاتف علاوي والجنابي ويوجه رسالة الى "الوطنيين"

تخطي بعد :
سياسة 2018/05/17 17:52 6823 المحرر:mst
   

بغداد اليوم

بحث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس، هاتفياً مع زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، ورئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي سعد عاصم الجنابي، تطورات العملية السياسية وخاصة بعد انتهاء الانتخابات التشريعية التي أجريت السبت الماضي.

وذكر المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري، ان "مقتدى الصدر ناقش اليوم في اتصال هاتف مع رئيس ائتلاف قائمة الوطنية اياد علاوي تطورات العملية السياسية  في البلد وخصوصا بعد الانتهاء من اجراء الانتخابات البرلمانية لعام 2018".

وأضاف البيان، ان "الجانبين ناقشا أيضا سبل تجاوز الصعوبات التي تكتنفها العملية السياسية وصولا إلى تحقيق الاستقرار والازدهار من جميع النواحي وترسيخ أسس الوحدة الوطنية وجعلها القاعدة الأساسية في الحوارات والتفاهمات".

وبحس البيان، "هنأ اياد علاوي مقتدى الصدر بمناسبة فوز تحالف سائرون الوطني بالمرتبة الاولى في الانتخابات البرلمانية".

وعلى صعيد متصل ذكر المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري، ان "مقتدى الصدر تلقى اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي، سعد عاصم الجنابي".

وبحسب البيان هنأ الجنابي، "الصدر بفوز تحالف سائرون الوطني وحصوله على المرتبة الاولى ضمن القوائم الانتخابية المتنافسة في العملية في الانتخابات البرلمانية لعام 2018، "، من جانبه اعرب "الصدر عن شكره وتقديره على التهنئة داعيا الى تظافر جهود جميع الوطنيين من اجل عبور الشعب العراقي الى ضفة الامن".

وكانت مصادر اعلامية مطلعة، كشفت في وقت سابق من اليوم الخميس، ان عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة سيتوجه مساء اليوم الخميس الى النجف للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما اشارت الى اهم ملفات اللقاء.

وقال مصدر مطلع في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "الحكيم سيتوجه اليوم الى النجف لعقد لقاء مع زعيم التيار الصدري راعي تحالف سائرون الفائز بالانتخابات مقتدى الصدر".

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات، فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد، تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، ونينوى والأنبار، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.


اضافة تعليق


Top