المفوضية تتهم جهات باحتجاز موظفيها في كركوك كرهائن وتوجه رسالة الى العبادي

سياسة 2018/05/16 17:00 3656
   

بغداد اليوم - بغداد 

اتهمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأربعاء، جهات "سياسية" باحتجاز موظفيها في محافظة كركوك كـ "رهائن"، فيما وجهت رسالة الى القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران، خلال مؤتمر صحفي، إن "هناك الكثير من صناديق الاقتراع في كركوك ولم تصل الى مفوضية الانتخابات في بغداد الى الان"، مبيناً أن "جهات سياسية تحتجز بعض الموظفين التابعين لمكتب المفوضية في كركوك كرهائن".

وطالب البدران، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بـ "بتوفير الحماية الكاملة لمفوضية الانتخابات خاصة موظفي مكتب كركوك".

وبحسب النتائج الاولية التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات فقد جاءت قائمة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري في صدارة القوائم الفائزة بالانتخابات في عموم البلاد تلتها قائمة الفتح التي تنضوي تحتها العديد من فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، فيما حلت قائمة النصر التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثة، في نتيجة وصفت بالصادمة للغرب.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

يشار إلى أن أربعة أحزاب كردستانية، قد أعلنت يوم الأحد 13 آيار 2018، رفضها الانتخابات النيابية التي جرت في عموم المحافظات العراقية في الـ 12 من الشهر الجاري، فيما طالبت بإعادة عملية الانتخاب في الإقليم والمناطق المتنازع عليها، في حين عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن شكوكه بوجود عمليات تلاعب مبرمج بأصوات الناخبين، وطالب بإجراء العد والفرز للأصوات في عموم إقليم كردستان يدوياً.

وطالب ممثلو العرب والتركمان في كركوك، بوقت لاحق، مفوضية الانتخابات، بإعادة العد والفرز اليدوي لكل مراكز الاقتراع في المحافظة من قبل المركز الوطني، وذلك لكون النتائج المعلنة في مراكز الإقتراع التي تعرضت لـ(تغيير البيانات)، مخالفة لإرادة المصوتين.

ورأى مراقبون لعملية الإنتخاب في العراق، أن الانتخابات التشريعية للعام 2018، شهدت تسجيل نسب مشاركة متدنية، في وقت يحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.


اضافة تعليق


Top