الصدر يخاطب الناخبين بـ 13 نقطة ويؤكد: ان اعتمدتموها لن يتسلط الفاسدون على رقابكم

سياسة 2018/04/04 13:06 1383 المحرر:hr

بغداد اليوم- النجف

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، على ضرورة المشاركة في الانتخابات المزمع اجراؤها في أيار المقبل، فيما وصف المشاركة فيها بأنها حب للوطن، وطاعة للحوزة.

وقال الصدر في بيان نشره مكتبه الخاص: "تساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب".

وأضاف: "جوابي على عدة مستويات، المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم للوطن.. فمن أحب الوطن لن يتوانى عن إعطاء صوته، ومن لم يعطِ صوته فهو قد تخلى عن الوطن في محنته. فقد يكون الوطن بحاجة الى صوتكم ولا أقل من الاحتمال.

وتابع، أن "المستوى الثاني: إن اشتركتم وأدليتم بصوتكم فهذا يعني طاعتكم لحوزتكم وأنكم وثقتم بها.. وهذا ما يعطي انطباعاً أمام العدو (الفاسد) بقوة فسطاط الإصلاح. وأن كل ما يأمر به القائد يطاع.

أما المستوى الثالث، قال الصدر، إنكم "إن لم تدلوا بأصواتكم فهذا احتمال أكبر في ثبوت الفاسدين ورجوعهم وتسلطهم على رقابنا".

ومضى بالقول، "إننا في معركة مع الفساد والمفسدين ولا زالت المعركة قائمة، وإن عدم ذهابكم لصناديق الاقتراع تخاذل عن المعركة واستسلام للفساد والمفسدين".

وأكمل "إنكم أصحاب (قضية إصلاحية) فرحم الله من عمل منكم عملاً صالحاً فأتقنه (بالمضمون).. فكونوا أصحاب عزم وعزيمة ولا تتخلوا عن مشروع ضخم بسبب ظنون أو مخاوف".

وذهب بالقول: "إن اشتركتم بالانتخابات فهذا يعني وصول عدد معين من الصالحين.. ووجود هذا العدد القليل فضلاً عن الكبير سيوفر عناصر مخلصة تكون معرقلة للفساد ومساعدة للإصلاح".

ونوه إلى "إنكم إن انتخبتم فهذا يعني انتصاركم وطاعتكم للمرجعية.. وهذا في حد ذاته أمر محمود"، مشيراً إلى أن "العزوف عن الانتخابات فيه دلالة واضحة على تزعزع العملية الديمقراطية وهذا يعطي انطباعاً سيئاً عن الشعب العراقي المتحضر".

وزاد الصدر، أن "مشاركتكم بالانتخابات لهي الرسالة الواضحة للاحتلال والإرهاب بأنكم المُسَيِّر الوحيد لمصير العراق وأن العراق لا يُدار من خلف الحدود".

وقال: "إنكم إن لم تنتخبوا فوصول الفاسدين مضمون أكيداً، وأما لو انتخبتم وشاركتم بمليونية فهذا وإن لم يمنع وصول بعض الوجوه القديمة إلا أنه يقلل ولو بنسبة معينة، مضافاً الى وصول المخلصين مما يسبب إحراجاً للفاسدين".

وتابع الصدر قائلاً: "لو لم تشتركوا بالانتخابات ووصل الفاسدون بكثرة وتسلطوا مجدداً.. فلا محالة ستلومون أنفسكم ويؤرقكم ضميركم".

واعتبر أن "المشاركة في الانتخابات وانتخاب وجوه جديدة ينعكس على تشكيل الحكومة القادمة من حيث المهنيّة والاختصاص".

وقال، إنّ "عدم اشتراككم سيشمت الأعداء ويفرحهم، أما اشتراككم بمليونية إصلاحية انتخابية فانه يغيض العدو، وكما قال تعالى: (ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّـهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)".

واختتم بالقول: "يا أهل المدينة (العراق) لا تتخلفوا عن صناديق الاقتراع ولا ترغبوا بقرارات تفرّدية عن قرارات المرجعية أو القيادة بل غيضوا أعداء العراق واعملوا عملاً صالحاً".


اضافة تعليق


Top