حوار خاص: الدملوجي تهاجم "القافزين" بين المقاعد وتقلل من حظوظ "المخضرمين".. "انفلونزا المحاور" جانب آخر!

مقابلات 2018/03/29 19:55 3306
   

بغداد اليوم

توقعت النائب عن ائتلاف الوطنية والمتحدثة باسمه، ميسون الدملوجي، أن لا تحصد الكتل السياسية المخضرمة الوجود في البرلمان العراقي ومنها ائتلافُها على أكثرِ من " أربعين مقعداً".

الدملوجي شنّت في حوارها مع (بغداد اليوم) هجوماً شرساً على من وصفتهم بـ "الصارخين والقافزين مابين المقاعد" في البرلمان العراقي، أولئك المستفيدين بحسب زعمِها من بقاء هيئة الإعلام والاتصالات، أسيرة قانون بريمر رقم 65.

ورات الدملوجي، أن على العراق أن يتخلص من إنفلونزا "المحاور"، كما عتبت على المملكة العربية السعودية في تعيين ضباط مُخابرات كسفراءٍ لها في العراق، كما حصل مع السيد ثامر السبهان، السفيرُ السابق للمملكة في العراق.

تفاصيلٌ أخرى تحدثت عنها الدملوجي في حوارها مع (بغداد اليوم) ، منها سقفُ توقعات ائتلاف الوطنية المرتفع في حصدِ أصواتٍ كثيرة من المحافظات الجنوبية، وانفراد الوطنية بالتواجدِ على كلّ الأرضِ العراقية .

حاورها : مسار عبد المحسن راضي

سؤال : كم تتوقعون عدد المقاعد التي ستحصدونها في الانتخابات القادمة؟

الدملوجي : أنا باعتقادي أن الكتل ستحصد بشكلٍ عام مابين ثلاثين الى أربعين مقعداً، وستتوزع هذه الأرقام تقريباً على ست أو سبع كتل سياسية..

سؤال: تقصدين الكتل الرئيسية الكبيرة؟

الدملوجي : نعم، وستجد هذه الكتل صعوبة بعد الانتخابات في إيجاد تحالفات لتشكيل الحكومة.. هذا توقعُنا، ونحن واحدة من هذهِ الكتل، واعتقد أن حجمنا سيكون بحدودِ أربعين مقعداً.

سؤال : برأيك إذا حدث لائتلاف الوطنية ماجرى سابقاً للقائمة العراقية في انتخابات 2010.. هل ستتحولون الى كتلة معارضة هذهِ المرّة لتصحيح العملية السياسية إن لم يكتب لكم النجاح؟

الدملوجي : المُعارضة لها مُتطلباتُها. أولاً وأهم شيء، أن تتساوى أمام الحكومة في القضاء. أنت تعرف في مرحلة مابين 2010-2014 استُهدِفنا بشكلٍ كبير. مرّة نُتهم بالعمل مع  الإرهاب، البعث، ومع داعش واشياء كثيرة. أخرجوا مظاهرات في ساحة التحرير ضدّ أياد علاوي إن كنت تتذكر، ومع الأسف كان هنالك تأثيرٌ كبير للسُلطة التنفيذية على القضاء آنذاك، لهذا المُعارضة تتطلب أن يكون هنالك قضاءٌ مستقل، وأن يجد أعضاء المعارضة حقوق، ولايتهمون بالخيانة.. ليس هنالك خيانة، كلُّنا أبناء هذا البلد ونحبّهُ، ونريد الخير له، أمّا أن توزع التهم جُزافاً..

سؤال : ما تتحدثين عنه شيء خطير.. أنتِ تقولين إننا لانجرؤ أن نذهب الى كرسي المُعارضة لأنهُ لن يكون لنا غِطاء!؟

الدملوجي : لا لم أقصد ذلك، نحنُ نفتخر ويُشرّفُنا أن نكون في مُعارضة حكم سيء، لم يقدّم خدمات. أنا أذكرُ لك ماحدث لنا عندما كنا في المُعارضة، وسنكون في المُعارضة إذا تطلب الأمر. نحنُ نتشرف بهذا الموقع إذا كنا لِسان حال المواطن العراقي، ولا يُشرِّفُنا أن نكون في أيّة حكومة، المواطن فيها لا يحصل على استحقاقاته.

سؤال: إذاً.. هذهِ المرّة إن لم يكن هنالك تغييرٌ جدّي ولو نسبي أو بسيط في العملية السياسية فستذهبون الى كراسي المُعارضة!؟

الدملوجي : لماذا لا نذهب ؟ نحنُ لا نخاف من هذا الأمر، أنا أحببتُ فقط ان أوضّح ما يحصل، نحنُ لم نسكت يوماً عن ظلمٍ حدث لأي مواطن عراقي، سواء كان في زاخو أو في الأنبار أو  في البصرة، نحنُ نتكلم بلِسان الجميع.. كل العراقيين، بدون أي شكّ.

سؤال: باعتباركم تشغلون رِئاسة لجنة الثقافة والإعلام النيابية.. دائماً هنالك صراع مرير مع هيئة الإعلام والاتصالات، لكن لم نشاهد أيّة نتائج كأنهُ صراع خلف الكواليس لا يعلم عنه أحد أي شيء.. من المسؤول عن تعمية نتائج وآثار هذا الصراع!؟

الدملوجي : هيئة الإعلام والاتصالات، تعمل بقرار بريمر رقم 65، قرار سُلطة الائتلاف المؤقتة، والصراع يكمن في كوننا نريد أن نُشرّع قانوناً له. حقيقةً وصلنا الى التصويت، لكن هنالك ضغوط سياسية كبيرة تمنع هذا التصويت..

سؤال : سمّي لنا هذهِ الجهات ؟

الدملوجي : لا .. هي معروفة ، كلما تطرقنا الى هذا الموضوع، هنالك نوّاب يصرخون ويقفزون بين المقاعد، ويحاولون كسر النِصاب وغيره، هم معروفون للقاصي والداني، وأنا قلت لهم وفي وجوهِهم، أنهم مستفيدون من بقاء الهيئة  بلا قانون.

أنا التقيت قبل فترة قصيرة مع السيد العبادي فيما يخص قضايا الإعلام، وكان من ضمنها قضية هيئة الإعلام والاتصالات. وهو وزير إعلام سابق، يعلم أهمية أن يكون هنالك قانون لهيئة الإعلام والاتصالات، ووضّحت له إن العراق يخسر مليارات الدولارات، بسبب عدم تشريع قانون هيئة الإعلام والاتصالات، وقد فوجئ بذلك.

سؤال: قالوا أن أموال هيئة الإعلام والاتصالات تذهب الى بنوك في لبنان وأماكن أخرى لا أحد يعلمُ عنها شيئاً.. هل يستطيع حضرتكم التأكيد أو النفي لهذهِ المعلومات!؟

الدملوجي :  لا أعرف إن كان في لبنان أو لندن أو غيرها. أنا أقول لك السبب لماذا لا يريدون تشريع القانون، قرار سُلطة الائتلاف رقم 65 الذي هو اليوم بمثابة قانون ينص.. اسمع فأن ما سأقول شيء خطير "إن أموال هيئة الإعلام والاتصالات تذهب الى الهيئة وما يفيض عن حاجتها يذهب الى خزينة الدولة".

نحنُ وضعنا في القانون، أن الأموال تذهب الى خزينة الدولة، ويكون لديهم موازنة كحال غيرهم. الآن المشاهد يعرف الفرق بين الأثنين، ولماذا هنالك إصرار أن لا يُشرّع هذا القانون. اضيفُ لك.. قُلنا إن خمسين بالمائة من أرباح شركات الهاتف النقال، تذهب الى خزينة الدولة، وهذا لن يسبب زيادة التكاليف على المواطن، لأنهُ سيكون هنالك تنافسٌ قوي.. نُدخل شركات أقوى. لا يريدون أن يشرّعوا القانون، يريدون أن تبقى فوضى وبلا قانون..

سؤال : أنتِ سبق و سمّيتهم.. فلماذا لا تُسمّيهم الآن.. ففي الإعادة إفادة سعادة النائبة!؟

الدملوجي : لا .. أنا لن أسمّي أسماء. لكن هنالك مستفيدين من هذا الأمر.. ليس حزباً، وإنما أطراف من كل حزب مستفيدة من هذا الموضوع.

سؤال : مشروع الأكثرية السياسية التي دعا لها رئيس الحكومة الحالية.. برأيكم شِعار انتخابي أم برنامج عملي على أرض الواقع؟

الدملوجي : الأكثرية السياسية هي الأكثرية الموجودة في مجس النواب، وهذا ليس خطأ، بشرط أن لا تكون كلمة حق يُراد بها باطل، يأتون بعددٍ من الأكراد، وعدد من هذهِ الطائفة ، وبعض من ذلك المذهب.

سؤال: تقصدين مجرد تزيين ديكور !؟

الدملوجي : نعم، ويقولون نحنُ نُمثّل الجميع، هذا ما نخشاهُ، ينبغي احترام كل فئة من المواطنين، هي تنتخبُ من يمثّلُها، وأن تكون هي من تختار ممثليها، وليس أن يُختار لها من يُمثِّلُها. هذا كان يحدث في زمن النظام السابق.. أن يأتون بشيعيٍ ويقولون الشيعة مُمثلون أو يأتون بكرديٍ، ويقولون أن الكرد مُمثلون، هذا لا نريدهُ.. نريدُ تمثيلاً حقيقياً لأبناء العراق، سواء أكانوا من هذا المذهب أو من تلك الطائفة.

سؤال: أنتم أيضاً معكم سبعة وعشرين كياناً سياسياً.. أليس ذلك زِحاماً انتخابياً ؟

الدملوجي : لا بأس، أهم مافي الوطنية، أنهُ ولأول مرّة، دخلت في مُحافظات دهوك وأربيل والسليمانية، وبالسابق فقط في أربيل.. في منطقة عِنكاوا. الآن دخلنا في كل هذهِ المُحافظات. أصبح ائتلاف الوطنية موجوداً في كل مُحافظات العراق، وهو الائتلاف الوحيد في ذلك.

سؤال: وفي الجنوب.. حتّى في كربلاء والنجف!؟

الدملوجي : طبعاً، وحتى في كربلاء والنجف. نتأمل أن نحصد نسبة كبيرة من الأصوات في هذهِ المُحافظات. ائتلاف الوطنية لم يكن يوماً لطائفةٍ أو لمذهبٍ أو لعرق، بالعكس، نحنُ في هذه الدورة الانتخابية التي أوشكت على الانتهاء، لدينا من كل الأديان والمذاهب والطوائف، ولدينا أكراد وعرب.. يعني عراق مُصغّر في الوطنية.

سؤال : ما رأيكم بزيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان الى العراق؟

الدملوجي : حقيقةً نحنُ بحاجة الى علاقاتٍ طيّبة مع كل دول الجوار، ليس من مصلحة العراق أن يكون ضمن محور ضدّ محور. مصلحتُنا هو أن نُراعي مصلحتنا.

سؤال : عندما يكون الوفد السعودي الزائر بهذا المستوى العالي.. هل هذا معناه أن علاقات المملكة مع العراق بدأت تسير على سكّة صحيحة أم مجرد دعاية إعلامية!؟

الدملوجي : في يومٍ من الأيام عُيّن ضابط في المخابرات السعودية، سفيراً في العراق، التقيت ببعض الإعلاميين السعوديين، وعاتبتُهم كمواطنين سعوديين.. عاتبتُهم على تعيين هذا السفير..

سؤال: تقصدين السفير ثامر السبهان !؟

الدملوجي : نعم، ومهما كان.. مع أحترامي للجميع، كنت أتوقع أن أميراً من العائلة المالكة سيكون سفير لدولةٍ عظيمة مثل العراق، وليس شخصاً مع أحترامي من المخابرات، لذا أن يأتي وفد رفيع المستوى، فهو قدر العراق، وهذا بحجم أهمية العراق، وإذا أردنا الأستقرار علينا أن لا ندخل في محور إيران ضدّ السعودية، ولا محور السعودية ضدّ إيران، ولا محور تركيا أو أمريكا ضدّ إيران. نحنُ العراق، لنا هذا العمق الحضاري والتاريخي الهائل، والكل يريدون أن ينهشون من هذا الجسد، علينا أن نُحافظ على أنفسُنا ، ومصلحة العراق أولاً، ومصلحة العراق هي بعلاقاتٍ مع كل دول الجوار.. أنا لا استثني أحد، تحفِظُ مصالحنا ومصالحهم طبعاً، نحن نهتم بمصالحِنا، وهم يهتمون بمصالحِهم، أمّا أن نُعادي هذا الطرف أو نشُنّ الحرب على ذلك الطرف، أو نشتم هذا الطرف،  فسيكون ضحيتهُ المواطن العراقي بالنهاية، ونحن لا نريدُ ذلك حقيقةً.

سؤال: كما تحضِرني الذاكرة وكما هو موثّق أيضاً في 8 كانون الثاني سنة 2018 وبحضور رئيس الوقف السني- الدكتور عبد اللطيف الهميم، أعلن الدكتور أياد علاوي أنهُ لا شأن لي بالقومية وسوف انشغل بمشاكل الوطن.. كأنهُ أعلن موت الأهتمام القومي في العراق، ماتعليقكم؟

الدملوجي : أنا لم أسمع هذا، وأقترح عليك أن تسأل الدكتور أياد، لكن لا اتصور ذلك، الدكتور يفتخر بالانتماء العروبي ومنفتح، وليس لديه عقدة مع الكرد مثلاً ..

سؤال: هذا يتماشى مع موقف المملكة !؟

الدملوجي: الانتخابات قادمة، وسوف نسمع الكثير من الاتهامات..

سؤال : أنتِ ترفضين .. أنا أتكلمُ عن بيانٍ صدر عن ائتلاف الوطنية!؟

الدملوجي: يقول أنهُ تخلى عن المشروع القومي.. أنا أشكّ شخصياً أنهُ قال مثل هذا، أعتقد أنهُ قيل ونُسب إليه. مستحيل هذا البيان صدر عن الوطنية.. أقولُ لك لماذا، لأنّي أنا من أكتُب أكثر البيانات، وإذا لم أكتُبها فهي تمرُ عليّ.. انتهاء المشروع القومي العربي؟ لا يمكن للدكتور أياد أن يقول مثل هذا.

سؤال :  إذاً ماهو التفسير الأقرب.. يعني مثلاً تأجيل الأهتمام بالمشروع القومي العربي ؟

الدملوجي : على الأكثر نُسب إليه، وأياد علاوي لايمكن أن يقول مثل هذا الكلام.. من المؤكد أن هنالك من أصدر هذا البيان، ونسبهُ إليه.

سؤال: المرأة داخل قبة البرلمان تكاد أحياناً أن تكون صفراً على الشمال، هل ننتظرُ منها أن تكون ذات قيمة فعلية!؟

الدملوجي : بالله عليك.. المرأة صفر على الشمال ؟ إذا كانت المرأة صفراً على الشمال، فالرجل في البرلمان صفر. الإستجوابات تقوم بها نساء، والحضور الأكثر نساء، والنقاش نساء، وكلُّه نساء، وأنت تقول لي صفر على الشمال.. حرامٌ والله هذا الكلام.

مداخلة : أسمحي لي أن أوضّح !؟

الدملوجي: أنا من استضيفُك أم أنت من تستضيفُني.. فاسمح لي أنا أن أوضّح لك. النساء عليهم أن يبذلوا عشرة أضعاف ما يبذلهُ الرجل كي يُعترف بشيء من دورهم وأهميتهم، حقيقةً العمود الفقري للبرلمان الحالي.. رغم إن ثلاثة جالسين على المنصة وهنالك اثنين أمامهم.. جميعُهم رجال، لكن حقيقة العمل والأداء تقوم بها المرأة، كما اُضيف لك إن جبهة الإصلاح التي افتخر إنّي كنتُ عنصراً فعّالاً فيها..

سؤال : سواء نائبات الأحزاب الإسلامية أو الأحزاب الأخرى.. كلُّهن تشدّين على أيديهن!؟

الدملوجي : نعم.. أحزاب إسلامية أو غير إسلامية. " والله العظيم".. المرأة العراقية أثبتت بجدارة أنها قادرة على إدارة الدولة بأحسن وجه، فهن الأقل فساداً مثلاً..

سؤال: ماذا قدّمت للمجتمع .. ماذا قدّمت في السياسة؟

الدملوجي : ماذا قدّم الرجل للمجتمع؟ المرأة قدّمت وأحسن من الرجل..

سؤال: الرجل ميؤوسٌ منه.. فدعينا نبقى مع النساء!؟

الدملوجي : النساء قدّموا حقيقةً أكثر من الرجال، اللِجان التي ترأسنها كُنّ فعّالات فيها أكثر من الرجال. الاستجوابات والأسئلة النيابية والعمل الرقابي، النساء كان لهن دورٌ أكبر بكثير. دعني أقول لك شيئاً، هناك رجل، نائب لثلاث دورات،لن أقول لك أسمه، لكني أراهنك أنك لم تسمع به، والنوّاب لم يروه، ولا يحضر، وعندما أرادوا طرده، دخل في الحشد.

سؤال: يرتدي طاقية الإخفاء مثلاً ؟

الدملوجي : لا، لكنهُ لا يحضر، فهو شيخ عشيرة، وعشيرتهُ من تدعمه، فهل توجد إمرأة لا تحضر، ويعودون للتصويت لها لثلاث مرّات ؟ روحها "تطلع" كي تقنع الناس، بينما الرجل شيخ عشيرة، وصوّتوا له، يعني شئت أم أبيت هو عضو مجلس نوّاب.

سؤال : هل ستكونون قادرين على تشكيل الكتلة الأكبر بعد الانتخابات ؟

الدملوجي : أكيد ليس بمفردنا، إذا تحالفنا مع كتل أخرى ربّما نُشكّل الكتلة الأكبر، كما أن الكل في هذهِ المرحلة يتكلم مع الكل. الكل ينتظر نتائج الانتخابات وبعدها يقرر حسب حجمه، كيف سيدخل في تحالفات.

نحنُ لقاءاتنا مستمرة ومع كل الكتل، لا توجد كتلة حقيقةً أغلقنا الباب أمامها، نحنُ مفتوحين مع الجميع، وأعتقد إن هنالك خوف من وجود فراغ ما بعد الانتخابات، لأنهُ لن توجد هنالك كتل كبيرة..

سؤال : ما تقولينه مهم.. هل تعتقدين إن هذا الفراغ سيستمر لفترة طويلة كما حدث في 2010؟

الدملوجي : إذا استمر لفترةٍ طويلة مرّة أخرى، ستتدخل الدول الخارجية في الشأن العراقي.. ستدخل إيران، ستدخل أمريكا، وتدخل تركيا والسعودية وما تشاء، لكن إذا استطعنا أن نتعاون على تشكيل حكومة أو على الأقل تشكيل تحالف أو صيغة تحالف منذُ الآن ، أعتقد إن التدخل سيكون أقلّ.

سؤال : إذاً سعادة النائبة بماذا تنصحين الناخب العراقي؟

الدملوجي : أولاً أن يخرج للانتخابات، هذا حقّهُ، وحقُّ البلد عليه، وأن يصوّت لمن هو أكثر قدرة على لملمة جِراح هذا الشعب، ولملمة هذا الشتات الذي حصل له، وعودة الناس الى وطنهم، الى بيوتهم.

الناخب العراقي بالتأكيد .. وكلُّنا اليوم أكثر وعياً مما كنّا عليه قبل خمسة عشر عاماً، حينما بدأت العملية السياسية. نحنُ اليوم أمام شعب واعي، هو يُحاسب من يُسيء إليه، سواء بهدر المال العام أو غير ذلك، لهذا أنا أتمنى على الشعب أن يختار الأفضل والأكفأ في محافظاته ، ومن يعمل على لملمة العراق، وليس من يعمل على تفكيك العراق.. لا سامح الله.


اضافة تعليق


Top