مقرب منه يعلق على محاولة كردية لاحراج العبادي في الكويت: الدول تتطلع لبرنامج الولاية الثانية

سياسة 2018/02/13 22:32 5074 المحرر:
   

بغداد اليوم/ بغداد

اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، ان الدول المشاركة في مؤتمر المانحين بالكويت لأعمار العراق تثق برئيس الوزراء حيدر العبادي وتريد سماع برنامجه الانتخابي للولاية الثانية.

وقال البياتي، وهو مقرب من رئيس الوزراء لـ"بغداد اليوم"، ان "مؤتمر الكويت ينظر إلى العراق الواحد الموحدة ولا ينظر إليه كمكونات"، مؤكداً ان "الجميع يثق بالحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي".

وأشار البياتي الى ان "جميع الدول المشاركة في الكويت تستمع إلى السلطة الاتحادية العراقية حصراً ومن رئيس الوزراء حيدر العبادي حصراً".

وأضاف البياتي ان "المذكرات والكلام ضد الحكومة العراقية ورئيسها لن تفيد في مؤتمر الكويت بأي شيء، لان هناك من انتصر على داعش وحافظ على وحدة العراق"، مؤكداً ان "جميع الدول تريد ان تسمع من العبادي برنامجه للأربع السنوات القادمة".

وكان عضو مجلس محافظة السليمانية ريكوت زكي قد اكد إنه وزملاءه أعدوا مذكرة احتجاجية تطالب رئاسة المجلس بعرضها على الحاضرين في مؤتمر اعادة اعمار العراق بالكويت احتجاجا على وعود لم يف بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن رواتب موظفي كوردستان.

واضاف إن المذكرة التي حملت توقيعه وزملاءه تهدف لإظهار موقفهم الاحتجاجي من عدم ارسال رواتب موظفي الاقليم من قبل بغداد.

واوضح زكي أن العبادي مستمر في عدم تنفيذ وعوده بصرف رواتب موظفي ومعلمي الاقليم ليخلط بذلك ملف قوت المواطنين بموضوع الانتخابات.

وقال زكي "نأمل ان تصل هذه المذكرة الى الحاضرين في مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي انطلقت فعالياته" في الكويت يوم أمس ويستمر ثلاثة ايام.

وسبق أن أعلن العبادي عزمه على اعادة صرف رواتب الموظفين في اقليم كوردستان إلا أن ذلك لم يتم وهو ما دفع حكومة الاقليم لوصف تصريحاته بالدعائية.

ومنذ عام 2016 ينظم موظفو قطاع التربية في اقليم كوردستان تظاهرات بين حين وآخر للمطالبة بصرف رواتبهم فيما علق آخرون دوامهم في المؤسسات الرسمية.

وتدهورت العلاقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية بشكل كبير بعد استفتاء كوردستان الذي أجري في 25 أيلول سبتمبر 2017.

وحظي التصويت بالتأييد الساحق للاستقلال عن العراق غير ان بغداد رفضت الاعتراف بالنتائج وفرضت عقوبات جماعية ضد كوردستان بما في ذلك اغلاق المطارات واستخدام القوة في المناطق المتنازع عليها.

يأتي هذا فيما يواجه اقليم كوردستان ازمة مالية بعد قطع بغداد لموازنة الاقليم عام 2014 منذ ان أن أقام خط أنابيب نفطي خاصا به إلى تركيا وبدأ في التصدير بشكل مستقل.

ولا يزال اقليم كوردستان يواجه صعوبات في صرف رواتب موظفي الحكومة والبالغة 875 مليار دينار عراقي (800 مليون دولار) شهريا. ويعتمد الاقليم شبه المستقل في تمويل مئات آلاف من الموظفين على بيع النفط الذي هبطت أسعاره بشكل حاد لتصل إلى ادنى مستوياتها.

ويعتزم العراق اجراء انتخابات تشريعية عامة تشمل اقليم كوردستان في 12 ايار مايو.


اضافة تعليق


Top