earthlinktele

مصدر يكشف عن بدء حملة لملاحقة انصار اليماني على خلفية تورط الجماعة بمحاولة اغتيال الكربلائي

تخطي بعد :
روابط 2018/01/30 10:10 8784 المحرر:aab
   

بغداد اليوم-خاص

كشف مصدر عن بدء حملة لملاحقة انصار "جماعة اليماني"، المتهمة بمحاولة اغتيال عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الديني علي السيستاني.

وقال المصدر لـ(بغداد اليوم)، أن "الاجهزة الامنية، شنت حملة لملاحقة انصار اليماني في ذي قار ومدن اخرى على خلفية اتهامها بمحاولة الاعتداء، على عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الديني علي السيستاني".

وتعرض الكربلائي بخطبة الجمعة 26-1-2018، لمحاولة اعتداء من قبل شخص تسلل من بين المصلين، وحاول استهدافه من على المنبر قبل ان تتدخل حمايته وتمنعه من الوصول لهدفه.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر مطلع في محافظة كربلاء، امس الاثنين، عن هوية منفذ محاولة الاعتداء ضد ممثل المرجع الديني علي السيستاني، عبد المهدي الكربلائي يوم الجمعة الماضي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ(بغداد اليوم)، إن "منفذ الاعتداء من أهالي قضاء المسيب شمالي محافظة بابل"، مبينا أن "المنفذ اعترف بانتمائه إلى (جماعة أحمد بن الحسن اليماني) الذي يدعي انه يمهد لظهور الإمام المهدي".

وأضاف، المصدر بحسب ادعاء المعتقل، أنه "تم تدريبه على مستوى عالي من التدريب، دون اعطاء مزيد من التفاصيل".

وأدان محافظ كربلاء عقيل الطريحي، محاولة "الاعتداء" التي تعرض لها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، فيما عدها محاولة لـ"تأجيج الطائفية" في البلاد.

ونفت الأمانة العامة للعتبة الحسينية، امس الاثنين، الأنباء التي تحدث عن زيارة ممثل المرجعية الدينية العليا عبد المهدي الكربلائي، إلى الشخص الذي حاول الاعتداء عليه خلال خطبة الجمعة الماضية والتنازل عن حقه الشخصي.

وكشف مدير اعلام العتبة الحسينية، جمال الشهرستاني، في تصريح لـ(بغداد اليوم)، ان "احد الأشخاص، اقدم، بعد انتهاء الخطبة الاولى في الصلاة على محاولة الاعتداء على الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية الدينية العليا قبل ان يتمكن المصلون وافراد الحماية من الامساك به".

واكد الشهرستاني، انه "لم يلحظ وجود اي سلاح او اي شي يحملها المعتدي، اثناء محاولة الاعتداء، لكنه كان يهم بالوصل للشيخ مسرعا"، مردفاً ان "الشخص وحسب توجيه الشيخ الكربلائي سلم للجهات الامنية المختصة والتي تجري التحقيق معه منذ امس وتبين انه من سكنة محافظة بابل"، مشيراً الى انه "لانملك معلومات كافية عن سريان التحقيق واين وصل ولاحتى الجهة التي ينتمي لها المعتدي ولا اسباب القيام بهذا الفعل".


اضافة تعليق


Top