نائب عن صلاح الدين يدعو القادة السنة الى اجتماع عاجل لدراسة فتوى اصدرها عبد الملك السعدي بشأن الانتخابات

تصريح خاص 2018/01/27 09:19 4834
   

بغداد اليوم - بغداد

دعا القيادي في اتحاد القوى العراقية شعلان الكريم، اليوم السبت، القادة السياسيين السنة إلى الاجتماع العاجل من أجل دراسة فتوى المرجع الديني عبد الملك السعدي، بشأن الانتخابات المقبلة.

وقال الكريم لـ"بغداد اليوم"، اننا "ندعو القادة السنة للاجتماع لدراسة الفتوى التي صدرت من السعدي، والرد عليها بشكل علمي، فلا يمكن الرد دون دراستها جيداً"، مؤكدا ان "هناك قادة وسياسيين سنة على تواصل مع المرجع السعدي وغيره من المراجع السنية، وفتواه الأخيرة، ليس فيها دعوة لمقاطعة الانتخابات".

وبين ان "الشارع العراقي لديه عزوف عن الانتخابات سواء في الشارع السني أو الشيعي، كما هناك فتوى صدرت من مراجع شيعية تدعو بشكل واضح إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة".

ورأى رجل الدين عبد الملك السعدي في استفتاء له تحدث عن ملف الانتخابات المقبلة ان من يصوت فيها عديم التفكير في امته، فيما بين ان التحالفات التي اذيعت مبنية على أساس طائفي.

وقال السعدي رداً على سؤاله عن مدى مشروعية الانتخابات المقبلة وعن العناصر المرشحة لها، قال السعدي: "اخاطب السنة العرب وأقول لهم: كان الأولى ان تطالبوا بتعديل نسبتكم المأوية الواقعية، وذلك باجراء تعداد سكاني تحت مظلة اممية لا عراقية، وعلى الأقل اعتماد البطاقة التموينية، لأن اصواتكم ستكون مغلوبة في مجلس النواب او الحكومة وفي جميع مفاصل الدولة".

وأضاف ان "محافظاتكم اشترك في تدميرها وتهجير أهلها داعش والمليشيات الطائفية فكيف يستطيع النازحون والمهجرون من أداء أصواتهم وهم في الخيم او عادوا الى بيوت مهدمة"، مبينا ان "هذه فرصة لتكون الأصوات لمن جاء مع المحتل على ظهر الدبابات وجعلهم المحتل الأمريكي والفارسي حكاما على العراق وعلى أساس طائفي".

ولفت الى ان "العناصر المرشحة التي سمعناها من خلال الاعلام هم العناصر السابقة المشاركة في المجلس والحكومة من بعد 2003م انسهم، وقد جربوا بانه لاخير مرجو منهم لثبوت فشلهم وعدم تحقيقهم طموح الشعب، حيث لم يحققوا لهم ابسط ما يحتاجونه من أمور الحياة من رفاه وخدمات..."، مشددا على ان "المؤمن لايلدغ من حجر واحد مرتين".

وأكد السعدي ان "التحالفات التي اذيعت مبنية على الطائفية لا على أساس الوطنية، ومن يصوت لهم فانه عديم التفكير في امته"، موضحا "لانهم السبب في تخلف العراقيين عن ركب الحضارة ولاسيما الفاسدين منهم".

وختم بالقول ان "الانتخابات الاتية هي كالسابقة تزوير صناديق من قبل يوم الانتخابات، والفائزون الذين سيعملون بعد ذلك في مفاصل الدولة هم من تعينهم ايران المهيمنة على الحكم في العراق".


اضافة تعليق


Top