مستشار معصوم: لهذا السبب لم تفض مشاورات الرئيس لجلوس بغداد واربيل على طاولة الحوار.. وهكذا سيكون رده

سياسة 2018/01/13 12:23 1064 المحرر:hr

بغداد اليوم- بغداد

أكد مستشار رئيس الجمهورية، عبد الله علياوي، اليوم السبت، أن هنالك شخصيات سياسية، لم يسمها، تحاول عرقلة مسار المبادرات التي يطرحها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لأغراض حزبية وذاتية او خوفا من اقتراب موعد الانتخابات.

وقال علياوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الايام الاخيرة كانت الكتل السياسية مشغولة بقضية التحالفات الانتخابية مما أدى الى توقف الاجتماعات الخاصة بمبادرة الرئيس".

وأضاف، أن "الاسبوع الحالي سيشهد عقد اجتماع بين الرئيس نوابه لغرض مناقشة المبادرة الخاصة بحل المشاكل بين الاقليم وبغداد"، مشيراً إلى أن "المبادرة لازالت حية رغم وضع الكثير من العراقيل امامها".

وكشفت صحيفة "الحياة" اللندنية، السبت 23 كانون الأول، عن ان بغداد واربيل ستطلقان مفاوضات برعاية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ودبلوماسيين غربيين لحسم ثلاثة ملفات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية قولها، ان "الحوار بين الحكومة الاتحادية والأكراد سيبدأ مطلع السنة برعاية الأمم المتحدة"، مبينة ان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سيشرف على تحضير هذا الحوار".

وأضافت المصادر، انه "لم يُحدد موعد لبدء الحوار بين بغداد وأربيل لكنه "سيكون بعد أعياد رأس السنة برعاية بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)"، مبينة ان "مكتب معصوم يرتب الأمر بالتشاور بين الطرفين".

ورجحت أن تكون "الأولوية بالنسبة إلى الإقليم حسم مسألة الرواتب والحدود وإدارة المطارات"، لافتة إلى أن "دبلوماسيين غربيين يعملون في العراق يضغطون من أجل بدء الحوار، بسبب مخاوفهم من أن تحول الأزمة دون إعادة البناء وتعرقل الانتخابات بعد داعش.

وبدوره، كشف مستشار رئيس الجمهورية أمير الكناني، في اليوم نفسه (السبت، 23 كانون الأول 2017) عن تفاصيل مبادرة الرئيس فؤاد معصوم لحل الخلاف بين بغداد وأربيل، فيما بين أن المبادرة جاءت بموافقة نائبي رئيس الجمهورية نوري المالكي واياد علاوي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري.

وقال الكناني لـ (بغداد اليوم)، ان "المبادرة صدرت بقرار باجتماع الرئاسات الاخير مع الكتل السياسية، بموافقة المالكي وعلاوي والجبوري، فهم طلبوا ان تكون هناك مبادرة من قبل رئاسة الجمهورية لفتح حوار بين بغداد واربيل"، مبينا ان "معصوم أرسل رسائل ومذكرات الى الجهات المسؤولة عن المفاوضات في بغداد واربيل لحل الخلافات العالقة".

وأضاف، أن "هناك ردود ايجابية على مبادرة معصوم من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم"، موضحا ان "الحوار الذي سنطلق مع السنة الجديدة سيكون برعاية رئاسة الجمهورية، فهي الجهة المعنية بوحدة البلاد، والمبادرة ليس برعاية الامم المتحدة بل هي لها جانب فني فقط والمبادرة برعاية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم".


اضافة تعليق


Top