محافظ كركوك يرد على اتهامات "تعريب" مناطق كردية بقضاء الدبس: الحق عاد لاصحابه وهذا ما لدينا من ادلة

تصريح خاص 2018/01/08 19:46 4680 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- كركوك 

أكد محافظ كركوك وكالة، راكان سعيد الجبوري، اليوم الاثنين، أن عدداً من أهالي قرى ومناطق بلكانة وسركران، في قضاء الدبس، غربي كركوك، كانوا قد هجروا منها قبل نحو 13 عاماً، والآن عادوا اليها، وذلك في معرض رده على اتهامه بالقيام بعمليات "تعريب" القرى.

وقال الجبوري في حديث لـ (بغداد اليوم): "يجب على الجميع ان يخضع للقانون اما الاجتهادات فإنها ستثير مشكلة"، مبيناً أن "هذه القرى فيها منازل لأشخاص هجروا منها بعد العام 2003 ومازالت المنازل بأسمائهم بالإضافة الى الأراضي".

وأضاف: "لا نقول ان الارض تعود بسرعة لكن العوائل بعيدين عن منازلهم واراضيهم منذ قرابة الـ13 عاماً، وكل شيء بأسمائهم ووفق القانون".

وتابع، أن "الشخص الذي يريد ان يعود الى داره كان يلقى معارضة من اهالي المنطقة، لذا فيجب ان يحكم القانون من الجميع وان لا يذهب الامر الى الاجتهادات او اثارة نعرات تطرفية من اي مكون كان".

ولفت الى أن "العملية التي جاءت الى كركوك اسمها عملية فرض القانون يجب ان يأخذ كل ذي حق حقه كما اخذ المرحل الكردي والذي سلبت منه داره سابقاً وعاد الى ارضه. اذا كان هناك غبن على ارض ودار اشخاص من مكونات كركوك يجب ان يأخذها وفق القانون".

وتابع الجبوري: "لا نقبل باي تهجير قسري في كركوك ولن نسمح به مهما كانت الجهة القائمة عليه كما ولا نقبل بالتجاوز على اي مواطن من اي قومية او ديانة في المحافظة".

واتهم عضو مجلس محافظة كركوك ومسؤول مكتب المادة 140 في المجلس بابكر صديق، محافظ كركوك وكالة راكان الجبوري، في وقت سابق، بتحريك قطعات الجيش العراقي للاستيلاء على منازل الكرد واراضيهم الزراعية في ناحيتي سركران وبلكانة.

وقال صديق في مؤتمر صحافي حضره مراسل (بغداد اليوم)، ان "الاوضاع الحالية في ناحية سركران غير مستقرة نتيجة كتاب موجه من محافظ كركوك وكالة الى قائممقام قضاء الدبس والى عمليات صلاح الدين يطلب فيه مساندة العوائل العربية الوافدة للرجوع الى مناطقهم والى سكناهم، إضافة الى كتب أخرى الى قضاء داقوق والى ناحية ليلان حول هذه المواضيع"، متهما "القوات الامنية بـالتحرك الفعلي نحو ناحيتي سركران وبلكانة للاستيلاء على منازل واراضي الكرد، وتحريك قطعات من الجيش وعمليات صلاح الدين لمساندة العرب الوافدين".

وشدد عضو مجلس محافظة كركوك، على ان "هذا الامر يعد خرقا دستوريا، وليس من صلاحيات المحافظ ان يفعل ذلك، لان تحريك الجيش من صلاحية الحكومة الاتحادية فقط"، عادا ان "هناك عمليات سياسية مبيتة تقف وراء تلك الكتب".

وأشار مسؤول مكتب المادة 140 في مجلس كركوك، الى رفع "عدة كتب الى محافظ كركوك وكالة حول هذا الامر وتم تقديم توصيات لحل هذه الازمة"، مشيرا الى "عقد اجتماع مع الـ(un) في كركوك لمدة ساعتين بحضور اعضاء عن ناحية سركران وبعض الأهالي".

وتابع ان "حوالي أكثر من 4000 عائلة تم تهجيرها من هذه الناحية في زمن النظام السابق نتيجة سياسة التعريب والتغيير الديمغرافي عادت الى مناطقها ومساكنها الاصلية وارض اجدادهم في كركوك بعد العام 2003"، لافتا الى انه "بعد عمليات 16 أكتوبر، وجه المحافظ بالوكالة كتبا رسمية الى عرب شمر الذين وجهوا رسالة الى صدام حسين طالبوه فيها بتمليكهم تلك المناطق التابعة للكرد المرحلين وامدادهم بالسلاح للحفاظ عليها".

وأكد عضو مجلس محافظة كركوك، ان "عدد العوائل الكردية المرحلة في منطقة سركران بالأخص بلغ حوالي 3580 عائلة"، مبينا انهم "قدموا استمارات الى مكتب كركوك".

وأتهم بابكر صديق، المحافظ بالوكالة راكان الجبوري بـ"تشجيع عودة تلك العوائل التي كانت خادمة لصدام حسين".


اضافة تعليق


Top