وقفات احتجاجية ضد ’باسم الكربلائي’ في عدد من جوامع بغداد


  • 3,015
  • محليات
  • 2022/09/16 16:03

بغداد اليوم- بغداد

نظم عدد من المصلين في جوامع بغداد، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة تنديدًا بمل تناوله الرادود الشهير باسم الكربلائي ضد الصحابة.

وقال رئيس رابطة ائمة وخطباء الاعظمية مصطفى البياتي لـ (بغداد اليوم)، إنه "خرج مئات من المصلين بعد صلاة الجمعة اليوم في عدد من جوامع مدينة الاعظمية والعاصمة بغداد تنديدًا لما تناوله الرادود باسم الكربلائي ضد صحابة النبي".

وأضاف انه "المجمع الفقهي لم يدع الى هذه الاحتجات بل انها خرجت عفوية ودون اي دعوى من اية جهة".

ودعا البياتي، "جميع ابناء الشعب العراقي الى نبذ خطاب الكراهية والفتنة لانه لا يمثل منهج اهل البيت والصحابة وجميع الصالحين".

وعلق ديوان الوقف السني، في وقت سابق، على "الاساءة" التي صدرت من الرادود المعروف باسم الكربلائي حول الصحابة، فيما عبر الديوان عن استنكاره الشديد لهذا الفعل.

وطالب الديوان وفقا لبيان تلقته (بغداد اليوم)، "بالتحقيق الكامل بالقضية والوقوف على ملابساتها ومعرفة من يقف وراءها، فضلا عن تقديم المتسببين بهذه الاساءة الى القضاء".

كما ودعا الوقف، الى "تعميم الفتاوى الشرعية التي تحرم الاساءة الى الرموز الدينية لاسيما الانبياء والمرسلين وال البيت عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم، فضلا عن تشديد الرقابة على محتوى القصائد من النواحي الشرعية والقانونية والمجتمعية".

وفي ذات الوقت، دعا رئيس تحالف السيادة في محافظة ديالى النائب رعد الدهلكي، الى اصدار مذكرة قبض ومنع من إقامة المجالس الحسينية على المدعو باسم الكربلائي لإساءته للرموز الدينية وتهجمه على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الدهلكي في بيان صحفي لمكتبه الإعلامي، تلقته (بغداد اليوم)، إن "جهاز الأمن الوطني اعلن امس الاحد القبض على شخص نشر مقطعا مسيئا على منصات التواصل الاجتماعي يتطاول فيه على  الرموز الدينية وائمة اهل البيت وهو اجراء نثني عليه وندعمه لإسكات الافواه الطائفية التي كانت سببا في خلق الفوضى وتمزيق النسيج المجتمعي"، مبينا ان "هذا الاجراء ينبغي ان لا يكون انتقائيا بل يجب تعميمه على جميع الأصوات النشاز وابواق الشر ومن بينهم المدعو باسم الكربلائي الذي تطاول على اسياده صحابة رسول الله".

وأضاف الدهلكي، ان "الصمت على هكذا أصوات سيعطي المبرر لأصوات طائفية مسمومة أخرى ان ترتفع وستكون الأرضية لإعادة النفس الطائفي وحينها لن يكون من حق القضاء او الأجهزة الأمنية او حتى القوى السياسية والبرلمانية حينها التدخل لانهم السبب في السماح لهكذا بدع ان تنتشر وتأخذ حيزها في مجتمعنا".

وطالب الدهلكي، "الزعامات الدينية والسياسية من الاخوة الشيعة الى "قول كلمتهم وعدم تجاهل هذه الإساءة الواضحة لصحابة رسول الله لان هذا الصمت سيخلق فجوة واضحة بين المكونات وتكون بداية لنار قد تحرق الأخضر بسعر اليابس لا سامح الله".

وفي السياق، اصدرت رابطة ائمة وخطباء الاعظمية، بيانا بشأن "اساءة" الرادود المعروف باسم الكربلائي للصحابة في احدى قصائده.

وقالت الرابطة في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إنها " تعد الإساءة الى رموز الامة من مظاهر الغلو والتطرف التي لا تختلف عن الجرائم التي ارتكبها متطرفو داعش ، و من جملتها الإساءة التي صدرت من باسم الكربلائي بحق سادة الأمة صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم ".

وتابعت، أنه "على المرجعيات والمؤسسات الشرعية في العالم العربي والإسلامي ان تتخذ موقفا واضحا من هذه الإساءة "، معلنة تأييدها "لما صدر من لجنة الأوقاف النيابية التي دعت لمحاسبة باسم الكربلائي و لجم لسان كل من يحاول الإساءة الى رموز ديننا وأمتنا ".

ودعت الرابطة الأئمة والخطباء الى "تخصيص خطبة الجمعة القادمة لبيان مكانة الصحابة و نصرتهم ".

وشجبت لجنة الأوقاف والعشائر في مجلس النواب العراقي، في وقت سابق، عبارة ذكرها الرادود المعروف باسم الكربلائي في أحد مجالس العزاء الحسينية، مطالبة ديوان الوقف الشيعي بالتدخل.

وقالت لجنة الاوقاف والعشائر النيابية، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إنها "تشجب بأشد العبارات وأقساها ما صدر في أحد المجالس الحسينية على لسان الرادود باسم الكربلائي، وتجرئه بالتهجم على أصحاب النبي (ص) وتشبيههم بمفردات لا يمكن السكوت عليها لأنها تثير الفتن والنعرات الطائفية بين أبناء البلد الواحد". 

وأضافت أن "الأمة الإسلامية تواجه أزمات وتحديات كبيرة وما أحوجنا اليوم إلى رص الصفوف ونبذ الطائفية وتجنب إثارة الخلافات الطائفية والمذهبية"، مؤكدة أن "هذه الخلافات لا تمس أصول الدين ولا أركانه، كما هو معلوم للقاصي والداني". 

وبينت ، "إننا في هذه الأيام المؤلمة للمسلمين، ألا وهي ذكرى استشهاد سبط الرسول الحسين، حامل لواء الإصلاح والوحدة الإسلامية والذي ضحى بنفسه وأهل بيته من اجل رفعة الإسلام ووحدته، حرياً بنا أن يكون لنا درسًا وسراجا منيرًا نستضيء به"، مشددة على أن "لا تكون هذه المجالس الحسينية مادة لبث الخلافات بين المذاهب". 

وطالبت اللجنة، "ديوان الوقف الشيعي بتحمل مسؤليته القانونية والشرعية بالتدخل السريع لايقاف مثل هذه التجاوزات التي تحدث بين الحين والآخر، والتي تسعى لتكريس الفرقة والانقسام وتعميق هوة الخلافات الطائفية بين المسلمين"، مشددة على "متابعة تلك المجالس وحثهم على وحدة الصف".

وتداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي قصيدة بصوت الرادود المعروف باسم الكربلائي يقول فيه باللهجة العراقية الدارجة، (شيل اسم الصحابة.. واكتبهم عصابة)، ما أثار ردود فعل مختلفة أغلبها رافضة.




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©