بعد معارك طاحنة.. روسيا: قواتنا سيطرت بشكل كامل على مدينة لوغانسك شرق أوكرانيا


  • 693
  • عربي ودولي
  • 2022/07/03 19:16
  • ak

بغداد اليوم-متابعة

 

 

أعلنت روسيا، الأحد 3 يوليو/تموز 2022، أن قواتها إلى جانب قوات الانفصاليين المساندين لها، سيطروا على مدينة لوغانسك الأوكرانية بالكامل، وذلك عقب مواجهات عنيفة شهدتها منطقة ليسيتشانسك التي كانت آخر معقل للقوات الأوكرانية. 

وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان، إن وزير الدفاع سيرغي شويغو، أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين أن القوات الروسية والانفصاليين "حرروا" منطقة لوغانسك الواقعة شرق أوكرانيا بشكل كامل. 

من جانبها، لم تعلّق أوكرانيا حتى الساعة الـ12:00 بتوقيت غرينتش، على بيان وزارة الدفاع الروسية. 

تأتي هذه المواجهات العنيفة في شرق أوكرانيا، بعد أن فشلت روسيا في السيطرة على العاصمة كييف مع بدء الهجوم على الأراضي الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.

نتيجة لهذا الفشل ركزت روسيا على إخراج القوات الأوكرانية من مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك اللتين تشكلان معاً ما يُعرف بإقليم "دونباس"، حيث يقاتل الانفصاليون الذين تدعمهم موسكو، كييف منذ أول تدخُّل عسكري لروسيا في أوكرانيا عام 2014.

كانت منطقة ليسيتشانسك في لوغانسك قد شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الروسية والأوكرانية، وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء في وقت سابق، نقلاً عن مصدر مقرب من القوات المدعومة من روسيا في لوغانسك، قوله إن "آخر ما تبقى من القوات الأوكرانية في ليسيتشانسك تعرض لهجوم مكثف"، وأضاف: "سيُهزمون في وقت قريب إذا لم يستسلموا".

ستمثل سيطرة القوات الروسية والانفصاليين على لوغانسك أحدث انتكاسة للقوات الأوكرانية في شرق البلاد، وتتزامن المعارك هناك مع دعوة كييف الدول الغربية لإرسال مزيد من الأسلحة، قائلةً إن الجيش الروسي يتفوق على قواتها.

يُعتقد أنه على الرغم من أن غالبية متمردي إقليم الدونباس وُلدوا في أوكرانيا، فإن هناك أعداداً كبيرة من الروس بينهم، كما وزعت روسيا جوازات سفر على مئات الآلاف في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

تم تأسيس التشكيلات العسكرية التابعة للمناطق الانفصالية الموالية لروسيا، من فصيلين أساسيين، هما ميليشيا دونباس الشعبية التي أسسها بافيل جوباريف، الذي تم انتخابه "حاكم الشعب" في مقاطعة دونيتسك، وميليشيا لوغانسك الشعبية التي شُكلت بعد فترة وجيزة في مقاطعة لوغانسك.

اندلع الصراع الانفصالي في أبريل/نيسان 2014، بعد أسابيع قليلة من ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش من قبل انتفاضة شعبية في العاصمة كييف، وهو ما أثار الغضب في المناطق التي كانت تمثل قاعدة يانوكوفيتش الانتخابية في شرق وجنوب وشمال شرقي أوكرانيا ذات الغالبية المتحدثة باللغة روسية.

كانت أعمال العنف في شرق أوكرانيا بين القوات الانفصالية المدعومة من روسيا والجيش الأوكراني، قد أدت إلى وفاة ما يتراوح بين 10 آلاف و24 ألفاً منذ 2014، حسب تقديرات متباينة.




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©