من المسؤول؟.. أسباب العواصف الترابية في العراق وما علاقة ظاهرة “لانينا” بها


  • 2,920
  • محليات
  • 2022/05/24 20:34
  • ak

بغداد اليوم-متابعة

تضرب العواصف الترابية والرملية الكثير من البلدان العربية بمعدل سنوي تقريباً. ورغم أنها ظاهرة أصبحت متوقعة وشبه اعتيادية، إلا أن تزايد عدد مرات حدوثها وشدتها أصبح مثيراً للقلق وحتى الذعر، وبات يسبب في بعض الأحيان إعلان حالة الطوارئ والإغلاق الكامل في المنشآت والمؤسسات العامة.

كما تعتبر دول شبه الجزيرة العربية من أبرز المناطق التي تتعرض لهذه العواصف الشديدة في الشرق الأوسط، وعلى رأس القائمة تأتي العراق التي تضربها عواصف شديدة وواسعة النطاق تصل للسعودية والكويت.

نشرح في هذا التقرير أسباب وآلية حصول العواصف الترابية بشكل عام، كما نتناول أسباب ازدياد وتيرة حدوثها وشدتها، خاصة في بلاد الشرق الأوسط كالعراق.

لماذا تحصل العواصف الترابية بشكل عام وما هي آليتها؟

تعتبر العواصف الرملية والترابية أحد أكثر المخاطر الجوية شيوعاً، وتحدث بشكل رئيسي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.

تتسبب العواصف الرعدية أو التفاوت الشديد في الضغط المرتبط بالأعاصير بحدوث العواصف الترابية لأنها تزيد سرعة الرياح فوق المناطق الشاسعة.

تحمل هذه الرياح القوية بدورها كميات كبيرة من الرمال والأتربة من الأراضي الجرداء في الغلاف الجوي، ثم تنقلها عبر مسافات تصل إلى مئات بل وآلاف الكيلومترات.

وتشكل المصادر الرئيسية لهذه الأتربة المناطق القاحلة في شمالي إفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، ووسط آسيا، والصين، ثم تأتي بدرجة أقل، استراليا وأمريكا وجنوب إفريقيا، وفقاً لموقع لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية.

وبعد أن ترتفع الجزيئات الترابية إلى طبقات عليا من الغلاف الجوي بسبب التيارات الجوية الصاعدة، تنقل الرياح هذه الجزيئات لفترات متفاوتة قبل أن تهبط إلى السطح مرة أخرى.

ولأن الجزيئات الكبيرة تسقط أسرع من الجزيئات الصغيرة، يحدث تحول خلال عملية الانتقال نحو الجزيئات الأصغر. مما يجعل فترة بقاء الجزيئات الترابية في الغلاف الجوي تتراوح من عدة ساعات بالنسبة إلى الجزيئات التي يتجاوز قطرها 10 ميكرومترات، إلى أكثر من 10 أيام للجزيئات التي يقل قطرها عن ذلك.




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©