اسوأ مجازر داعش في العراق.. إذلال 1000 سجين من بادوش وقتلهم جماعياً


  • 1,440
  • محليات
  • 2021/12/03 16:50

بغداد اليوم - نينوى

أكد رئيس فريق تابع للأمم المتحدة يحقق بالفظائع المرتكبة في العراق كريستيان ريتشر إن متطرفي تنظيم داعش ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في سجن بالموصل في يونيو 2014، حيث قتل بشكل منهجي ما لا يقل عن 1000 سجين غالبيتهم من الشيعة بحسب ما نقلت عنه أسوشيتد برس.

وفي مداخلة له قال ريتشر لمجلس الأمن الدولي، إن الأدلة التي تم جمعها من مقابر جماعية، تحتوي على رفات ضحايا عمليات إعدام نفذت في سجن بادوش المركزي ومن ناجين تظهر استعدادات مفصلة للهجوم من قبل كبار أعضاء تنظيم داعش أعقبه هجوم في صباح يوم السبت 10 تموز من ذلك العام.

وأوضح انه "تم نقل السجناء المقبوض عليهم إلى مواقع قريبة من السجن، وتم فرزهم وفصلهم على أساس دينهم وإذلالهم ثم قُتل بشكل منهجي ما لا يقل عن 1000 سجين غالبيتهم من الشيعة".

واشار ريتشر الى إن "تحليل المحققين للأدلة الرقمية والوثائقية ومن الناجين والطب الشرعي بما في ذلك وثائق التنظيم، حدد عددا من أعضاء التنظيم المتطرف على أنهم المسؤولين عن الجرائم".

وتابع: أنه "كنتيجة للتحقيقات فإن فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش يونيتاد خلص إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ارتكب "جرائم ضد الإنسانية تتمثل في القتل والإبادة والتعذيب والاختفاء القسري والاضطهاد وغيرها من الأعمال غير الإنسانية في سجن بادوش بالإضافة إلى جرائم الحرب المتمثلة في القتل العمد والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية والاعتداء على الكرامة الشخصية".

وفي 13 تموز الماضي، أعلنت السلطات العراقية عن رفع رفات 123 شخصاً من ضحايا أسوأ المجازر التي ارتكبها داعش من أجل مطابقة عينات من الحمض النووي مع ذويهم الذين لا يزالون يجهلون مصيرهم.

وتجري في بغداد ومحافظات أخرى عملية أخذ عينات دم من ذوي ضحايا مجزرة سجن بادوش، التي كانت "واحدة من أفظع جرائم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017.

وفي تموز 2014، نقل التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، نحو 600 رجل كانوا معتقلين في سجن بادوش، وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات إلى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم.

ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم في اذار 2017. 

وترك التنظيم، المسؤول عن ارتكاب إبادة جماعية في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضم ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية.

وقال محافظ نينوى نجم الجبوري إن "هناك آلاف العوائل التي تنتظر مصير أبنائها المفقودين".

واستولى مقاتلو داعش على عدة محافظات عراقية وأعلنوا الخلافة المزعومة على رقعة واسعة من الأراضي في سوريا والعراق في عام 2014، فيما أعلن هزيمة التنظيم رسميا في العراق عام 2017 بعد معركة دامية استمرت ثلاث سنوات خلفت عشرات الآلاف من القتلى، ومدن في حالة خراب، لكن خلايا التنظيم النائمة تواصل شن هجمات في مناطق متفرقة من البلاد.




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©