نرفض دخول الحشد وإيران تزيد تعقيد ازمة سوريا.. بغداد اليوم تحاور الرئيسة المشتركة للفيدرالية الديمقراطية شمال سوريا

مقابلات 2017/09/20 15:38 2412 المحرر:hr
   

بغداد اليوم- بغداد

أعلنت الرئيسة المشتركة للفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا هدية يوسف، رفضها تلويح الحشد الشعبي العراقي، بدخول سوريا والاشتراك في المعركة ضد داعش، فيما لفتت الى أن التدخلات الإيرانية تعقد من مستوى الأزمة في البلاد.

وأضافت يوسف في مقابلة أجرتها معها (بغداد اليوم)، أن "دخول الحشد الشعبي سيسهم في تعميق الازمة السورية وسيفتح الطريق أمام معارك جديدة".

وتناول اللقاء مع الرئيسة بيان موقف الفيدرالية الديمقراطية من التدخل الإيراني بالشأن السوري والموقف من التحالف الدولي وطبيعة المساعدات والتمويل الذي تتلقاه سوريا الديمقراطية، فيما وصفت المتحدثة الأزمة الخليجية بانها مرحلة جديدة في حرب الدول، وستؤثر على الموازين السياسية والعسكرية دولياً واقليمياً.

ودعت الى "وجوب الضغط على الدول الداعمة للإرهاب والانظمة الدكتاتورية، عبر تطوير نظام كونفدرالية الشرق الأوسط، وفيما يلي نصّ المقابلة:

 

بغداد اليوم: يجري الحديث عن امكانية تدخل فصائل الحشد الشعبي في المعركة الدائرة في سوريا، ما هو موقفكم من هذه النوايا، وما هو موقفكم فيما لو تدخل فعلاً؟

- نحن نعتقد أن دخول الحشد الشعبي العراقي في الشأن السوري سيفتح الطريق أمام معارك جديدة، وتوازنات سياسية تسهم بتعميق الأزمة السوريا بشكل أكبر، ولذلك فموقفنا الثابت ليس مع تدخل الحشد الشعبي بشؤون سوريا وخاصة مناطقنا، نحن لسنا بحاجة لمساعدة أي أحد، فقوات سوريا الديمقراطية وخاصة YPGوYPJ قادرة واثبتت على جدارتها ونجاحها في حربها ضد الارهاب وحماية المناطق وتحريرها، كل ما نخشاه أن تتم مواجهة مسلحة بين قواتنا وفصائل الحشد الشعبي، وذلك سوف لن يصب في مصلحة الجميع بما فيها الحكومة العراقية، أو الجهات التي تدعم الحشد.

بغداد اليوم: برأيكم كيف سينعكس تحرير الموصل من براثن داعش على الوضع الأمني في سوريا، وهل ثمة انتصارات مماثلة تنتظر الإعلان؟

- تحرير الموصل هي خطوة كبيرة لهزيمة داعش في ثاني أكبر المدن العراقية، ولكن هذا التحرير لا يعني انتهاء داعش وتواجدها في المنطقة، وبرأينا سيبقى الارهاب مستمراً في العراق، وستبقى المنطقة مستعرة حتى يتم تسوية الحسابات السياسية بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة في العراق والمنطقة. نحن نعتقد بأن هزيمة داعش في سوريا وخاصة في الطبقة والرقة، انعكست بشكل ايجابي على معركة تحري الموصل، وكانت من مقومات نجاح حملة تحرير المدينة، انطلاق المعركتين في سوريا والموصل أضعفت قوة التنظيم الإرهابي وشلت تركيزه، فالانعكاس متبادل في التأثير على بعضها البعض.

بغداد اليوم: كيف تنظرون إلى التدخلات الايرانية في الشأن السوري، هل لديكم موقف سياسي بشأنها، وما هو تأثيرها على مساعدات الحلفاء لكم؟

- التدخلات الإيرانية في الشأن السوري تعمّق من مستوى الأزمة والاستقرار، وتخلق تناقضات مذهبية، ونحن مع الحل السوري الداخلي الذي سيساهم في حل الأزمة التي يجب أن تستند على حل القضايا بالسبل الديمقراطية، أما بوجود التدخل الخارجي سواءً الإيراني أو التركي والقطري، فلن تحل الأزمة، فهؤلاء يسعون لحماية مصالحهم بالدرجة الأساس، وهذا يعمق من الأزمة لما لها من تفرعات أخرى وأجندات مرتبطة                       

إيران ليس لها تأثير على دعم التحالف، وأعتقد أن وضع إيران سيتجه إلى وضع جديد بعد أضعاف داعش، فأنا أتوقع انفجار الاوضاع في إيران في المرحلة القادمة، خاصة وأن إيران جزء أساس من المعارك الدائرة في اليمن والعراق وسوريا والخ

أما بخصوص التحالف فأني أعتقد بأنه سيستمر ويقدم لنا ما بوسعه الى التحالف، فالتحالف الدولي يهمه أن يكون له قوىٍ حليفة قوية على أرض الواقع الذي نشكل نحن الجانب الأساس منه

بغداد اليوم: ما هو موقفكم من الاستفتاء الذي يستعد لتنظيمه اقليم كردستان، وهل سيمهد لإنشاء دولة كردية في سوريا؟

- بشكل عام الاستفتاء حق من الحقوق المشروعة للشعوب حسب المواثيق الدولية، ولذلك يجب أن تحترم إرادة الشعوب في تقرير مصيرها، والا ستكون بادرة سيئة نحو الاستقرار ، لكننا مع ذلك نعتقد بأن إعلان الاستفتاء في الإقليم من قبل حزب واحد دون الاستئناس برأي البرلمان الذي يمثل إرادة الشعب سيؤدي إلى نتائج سيئة، خاصة وأن الحكومة العراقية ترفض الاستفتاء والانفصال، وهو ما يعني البدء بمعركة أخرى في العراق ربما تسبب في حدوث كارثة، هذه الكارثة تأتي متزامنة مع معركة محاربة الاٍرهاب والذي هو في مقدمة أي مشروع آخر بالنسبة للعراق، ولنا في ذلك أمثلة متنوعة: فحزب العدالة والتنمية في تركيا قام بإجراء الاستفتاء ، وترون ما آلت اليه تركيا في الرفع من مستوى الدكتاتورية وقمع الشعوب وأبادتها أمام صمت دولي، أيضا تجربة الحزب الديمقراطي الذي قام باستفتاء في العام 2005 ولم ينتهج نهج الأمة الديمقراطية التي تهدف إلى حماية المجتمع الديمقراطي، ضمن حدود الدولة الموجودة ، ولذلك نحن مقتنعون تماماً بأن الأمة الديمقراطية المستندة على العيش المشترك والمساوات بين الجنسين وبضمان دستوري ،ستتمكن من حل المعضلة في حماية حقوق الشعوب وحرياتهم، فليست لنا أية نوايا لبناء دولة كردية ، بل العكس ، فنحن نسعى إلى أن تكون سوريا دولة فيدرالية ديمقراطية.

بغداد اليوم: هل الدعم الامريكي المقدم اليكم بالمستوى المطلوب، وكيف تقيمون علاقتكم بالاتحاد الأوروبي؟

- الدعم المقدم لنا مازال لا يلبي مستوى ، قياساً مع ما نقوم به من معركة هزت الاٍرهاب، فهو دعم قليل جداً مقارنة مع ما نقوم به لأجل الانسانية ، فعلى سبيل المثال هناك آلاف الجرحى اللذين هم بحاجة إلى معالجة في مستشفيات تليق بتضحياتهم، لافتقادنا إلى الكادر الطبي والمعدات والأدوية، هذا إلى جانب وجود المئات من مقاتلينا الجرحى اللذين اصيبوا بإعاقات جسدية ولا نستطيع اخراجهم من سوريا للمعالجة، ما يعني بقاء عاهاتهم مستديمة مدى العمر، فإمكانياتنا تحت الحصار السياسي الموجود ، ولذلك فالتحالف بإمكانه تنظيم اخراج مقاتلينا للمعالجة، لكن ذلك لم يجري ، ودهمه ضعيف جداً جداً، إزاء ما نواجه من مشاكل بيروقراطية كثيرة في إخراج حالات شديدة الخطورة للخارج.

عدد الجرحى في تصاعد وتنازل دائم، باعتبارنا أمضينا ست سنوات نحارب بشكل مباشر ضد الاٍرهاب، مجمل الصعوبات التي نواجهها تكمن في الامور البيروقراطية من جوازات سفر وتأشيرات دخول للدول التي يمكن لها تقديم المساعدة الطبية.

الاتحاد الأوربي يراوح في مكانه، وعلاقاتنا معه كان من المفترض أن ترقى إلى مستوى أفضل، ولكننا نرى بعض الدول تقوم بحظر فعاليات أحزابنا التي تمثل إرادة شعبنا كألمانيا ، ومنعها رفع اعلام PYDونشاطاته، وبغض النظر عن المجتمع الأوربي الذي أكن لهم الاحترام لما ابدوه من مواقف نبيلة تجاه ثورتنا وشعبنا ، لكن يجب الاعتراف أن العلاقات ليست بالمستوى الذي يجب أن تكون يكون عليه، لكن مع ذلك ، ينبغي القول : أن أوربا كانت من المبادرين لاستقبال وفودنا ودبلوماسيينا والسماح لنا بفتح ممثليات الإدارة الذاتية، وسوف لن ننسى من مد لنا يد الدعم والمساعدة

بغداد اليوم: هل حصلتم على اعتراف دولي ورسمي من باقي الدول؟.

- لا، لم تعترف أي دولة حتى الأن بنظامنا السياسي الذي طرحناه كمشروع حل في سوريا، وكل العلاقات الموجودة هي علاقات مرحلية لم ترتقِ بعد إلى أن تكون علاقات رسمية ماعدا علاقتنا مع التحالف الدولي، وهذا لوحده ليس كافياً، لأننا أصحاب مشروع سياسي سيسهم في حل الأزمة السوريا.

بغداد اليوم: ما هو موقفكم إذا ما استمرت الأزمة السوريا وبقي الحال كما هو عليه؟

- واضحة باعتبارنا لم نؤجل مشاريعنا لحين حل الأزمة السوريا، بل نحن نحارب، وبنفس الوقت نبني مشروعنا السياسي الذي سيساهم في حل الازمة السوريا، وستكون بداية قوية لانطلاقة جديدة في كل الشرق الأوسط، فنحن نتوقع استمرار هذه الأزمة حتى عام 2025 وربما أكثر، ولذا فلن ننتظر الحل، بل سنعمل على تطوير الحل، وبناء المجتمع الجديد

بغداد اليوم: هل لديكم قنوات اتصال مع الحكومة السورية، وهل تسعون لمشروع حوار ومصالحة معها؟

- نحن لسنا على تواصل مع الحكومة السوريا، ولكننا التقينا مع وفود الحكومة عن طريق الوسطاء في حميمين، وطرحنا فكرتنا للحل في سوريا، وقد أعلنا سابقا أن قبلت الحكومة السوريا بالحل الديمقراطي ، وحماية الحقوق وحريات الشعوب ، وطرحنا للحل في سوريا، فنحن على استعداد بالبدء بمرحلة من الحوارات والمفاوضات ، مشروعنا السياسي هو مشروع الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا، إلى جانب مجلس سوريا الديمقراطي الذي سيشكل نواة البرلمان السوري مستقبلاً، ويشمل هذا المجلس على أكثر من 20حزب سياسي كردي عربي وسرياني ، يمثلون كل أطياف الشعب السوري.

بغداد اليوم: في أي المبادئ تلتقون مع النظام السوري الحالي وبمن تختلفون؟ ومن أين تتلقون تمويلكم؟

- أولاً: نحن نعتمد على إمكانياتنا الذاتية في التمويل، ومستقلون اقتصادياً، ولم نتلق أي دعم من أية دولة، ونستفيد من مواردنا والعمل على تطوير الاقتصاد الداخلي إلى جانب العمل على تطوير التجارة. هناك فجوة كبيرة بين فلسفتنا وفلسفة الدولة القومية، ولكن بإمكاننا تطوير الحل، والاعتماد على معادلة الدولة + الديمقراطية

مواردنا الطبيعية مختلفة كالنفط والغاز والمحاصيل الزراعية وتربية الحيوانات والتجارة الداخلية، فضلاً عن تطوير المشاريع في الداخل، صحيح نعاني من قلة الإمكانيات، إلا أننا باعتمادنا على مواردنا استطعنا تلبية احتياجات المجتمع لدرجة لا بأس بها، واستطعنا احتواء الآلاف من اللاجئين العراقيين والنازحين من المدن السورية الأخرى.

هناك في السنة الاخيرة دعم من الامم المتحدة وبعض المؤسسات الغير الحكومية التي قدمت قسماً من المساعدات الإغاثية، لكنها قليلة جداً أمام العدد الهائل من النازحين واللاجئين، الذين يشكلون عبئاً كبيراً على إمكانياتنا، فنحن نقدم الكثير من المساعدات باعتبارها حالة إنسانية استثنائية.

بغداد اليوم: كيف تنظرون إلى الأزمة الخليجية الجارية، وماهي سُبل الحل برأيكم؟

- الأزمة الخليجية هي مرحلة جديدة في حرب الدول، وستؤثر على الموازين السياسية والعسكرية دولياً واقليمياً، ومن وجه نظرنا يجب الضغط على الدول الداعمة للإرهاب والانظمة الدكتاتورية، عبر تطوير نظام كونفدرالية الشرق الأوسط، فهو قادر على التغيير والدفع من عجلة التطور.

فالأزمة الخليجية، هي أزمة سياسية بكل المعاني ونحن مع الطرف المعادي للإرهاب، لان قطر وممولتها تركيا، هم من الدول التي دعمت الاٍرهاب ومازالت تدعم الاٍرهاب، ويتوجب على دول الخليج ان يكون لهم موقف حاسم تجاه ذلك لأجل ايقاف دعم الارهاب، والعمل على إنهاء هذه الكارثة الانسانية التي يتزعمها التنظيم الإرهابي داعش

بغداد اليوم: ماهي أوجه الدعم التي حصلتم عليها من الولايات المتحدة؟ وهل لديكم قنوات تواصل مع واشنطن؟

- الدعم إلى الأن كان عسكرياً، وإلى الأن ننتظر أن يتم بحث خطوات سياسية لقبول مشروعنا الفيدرالي، وهناك بادرات في تحريك الوضع السياسي وخاصة ببعض المواقف الامريكية تجاه تركيا علنا كان أو بشكل غير مباشر، نعم لدينا قنوات تواصل مع واشنطن، ولكنها إلى الأن ضعيفة ولم تتبلور بعد. حصلنا على الأسلحة الصغيرة الفردية الى المدرعات والدبابات وقاذفات صواريخ.

بغداد اليوم: الصراع الروسي الامريكي، كيف سيؤثر على وضع سوريا برأيكم؟

- من أهم الصراعات في سوريا، هو الصراع الامريكي الروسي، ونحن نعتقد بأن أي تقارب أو تباعد بين هذين القوتين، يؤثر مباشرة على الأوضاع والازمة في سوريا، وقراءتنا للمشهد السياسي بأن الطرفين سيتفقون فيما بينهم على سوريا ويتجنبوا الحرب المباشرة.

بغداد اليوم: تركيا تسعى الى انشاء مناطق آمنة، هل تؤيدون ذلك، وهل تعتقدون ان تركيا ساهمت في الازمة السورية؟

- إنَّ لتركيا الدور الأساس في تعميق الأزمة في سوريا، فلها مطامع واهداف احتلالية في سوريا، وتركيا عملت وتعمل بكل الوسائل لإعاقة أي مشروع حل يتطور في سوريا، وخاصة الحلول التي يقودها الكرد ، فهي من الدول الداعمة للإرهاب علناً، ومازالت تدعم الاٍرهاب وتمارسه بنفس الوقت على شعبنا الكردي في تركيا، فضلاً عن اعتقال البرلمانيين والآلاف من أبناء شعبنا ، إلى جانب سعيها بممارسة تغير ديموغرافي في مناطق ومدن كردستان وتدمر المدن الكردية ، وتجبر شعبنا على الهجرة أو الإبادة، يضاف الى ذلك كله فهي تقوم بتشديد اجراءاتها على قائد ومنظر فلسفتنا  عبدالله اوجلان في سجن آمرالي، وكل ذلك يجري أمام أنظار العالم ، نحن نعتقد بأن تركيا ضد أي حل ديمقراطي في المنطقة الشرق الاوسطية بكاملها ، وفِي بدايتها قضية الكرد والازمة السوريا، أما ومشروع المناطق الآمنة فهو سيستخدم لتنفيذ مطامع الحكومة التركية ولا غير،  ونحن ضد تشكيل أية مناطق آمنة تحت الوصاية التركية ، لأنها لا تخدم سوى المصالح التركية ، ولكن بإمكان أمريكا وروسيا الاتفاق معها لتشكيل مناطق آمنة شريطة أن تعتبر مناطقنا من المناطق الآمنة

بغداد اليوم: هل ستشاركون في معركة الرقة؟، وكم بلغ عداد مقاتليكم؟

- عدد مقاتلينا فوق 50 الف مقاتل متطوع، ولدينا عشرة آلاف من مقاتلي واجب الدفاع الذاتي،  ونحن مستمرون في تحرير مدينة الرقة ، وقواتنا وبمساندة التحالف الدولي يحاربون لتحرير الرقة ، وسنستمر إلى أن تتحرر بالكامل ،وقد نتوجه إلى تحرير المناطق الاخرى من براثن التنظيم الإرهابي داعش، أعداد المقاتلين يزداد يومياً، وثقة الشعب بقواتنا هي التي تزيد من انضمام المقاتلين بشكل كبير، وإلى الان تم تحرير مناطق الجزيرة بالكامل وتعدت الخط الحدودي نحو دير الزُّور شرقاً، وتوسعت عملياتنا إلى أن وصلت إلى تل ابيض وسلوك وعين عيسى وكوباني صرين ومنبج وعفرين والطبقة ومناطق شمال حلب ، ومناطق اخرى من نواحي وقرى مدينة الرقة ، ونحن نحرر ونساعد المدنيين في تنظيم حياتهم عبر تشكيل الإدارات الذاتية الديمقراطية ، التي تكللت بإعلاننا للنظام الفيدرالي في شمال سوريا

بغداد اليوم: ماهي المناطق التي تسيطرون عليها، وتخضع لسلطتكم، وكيف تردون على من يتهمكم بتهجير العرب من مناطق الكرد؟

- نحن لم نقم بتهجير العرب، ولا أية قومية أخرى، بل بالعكس تماماً استقبلنا لاجئين عراقيين من كرد وعرب من أحداث شنكال واحداث تحرير الموصل، ومناطقنا أصبحت ملاذاً آمنا للنازحين وأكبر دليل على ذلك هي مساندة العرب ودعمهم ومشاركتهم في تحرير المناطق، ومناطقنا مفتوحة أمام أية جهة دولية ترغب بالتأكد واجراء دراسات بهذا الخصوص، كل ما نسمعه بهذا الصدد هو افتراء، فالعرب موجودون في كافة مؤسساتنا الإدارية.


اضافة تعليق


Top