• 18 °C
  • بغداد
  • 18 °C
     بغداد
    • الخميس
    • 28 °C
    • الجمعة
    • 31 °C
    • السبت
    • 34 °C
    • الاحد
    • 37 °C
    • الاثنين
    • 38 °C

تصيب 10% من النساء حول العالم.. تعرفي على بطانة الرحم المهاجرة

  • 689
  • علوم و تكنولوجيا
  • 2021/04/04 18:21

بغداد اليوم - متابعة

بطانة الرحم المهاجرة مرض شائع بين النساء، أبسط أعراضه الآلام المصاحبة للدورة الشهرية وأعظمها الإصابة بالعقم.



تعرفي معنا على أعراض وأسباب وطرق علاج هذا المرض:



ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟



بطانة الرحم المهاجرة اضطراب تنمو فيه الأنسجة المشابهة للأنسجة التي تشكل بطانة الرحم خارج تجويف الرحم.



ويحدث هذا النوع من الاضطراب عندما ينمو نسيج بطانة الرحم على المبيضين والأمعاء والأنسجة التي تبطن الحوض.



تؤثر التغيرات الهرمونية في الدورة الشهرية على أنسجة بطانة الرحم مما يؤدي إلى التهابات مؤلمة في المنطقة، ونمو لتلك الأنسجة في خارج تجويف الرحم يصاحبه تهيج وآلام شديدة خلال الدورة الشهرية ومشاكل في الخصوبة. 



ومن الجدير بالذكر أن بطانة الرحم المهاجرة هي إحدى حالات أمراض النساء الشائعة، والتي تؤثر على ما يصل إلى 10% من النساء.



بطانة الرحم المهاجرة



أعراض بطانة الرحم المهاجرة



تختلف أعراض التهاب بطانة الرحم من امرأة إلى أخرى.



إذ تعاني بعض النساء من أعراض خفيفة، ولكن يمكن أن تعاني أخريات من أعراض معتدلة إلى شديدة.



مع العلم أن شدة الألم لا تشير إلى درجة أو مرحلة الحالة. فقد يكون لديك شكل خفيف من المرض وتعانين من آلام شديدة مع ذلك.



وتشمل أكثر أعراض بطانة الرحم المهاجرة شيوعاً ما يلي:



آلام الدورة الشهرية.ألم في أسفل البطن قبل وأثناء الحيض.تشنجات خلال أسبوع أو أسبوعين قبل أو بعد الحيض.نزيف.عقم.ألم بعد الجماع.الشعور بعدم الراحة عند تحرك الأمعاء.ألم أسفل الظهر قد يحدث في أي وقت أثناء الدورة الشهرية.



كذلك من الممكن ألا تظهر على المصابة أية أعراض؛ لذلك من الضروري زيارة طبيب النساء بشكل دوري للتأكد من عدم وجود مشاكل من هذا النوع.



بطانة الرحم المهاجرة



علاج بطانة الرحم المهاجرة



لا يوجد علاج للقضاء على المشكلة من جذورها لكن هناك العديد من العلاجات التي تساهم في تخفيف الأعراض وفقاً لما ورد في موقع Healthline.



إذ تتوافر الخيارات الدوائية والجراحية للمساعدة في تقليل الأعراض وإدارة أي مضاعفات محتملة، وغالباً ما يلجأ الأطباء إلى الأدوية في بداية الأمر، وفي حال فشلها يتوجهون إلى الجراحة.



تشمل العلاجات التي تساعد على إدارة أعراض بطانة الرحم المهاجرة ما يلي:



أدوية الألم



يمكن لأدوية الألم التي لا تحتاج وصفة طبية مثل الإيبوبروفين أن تكون نافعة في تخفيف شدة الآلام المصاحبة لهذا المرض، ولكن هذه الأدوية غير فعالة في جميع الحالات.



العلاج الهرموني



يمكن أن يخفف تناول الهرمونات التكميلية من الألم في بعض الأحيان ويوقف تطور بطانة الرحم المهاجرة. يساعد العلاج الهرموني جسمك على تنظيم التغيرات الهرمونية الشهرية التي تعزز نمو الأنسجة خارج تجويف الرحم.



موانع الحمل الهرمونية



تقلل وسائل منع الحمل الهرمونية من الخصوبة عن طريق منع النمو الشهري وتراكم أنسجة بطانة الرحم.



حبوب منع الحمل، والحلقات المهبلية يمكن أن تقلل أو حتى تقضي على الألم الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة. 



الجراحة



الجراحة هي للنساء اللواتي يرغبن في الحمل أو يعانين من ألم شديد ولم تنفع معهن العلاجات الهرمونية.



الهدف من الجراحة هو إزالة أو تدمير نمو بطانة الرحم دون إتلاف الأعضاء التناسلية.



استئصال الرحم



نادراً ما يوصي طبيبك بإجراء استئصال كامل للرحم كملاذ أخير إذا لم تتحسن حالتك مع العلاجات الأخرى.



وينصح باستشارة أكثر من طبيب في هذه الحالة لأن استئصال الرحم يعني عدم القدرة على الحمل ثانية.



بطانة الرحم المهاجرة



أسباب بطانة الرحم المهاجرة



خلال الدورة الشهرية العادية، تتمزق أجزاء من بطانة الرحم لذلك تتدفق الدماء من عنق الرحم وتخرج من خلال المهبل.



ليس من المعروف ما هو السبب الدقيق لبطانة الرحم المهاجرة، لكن هناك العديد من النظريات حول ذلك:



الحيض الرجعي



واحدة من أقدم النظريات هي أن مرض بطانة الرحم المهاجرة يحدث بسبب عملية تسمى الحيض الرجعي.



يحدث هذا عندما يتدفق دم الحيض مرة أخرى من خلال قناة فالوب في تجويف الحوض بدلاً من مغادرة الجسم من خلال المهبل.



الهرمونات



نظرية أخرى تقول إن الهرمونات تحول الخلايا خارج الرحم إلى خلايا مماثلة لتلك التي تبطن تجويف الرحم، والمعروفة باسم خلايا بطانة الرحم.



نمو خلايا جديدة



ويعتقد آخرون أن الحالة قد تحدث إذا تحولت مناطق صغيرة من البطن إلى أنسجة شبيهة بأنسجة بطانة الرحم.



وقد يحدث هذا لأن الخلايا في البطن تنمو من الخلايا الجنينية، والتي يمكن أن تغير شكلها لتصبح مثل خلايا بطانة الرحم.



ندب الجراحة



من الممكن أيضاً أن يتسرب دم الدورة الشهرية إلى تجويف الحوض من خلال ندبة جراحية، مثل ندب ما بعد الولادة القيصرية وقد يتسبب ذلك باضطراب بطانة الرحم المهاجرة.



كما يعتقد البعض أن خللاً في الجهاز المناعي قد يسبب هذا المرض كذلك.



مراحل بطانة الرحم المهاجرة



لمرض بطانة الرحم المهاجرة أربع مراحل أو أنواع:



الحد الأدنى من المرض.الحد المتوسط.الحد المعتدل.الحد الشديد.



لهذا السبب تختلف حدة وأعراض المرض من امرأة إلى أخرى، وكلما كان المرض في مرحلة أكثر شدة زاد عدد خلايا الأنسجة المتكونة خارج تجويف الرحم.



وفي المرحلة الشديدة قد تغطي تلك الأنسجة بطانة الحوض والمبايض، وقد تصل أيضاً إلى قناتي فالوب والأمعاء.



مضاعفات بطانة الرحم المهاجرة



تعتبر المشاكل مع الخصوبة من أبرز المضاعفات الخطيرة لمرض بطانة الرحم المهاجرة.



ووفقاً لما ورد في موقع Mayo Clinic، فإن 30 إلى 40% من النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يعانين كذلك من صعوبات في الحمل.



ومن الجدير بالذكر أن الأدوية لا تلعب دوراً في تحسين مستويات الخصوبة في هذه الحالة إنما تسكن الآلام فقط، ويجب إزالة أنسجة بطانة الرحم المهاجرة جراحياً لتحسين فرص المرأة المصابة بالإنجاب.



من المضاعفات السيئة للمرض كذلك، معاناة المرأة المصابة من القلق والاكتئاب.



عوامل الخطر



هناك عدة عوامل تلعب دوراً في إمكانية الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة:



العمر



النساء من جميع الأعمار معرضات لخطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم. لكنه عادة ما يصيب النساء بين سن 25 و 40 عاماً، وقد تبدأ الأعراض بالظهور في سن البلوغ.



تاريخ مرضي في العائلة



تحدثي مع طبيبك إذا كانت إحدى نساء عائلتك مصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، لأن هذا يعني أنه قد يكون لديك احتمالية أعلى للإصابة بالمرض.



تاريخ الحمل



قد يقلل الحمل من أعراض بطانة الرحم المهاجرة بشكل مؤقت.



والنساء اللواتي لم يلدن سابقاً يكن معرضات للإصابة بهذا المرض بشكل أكبر، كما أنه قد يصيب النساء اللواتي حملن وأجهضن الجنين من قبل.



الحيض



تحدثي مع طبيبك إذا كنت تواجهين مشاكل فيما يتعلق الدورة الشهرية.



يمكن أن تشمل هذه المشاكل دورات أقصر، أو دورات أثقل وأطول، أو الحيض الذي يبدأ في سن مبكرة. فجميع هذه العوامل قد تعني زيادة إمكانية الإصابة بالمرض.



  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©