• 12 °C
  • بغداد
  • 12 °C
     بغداد
    • الثلاثاء
    • 23 °C
    • الاربعاء
    • 25 °C
    • الخميس
    • 24 °C
    • الجمعة
    • 21 °C
    • السبت
    • 22 °C

رئيس سابق لديوان الرقابة المالية: مصدران لتمويل الجريمة المنظمة في العراق

  • 780
  • سياسة
  • 2021/02/23 17:12
  • ht

بغداد اليوم - بغداد

كشف رئيس ديوان الرقابة المالية السابق، عبد الباسط تركي، عن مصادر تمويل الجريمة المنظمة في البلاد فيما أشار إلى عاملين يمنعان محاسبة المسؤولين عن الفساد في العراق

وقال تركي في تصريح متلفز تابعته (بغداد اليوم)، إن "الجريمة المنظمة دخلت العراق وتم تشخيصها أول مرة خلال الحكومة الأولى التي إدارت البلاد بعد 2003".

وأضاف أن "مصادر تمويل الجريمة المنظمة مختلفة، من بينها العقود الفاسدة وتوزيع المناصب السياسية، وتعمل على عرقلة بناء المدارس وتبليط الشوارع او أي مشاريع يمكن من خلالها بناء البلد".

وتابع أن  "اكثر رجل عمل على كشف ملفات الفساد هو القاضي رحيم العگيلي الذي ادار هذا الملف بنزاهة عالية وعرض نفسه ومساعديه للخطر ويستحق ان يمنح فرصة أخرى في إدارة هذا الملف"، لافتا إلى أن "الحد من الفساد يتطلب إرادة حقيقية للقضاء عليه كما ان الأجهزة الرقابية لم تكن كافية لمحاربة الفساد".

وبين أن "الفساد والعنف يرتبط أحدهما بالأخر ويعتمدان على الإدارة غير الجيدة او غير المفوضة التي تنتهج المحاصصة الطائفية والحزبية "، لافتا إلى أنه "مهما وجدت الإرادة الحقيقية للقضاء على الفساد فإنها ستصطدم بالفساد والعنف ولن تستطيع أن تمضي بمحاسبة المسؤولين عليه".

وفي وقت سابق ، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، مهدي آمرلي ، إن عصابات للجريمة المنظمة في العراق، تتحرك وتعمل بتوصيات رجح أن تكون خارجية أو داخلية، فيما تحدث عن ما يعرف بـ"الطرف الثالث" وعلاقته بعصابة الموت التي اعلن الاطاحة بها رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي في 15 شباط الجاري في البصرة.

وقال مهدي آمرلي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "الطرف الثالث الذي تحدثت عنه الحكومة السابقة، بدأ يتضح بعد الإطاحة بالعصابة التي تم الإيقاع بها في محافظة البصرة"، لافتا إلى ان "هناك عصابات تعمل بتوجيه خارجي وربما داخلي تحاول خلط الأوراق وزعزعة الاستقرار والأمن".

وأضاف آمرلي، أن "تلك الجهات تهدف لاغتيال الشخصيات بارزة وتوجيه اصابع الاتهام نحو الحكومة أو فصائل المقاومة والحشد الشعبي، بهدف زرع العداء والذهاب نحو الاقتتال الداخلي، لكن المواطنين كانوا يعون حقيقة ما يحصل".

وتوقع عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن "تكون هناك عصابات أخرى مماثلة للعصابات التي تم اعتقال عدد من عناصرها في بعض المحافظات الأخرى، هدفها هدم السلم المجتمعي وكذلك جر البلاد إلى الفتنة التي نخطط لها الكثير من الدول، المعادية للعملية السياسية في العراق".

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين (15 شباط 2021)، القبض على العصابة التي اغتالت ‏الصحفي أحمد عبد الصمد وآخرين في البصرة‎.

‎ وقال الكاظمي في تغريدة عبر تويتر، إن "عصابة الموت التي ارعبت اهلنا في البصرة ونشرت الموت في ‏شوارعها الحبيبة وازهقت ارواحاً زكية، سقطت في قبضة ابطال قواتنا الأمنية تمهيداً لمحاكمة عادلة ‏علنية‎".

‎ وأردف: "‏قتلة جنان ماذي واحمد عبد الصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل ‏المغدورين .. العدالة لن تنام‎".‎

ولم يكشف الكاظمي عن تفاصيل أخرى حول هذه العصابة إلا أن مصادر أمنية بالبصرة كشفت لوسائل إعلام أن قوات الأمن اعتقلت 4 أشخاص ضمن عصابة، مكونة من 16 شخصا، تولت مهمة اغتيال ناشطين بالمحافظة منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة لحكومة عادل عبد المهدي في تشرين الأول 2019.



  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©