حزب الدعوة الإسلامية يطالب فرنسا بتقديم اعتذار بعد تصريحات ماكرون حول الإسلام


  • 718
  • سياسة
  • 2020/10/26 15:06

بغداد اليوم- بغداد

طالب حزب الدعوة الإسلامية، الاثنين (26 تشرين الأول 2020)، فرنسا بتقديم اعتذار رسمي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول الإسلام.

وقال الحزب في بيان تلقته (بغداد اليوم): "في استفزاز وتحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين  اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الدعم والمضي في نشر الصور الكاريكاتيرية المسيئة لنبي الرحمة والإنسانية سيد الأنبياء والمرسلين محمد -صلى الله عليه واله وسلم- ، بذريعة التمسك بالعلمانية وحرية التعبير التي اصبحت اسطوانة مخرومة وشماعة تعلق عليها تلك الاساءات المتعمدة المتوالية للرسول والاسلام والاديان".

وأضاف أن "تكرار الاساءة الى الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم من قبل بعض الاشخاص والمؤسسات والصحف الفرنسية الخبيثة وبرسوم مسيئة واخيرا دعم الرئيس الفرنسي ماكرون المستهتر لهذا الاتجاه والاعمال المشينة، ومن قبل وصفه للاسلام بانه دين يعاني من أزمة، ان هذه الاراء العدوانية تعكس عقده النفسية وهزيمته الداخلية ونزقه كصغير يريد ان يكون كبيرا بالتطاول على الكبار، ويأتي ضمن منهج متعمد للنيل من الاسلام واستهداف مقدساته،  وعليه ينبغي عدم السكوت على هذه المواقف، وندعو جميع المؤسسات والفعاليات الإسلامية والدول والشعوب الى اعلان غضبها واستنكارها، والاجهار بنصرتها لرسول الامة ومنقذ البشرية  بالرسالة الخاتمة".

وتابع البيان، ان "حزب الدعوة الإسلامية يعلن عن ادانته الشديدة وشجبه لتلك التصريحات الفرنسية، ويطالب الدولة الفرنسية بالاعتذار الرسمي عن هذه الاساءة التي مست مشاعر قرابة ملياري مسلم يشكلون اكثر من ربع سكان الكرة الارضية ويعد دينهم الاسلام ثاني اكبر ديانة في العالم".

وأشار إلى أن "هذه الاساءة لن تنال من المنزلة الرفيعة لرسولنا الكريم -صلى الله عليه واله وسلم -  ولا تحد من سرعة انتشار الاسلام في اوروبا والعالم المتعطش لقيمه السامية، في وقت يعانون فيه من الجفاف الروحي والجذب الايماني، وسترتد تلك التصريحات المسيئة على اصحابها خسارة في المصالح والعلاقات واثارة البغضاء والكراهية ومشاعر التمييز الديني".

 




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

0 تعليقات

عراقي وطني

ليش همه حزب الدعوة مسلمين ؟يقول نبينا محمد صلى الله عليه واله (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) فهل سلم المسلمون في العراق من اذى حزب الدعوة الذي سرق مئات المليارات من اموال العراقيين وادخل داعش للعراق وقتل وشرد وهجر ملايين العراقيين وهذه الاعمال تانف منها الانسانية باجمعها ناهيك عن الاديان السماوية فمابالك بالدين الاسلامي دين المحبة والتسامح والسلام وطلب الاعتذار هو لاغراض انتخابية فقط لاغير فحزب الدعوة اختصاص بالدجل كسيدهم المقبور خميني لعنة الله عليه . وحسبنا الله ونعم الوكيل.

10/26/2020 3:21:42 PM

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©