• 28 °C
  • بغداد
  • 28 °C
     بغداد
    • الاحد
    • 33 °C
    • الاثنين
    • 32 °C
    • الثلاثاء
    • 32 °C
    • الاربعاء
    • 33 °C
    • الخميس
    • 33 °C

الديوانية تجدد المطالبة بكشف قتلة المتظاهرين بذكرى ثورة تشرين: ما نتائج التحقيق باغتيال الطيب؟

  • 426
  • محليات
  • 2020/09/30 18:25

بغداد اليوم _ الديوانية 

يوافق يوم غد الخميس، 1 تشرين الأول، الذكرى الأولى لانطلاق المظاهرات الشعبية في العراق، والتي عُدَّت الأوسع منذ سقوط النظام السابق عام 2003، وانطلقت من ساحة التحرير وسط بغداد وتوسعت لتشمل المحافظات الوسطى والجنوبية.

وشهدت محافظة الديوانية (180/ كم) جنوب العاصمة بغداد، كبقية المحافظات، صدامات اسفرت عن سقوط 21 ضحية 19 منهم مدنيين وعنصري أمن، فيما شهدت المحافظة عملية اغتيال لاحد أبرز الناشطين هناك، ثائر كريم الطيب، بحسب محمد عبد الحسين، مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في المحافظة.

وبحسب مفوضية حقوق الإنسان، فإن الحصيلة النهائية للضحايا في الاحتجاجات بلغت 560 قتيلا، بينهم 18 منتسبا للقوات الأمنية، مع عدد كبير من الجرحى يزيد على 24 ألفا بينهم قرابة 5 آلاف عسكري.

ويترقب الشارع العراقي، والمحتجون بمحافظة الديوانية الوعود التي أطلقتها حكومة الكاظمي بشأن ملاحقة وكشف قتلة المتظاهرين وتقديمهم للمحاكمة.

آلاف العراقيين يشيعون جثمان "ثائر الطيب" - كتابات

ويقول مالك كريم الطيب، شقيق الناشط ثائر الطيب، الذي اغتيل في كانون الاول من العام الماضي، انه "بالرغم من التعهدات والعديد من لجان التحقيق التي أعلن عنها، الا اننا واذ نقترب من عام على ذكرى تظاهرات تشرين، لم نبلغ عن اي نتائج عن تلك التحقيقات ولم يتم الكشف عن اي قاتل ولم يتم محاسبة اي شخص".

واضاف الطيب، في حديث لـ(بغداد اليوم)، أنه "منذ السابع عشر من كانون الاول من العام الماضي يوم استهداف شقيقي، اعلنت قيادة شرطة الديوانية عن تشكيل لجنة لمتابعة عملية الاغتيال والكشف عن الجناة، تبعها العديد من الوعود والتعهدات واللجان، وسحبت عملية التحقيق من الجهة التي كانت تشرف على عملية التحقيق والتي فشلت ايضاً بالكشف عنه، ومنحت الى جهة اخرى والتي هي الاخرى فشلت ايضا في الكشف عن القتلة".

وأشار الطيب، إلى لقاء جمع عائلته مع رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في شهر حزيران من العام الحالي، إضافة الى عدد من ذوي الشهداء، والذي تعهد بكشف قتله المتظاهرين وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم وفق الاطر القانونية، الا اننا وبعد أشهر على هذه التعهدات، لم نلمس لغاية الان اي نتائج عن تلك التعهدات"، مجددا المطالبة بـ"ضرورة حسم هذا الملف وتقديم المتورطين بعمليات القتل الى لقضاء".

ورجح مالك كريم الطيب، وجود "أسباب عديدة تحول دون عملية الكشف عن قتلة المتظاهرين، من بينها عدم قدرة القادة الامنيين على الكشف عن المتورطين، بسبب ضعف الاداء المهني، إضافة الى تخوف تلك القيادات بسبب جهات سياسية تحمي القتلة".

ويوم الأحد 15 كانون الاول 2019، انفجرت عبوة لاصقة أسفل سيارة الناشط ثائر كريم الطيب، عندما كان يستقلها في منطقة الاسكان، وتعرض الى اصابة بليغة، قبل وفاته بعد أيام من شدة الإصابة.

ويقول المتحدث الرسمي باسم قيادة شرطة الديوانية، عامر الركابي، إن "القيادة الامنية المركزية شكلت لجان مركزية واخرى محلية للتحقيق بمقتل المحتجين وعدد من العناصر الأمنية، وان عمليات التحقيق لازالت جارية في تلك الاحداث، وتسير وفق الخطط المعدة وان النتائج سوف تعلن فور حصول تقدم بهذا الاتجاه".

ويبين الناشط في التظاهرات، عمار المياحي، ان "المحتجين في الحراك الشعبي يعتقدون ان السبب وراء عدم كشف قتلة المتظاهرين يأتي لتورط مجاميع مسلحة بعمليات قتلت وخطفت الكثير من الناشطين والمحتجين، وتمتلك المال والسلاح والإعلام إضافة الى امتلاكها التمثيل السياسي، ولذلك هي من تسيطر على مقاليد السلطة في البلاد، ويخشى اي رئيس وزراء الاصطدام معهم".

ومن المحتمل ان تشهد ساحات الاحتجاجات في بغداد والمحافظات، استئناف التظاهرات والعودة الى الشوارع بشكل مكثف، مطلع تشرين الاول المقبل، تزامنا مع الذكرى السنوية الاولى لاحتجاجات تشرين الماضي، فيما يستعد المحتجون الى رفع بعض المطالب القديمة، المتعلقة بمحاسبة قتلة المتظاهرين، إضافة الى تكثيف الحملات على قضية الانتخابات.



  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات

وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©