بعد فيديو السفير.. نائب عن بدر يتهم واشنطن بمحاولة ’’تلميع صورتها’’ عبر سفارتها في العراق

تخطي بعد :
سياسة 2020/05/31 14:50 530 المحرر:
   

بغداد اليوم- بغداد

رأى النائب عن كتلة بدر، كريم عليوي، الأحد (31 أيار 2020) أن الولايات المتحدة الأمريكية، تحاول تلميع صورتها عبر سفارتها في العاصمة بغداد، وذلك بعد بث السفارة شريط فيديو للسفير ماثيو تويلر، يتحدث من خلاله عن المحادثات المقبلة بين العراق وأمريكا.

وقال عليوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الإرادة الشعبية العراقية وكذلك السياسية واضحة بشأن الوجود الأمريكي في البلاد، ومن ثم لسنا بحاجة إلى أي مساعدة منها ولا إبقاء قواتها في العراق".

وأضاف، أن "واشنطن تحاول تلميع صورتها عبر سفارتها في بغداد من خلال ايهام الشعب العراقي بتقديم يد العون للعراق في وقت أنها تنصلت عن تطبيق بنود الاطار الاستراتيجي".

وشدد عليوي على "ضرورة أن يكون من أولويات المفاوض العراقي خلال الحوار الاستراتيجي، التأكيد على خروج جميع القوات الامريكية من البلاد".

وكان بومبيو قد كشف الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة اقترحت إجراء حوار مع الحكومة العراقية في منتصف حزيران لبحث كل القضايا الاستراتيجية مع الحكومة العراقية ومنها مستقبل الوجود العسكري الأميركي.

وفي وقت سابق من اليوم، حدد السفير الامريكي في بغداد، ماثيو تولر، ملامح المفاوضات العراقية الأمريكية المرتقبة، فيما المح الى احياء اتفاق قديم بين البلدين، وهو "اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا".

وظهر تولر في شريط مصور قائلاً: "قررت أن اطلب من زملائي هنا في السفارة الأمريكية ببغداد والقنصلية في اربيل، والتحدث عن العمل المتواصل الذي تقوم به مكاتبهم لتعزيز شراكتنا والمساعدة في النهوض بواقع حياة الشعب العراقي".

وأضاف، أنه "خلال الأسابيع المقبلة، سيناقش زملائي في جميع أنحاء البعثة بشكل منفصل كيف تتناول اتفاقية الاطار الاستراتيجي"، مؤكداً "لدينا جميع جوانب علاقتنا الثنائية، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتعليمية، والعلمية، وليس الاقتصار فقط على المساعدة الأمنية"، بعد سؤال وجه للسفير حول تركيز أمريكا على دعم العراق في محاربة داعش فقط، بحسب تعبيره.

وتابع قائلاً: "سيتسنى لكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل عن سبل تقديم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدعم الإنساني، ودعم الاستقرار لملايين العراقيين المعرضين للخطر".

واشار إلى أن "القسم الاقتصادي سيسلط الضوء على عمله الدؤوب لجلب الوفود التجارية، والاستثمارات الأمريكية وأصحاب الامتياز الأمريكيين، والمساعدة للعراق بغية أن يكون مستقلاً في مجال الطاقة".

وأوضح، أن "القسم السياسي، سيتحدث عن برامجه التي تعزز حقوق الانسان والعدالة والمساءلة، بالإضافة إلى إزالة الألغام عن المئات من المواقع الحساسة للبنى التحتية".

وأردف قائلاً: "لدينا أيضاً مكتب للاجئين والنازحين والذي حسن من حياة الملايين من العراقيين، من خلال إعادة تأهيل المساكن والمزارع والشركات والمدارس والبنى التحتية الأساسية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد".

وأكد، أن "الجيل المقبل من العراقيين سيستفيد من عمل القسم الثقافي لدينا من خلال إرسال مئات الطلبة العراقيين كل عام إلى الولايات المتحدة، بموجب برنامج التبادل، فضلاً عن عملهم المهم في المساعدة بالحفاظ على التراث الثقافي العراقي الثري".

وأكمل قائلاً: "كما ترون، فإن شراكتنا تعتمد أبعد من مجرد تقديم الدعم المقدم للقوات الأمنية العراقية"، مضيفاً: "نتطلع قدماً إلى لقاءات الحوار الاستراتيجي المقبلة التي تهدف إلى التعاون في كيفية تعزيز هذه الروابط بغية التغلب على التحديات العديدة، التي ما زال العراق يواجهها".




لمتابعة اخبار العراق والعالم حمل تطبيق بغداد اليوم من هنا

اضافة تعليق


Top