قيادي بالحشد: القوات الأمنية أفشلت ’’أجندة جديدة’’ بدأت بأحداث مكيشيفة

تخطي بعد :
تصريح خاص 2020/05/12 14:54 820 المحرر:am
   

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الحشد الشعبي، علي الحسيني، الثلاثاء (12 أيار 2020)، أن الحشد اثبت قدرته على الحفاظ على أمن المدن في الداخل والخارج، فيما أشار الى أن أمريكا لم تستطع خلق فراغٍ أمنيٍ عقب انسحابها الأخير.

وقال الحسيني في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "أمريكا تعيش حالة تخبط في الشرق الأوسط، وعودتهم الى القواعد العسكرية التي انحسبوا منها مستحيل"، مؤكداً أن واشنطن "فشلت في خلق فراغ أمني عقب انسحاباتها الأخيرة من القواعد، سواء في محافظة كركوك أو بقية المحافظات الأخرى".

وأضاف، أن "الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي اثبتوا قدرتهم على الحفاظ على أمن المدن داخلياً وخارجياً، دون الاعتماد على أية قوة اجنبية"، مشيراً الى أن "هجمات المكيشيفة الأخيرة كانت تسعى لتحقيق أجندة مختلفة، لكن القوات الامنية والحشد الشعبي نجحت في إفشالها والرد عليها بعمليات نوعية، أسفرت عن مقتل العشرات من مسلحي داعش".

وكان الخبير الأمني، أحمد الشريفي، قد رأى، السبت (02 أيار 2020)، أن تنظيم داعش أعاد ترتيب نفسه بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من الاراضي العراقية.

وقال الشريفي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الهجمات التي تعرضت لها القوات الامنية من قبل تنظيم داعش الارهابي، حصلت بسبب تقليص دور التحالف الدولي والامريكي في العراق وعدم ايجاد البديل له، ما جعل التنظيم يعيد ترتيب نفسه من جديد".

واضاف، أن "العراق فقد بعد الانسحاب الامريكي الدعم اللوجستي على مستوى الجهد الاستخباري"، لافتاً إلى أن "العراق ما يزال بإمكانه طلب الاستعانة من التحالف الدولي لتقديم المعلومة الاستخبارية والمشاركة في تنفيذ الضربات الجوية على خلايا تنظيم داعش".

ويأتي ذلك بالتزامن مع مع عدة هجمات نفذها تنظيم داعش في مناطق غربي العراق، وفي ديالى، آخرها هجوم مكيشيفة في صلاح الدين الذي راح ضحيته 10 من الحشد الشعبي، وفق الأرقام الرسمية.

وصوت مجلس النواب العراقي، في مطلع شهر كانون الثاني، من السنة الجارية، على انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من العراق، بعد عملية الاغتيال الأمريكية التي استهدفت زعيم فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد الدولي.




لمتابعة اخبار العراق والعالم حمل تطبيق بغداد اليوم من هنا

اضافة تعليق


Top