كورونا.. آخر الأرقام والإحصائيات حول العالم

تخطي بعد :
اخبار كورونا 2020/03/30 19:54 549 المحرر:mst
   

بغداد اليوم _ متابعة 

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا عبر العالم 700 ألف حالة، وزاد عدد الوفيات على 33 ألفا، أكثر من ثلثيهم في أوروبا، مقابل تعافي نحو 149 ألفا آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة البريطانية تسجيل 180 وفاة جديدة بفيروس كورونا، فيما أعلنت السويد تسجيل 36 وفاة جديدة بسبب الفيروس ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 146.

وبدا أن فيروس كورونا الجديد يواصل الانتشار في قلب ايطاليا التي أعلنت تسجيل 1154 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إقليم لومبارديا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 101739 والوفيات إلى 11591.

وعربياً سجلت وزارة الصحة الإماراتية 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاتين خلال الـ24 ساعة الماضية، وأعلنت الصحة السعودية تسجيل 154 إصابة جديدة بكورونا ليصل إجمالي الإصابات إلى 1453، فيما سجلت وزارة الصحة القطرية 59 إصابة جديدة بالفيروس بإجمالي حالات شفاء بلغت 51.

وأعلن لبنان اليوم الاثنين ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 11 والإصابات إلى 446 إثر تسجيل وفاة واحدة و8 إصابات جديدة.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها اليومي عن مستجدات فيروس كورونا إنه حتى تاريخ اليوم الاثنين بلغ عدد الحالات المثبتة مخبريا 446 حالة، بزيادة 8 حالات عن يوم أمس.

واعلنت وزارة الصحة التركية تسجيل 37 وفاة جديدة جراء كورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 168 وارتفاع عدد الإصابات إلى 10827.

وسجلت إسبانيا 812 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 7340 حالة.

ووفق معطيات وزارة الصحة، اليوم الاثنين، فإن عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 812 حالة، وشهد عدد الوفيات تراجعا طفيفا مقارنة بحصيلة الأحد التي بلغت 838، وكانت أعلى حصيلة يومية.

وفي إيران سجل اليوم الاثنين 117 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مما يرفع إجمالي عدد الوفيات بحسب الأرقام الرسمية إلى 2757.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور كذلك أنه تم تسجيل 3186 إصابة جديدة خلال يوم واحد، مما يرفع إجمالي الإصابات في إيران إلى 41,495 حالة.

وتشهد الصين انخفاضا بعدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، وسجلت السلطات الصينية لليوم الرابع على التوالي تراجعا بعداد الحالات في الداخل والقادمة من الخارج بفضل إجراءات صارمة على المسافرين الدوليين، في وقت ركز فيه صناع السياسات جهودهم على معالجة أثر التفشي على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ولم تسجل مدينة ووهان، التي ظهر فيها المرض وأصبحت بؤرة أساسية لتفشيه، أي حالة إصابة جديدة لليوم السادس على التوالي، في حين عادت شركات للعمل، وبدأ سكان في استعادة الكثير من حياتهم الطبيعية اليومية بعد إغلاق دام نحو شهرين.


اضافة تعليق


Top